هل يجوز للرجل أن يشتري السلعة ويبيعها لشخص آخر قد عرف منه أنه يشتريها منه مع عدم الاتفاق المسبق .؟
السائل : سائل يقول : هل يجوز لي أن أشتري السلعة وأبيعها على شخص قد عرفت بل وتيقنت قبل شرائي للسلعة أنه سوف يشتري السلعة مني مع العلم أنه لم يكن هناك وعد أو اتفاق مسبق بل لمعرفتي للشخص تيقنت أنه سوف يشتريها مني ؟
الشيخ : نعم لا بأس إذا علم الإنسان أو غلب على ظنه أن فلانا يطلب ويبحث عن سلعة معينة فذهب إنسان فاشتراها ثم باعها عليه بثمن مؤجل أكثر مما اشتراها به لأن هذا الرجل لم يتفق مع المشتري على بيع السلعة قبل أن يشتريها وإنما رأى رغبة الناس أو رغبة هذا الشخص لهذه السلعة فاشتراها ثم باعها عليه ولكن يجب أن نقيد هذا بما إذا لم يكن خداعا لأن بعض الناس يخدع إخوانه يعلم أن هذه الأرض سيمر بها طريق - شارع - فيذهب إلى صاحبها ويشتريها منه من أجل أن تثمن له ولا يخبره أنه قد تقرر أن يمر بها الشارع وتثمنها الحكومة ، وهذا غش لا يحل له يجب أن يقول إنني سمعت أن الحكومة سوف تفتح طريقا على أرضك وبالطبع سوف تثمن لك الأرض وحينئذ إن شاء باع وإن شاء انتظر أما أن تخدعه فتعلم أنه لا بد أن يمر الطريق على هذه الأرض ويثمن لهذه الطريق ثمن كثير فتخدع صاحب الأرض وتشتريها من غير أن تعلمه فإن هذا من الغش
نعم.