شرح سنن ابن ماجه-012
الشيخ عبد المحسن العباد
سنن ابن ماجه
الحجم ( 8.17 ميغابايت )
التنزيل ( 1839 )
الإستماع ( 1121 )


12 - حدثنا علي بن محمد قال : حدثنا وكيع ومحمد بن فضيل و أبو معاوية . ( ح ) وحدثنا علي بن ميمون الرقي قال : حدثنا أبو معاوية ومحمد بن عبيد عن الأعمش عن زيد بن وهب قال : قال عبد الله بن مسعود : حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو الصادق المصدوق أنه : ( يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات فيقول أكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أم سعيد فوالذي نفسي بيده إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ) . أستمع حفظ

13 - حدثنا علي بن محمد قال : حدثنا إسحاق بن سليمان قال : سمعت أبا سنان عن وهب ابن خالد الحمصي عن ابن الديلمي قال : وقع في نفسي شيء من هذا القدر خشيت أن يفسد علي ديني وأمري . فأتيت أبي بن كعب فقلت : أبا المنذر إنه قد وقع في قلبي شيء من هذا القدر فخشيت على ديني وأمري فحدثني من ذلك بشيء لعل الله أن ينفعني به فقال : لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك مثل جبل أحد ذهبا أو مثل جبل أحد تنفقه في سبيل الله ما قبل منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار ولا عليك أن تأتي أخي عبد الله بن مسعود فتسأله فأتيت عبد الله فسألته فذكر مثل ما قال أبي وقال : لي ولا عليك أن تأتي حذيفة فأتيت حذيفة فسألته فقال : مثل ما قالا وقال : ائت زيد بن ثابت فاسأله فأتيت زيد بن ثابت فسألته فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( لو أن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك جبل أحد ذهبا أو مثل جبل أحد ذهبا تنفقه في سبيل الله ما قبله منك حتى تؤمن بالقدر كله فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار ) . أستمع حفظ

14 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا وكيع . ( ح ) وحدثنا علي بن محمد قال : حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه و سلم وبيده عود . فنكت في الأرض ثم رفع رأسه فقال : ( ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار ) قيل يا رسول الله : أفلا نتكل ؟ قال : ( لا اعملوا ولا تتكلوا فكل ميسر لما خلق له ) ثم قرأ : (( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى . فسنيسره لليسرى . وأما من بخل واستغنى . وكذب بالحسنى . فسنيسره للعسرى )) . [ سورة الليل : 5 - 10 ] . أستمع حفظ

15 - في كتاب كشف الشبهات لمحمد بن عبد الوهاب في كلامه قال : فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله . والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لظها والكفار الجهال يعلمون أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو إفراد الله بالتعلق والكفر بما يعبد من دونه والبراءة منه، في تقرير الشيخ محمد بن إبراهيم قال : "والمراد من هذه الكلمة كلمة لا إله إلا الله معناها لا مجرد لفظها فإنه لا يكفي فيما أريد بها وإن كان لا بد من النطق بها عند إسلام العبد لكن هي مقصودة لغيرها وهو العمل بما دلت عليه هي من الوسائل لا من الغايات فلا يكفي اللفظ بدون المعنى ولا يكفي المعنى بدون اللفظ . فما تعليقكم ؟ أستمع حفظ