إذا نزلت الأمطار في وقتها ولم تتأخر فهل يشرع صلاة الاستسقاء وما هي السنن التي تفعل فيها ، وما هو الذي يقلب من اللباس ، وهل النساء تقلب ، وإذا كان اليوم ممطر فأين تصلى صلاة الاستسقاء .؟
السائل : وهذه حول موضوع الاستسقاء يوم الاثنين يقولل نرجوا من فضيلتكم تذكير الإخوة بصلاة الاستسقاء يوم الاثنين وآخر يقول في هذه الأيام الأخيرة هطلت الأمطار ولم تتأخر عن وقتها المعتاد فهل تشرع صلاة الاستسقاء ؟ وآخر يقول : بما أننا مقبلون على صلاة الاستسقاء فما هي السنن التي تفعل عند الصلاة ؟ وأيضا ما هو الذي يقلب من اللباس ، وهل النساء تقلب ؟ وهذا يقول ما هو رأيكم يا فضيلة الشيخ إذا كان صباح يوم الاثنين ممطر فأين تكون الصلاة ؟
الشيخ : نعم ، أما صلاة الاستسقاء فإنها تشرع إذا تأخر المطر وتضرر الناس بذلك كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونحن في هذه الأيام ولله الحمد في القصيم قد من الله عليه بالمطر الكثير ولله الحمد ، وقد رأيت مع سمو أمير القسيم نشرة إلى الساعة العاشرة من هذا اليوم الواقع أن المطر قد عم جميع مدن القصيم من ... إلى ما حولنا والحمد لله ، وأخبرنا بعض الإخوة أن الأودية جرت ، وادي النساء والوادي الذي حوله نسيت اسمه وهذه من نعمة الله لكن ما سمعنا أن الرياض والمنطقة الشرقية أتاها مطر وعلى هذا يكون استسقاؤنا بالنسبة الذي سيكون إن شاء الله يوم الاثنين يكون استسقاؤنا لإخواننا الذين لم يصبهم المطر ، لكن لو أصاب المملكة كلها قبل يوم الاثنين فإن الصلاة لا تشرع حينئذ وتلغى كما قال العلماء رحمهم الله إن سقوا قبل خروجهم شكروا الله وسألوه المزيد من فضله ولا يقيمون الصلاة ، أما بالنسبة لو دام المطر إلى الصباح صباح الاثنين فإنه تكون الصلاة في المسجد الجامع إن شاء الله تعالى ، أما بالنسبة لما يقلب فالذي ورد هو قلب الرداء ومثله البشت والعباءة للمرأة ، لكن المرأة إذا كان المسجد مكشوفا وكان تحت العباءة ثياب تلفت النظر فأخشى أنها في حال قيامها لتقلب العباءة تظهر هذه الثياب وتكون مفسدة أكبر من المصلحة ، بعض الناس يقلب الغترة والشماغ ولا أظن هذا مشروعا لأنه لم يرد أن العمامة تقلب والغترة والشماغ بمنزلة العمامة لكن هل يقلب الكوت أو الفانيلة إذا كان عليه فانيلة أو كوت؟ في نفسي من هذا شيء والظاهر أنه لا يقلبه ولا يلزمه أن يلبس شيئا من أجل أن يقلبه يعني يخرج على طبيعته ، كذلك بعض الناس يخرج قالبا مشلحه ، من أجل إذا قلبه وقت الاستسقاء يرجع عاديا وهذا لا حاجة إليه يبقى على ما هو عليه وإذا قلبه عند الاستسقاء فإنه سوف يعيده إلى حاله إذا نزعه مع ثيابه يعني يبقى حتى يدخل إلى البيت لا يغيره.
أما الاستسقاء فقال بعض العلماء : إنه ينبغي أن يقدم بين يدي الاستسقاء صدقة وزادد بعضهم أنه ينبغي أن يصوم ذلك اليوم ، لكنه ليس في هذا سنة بالنسبة للصوم أن الإنسان يخرج صائما ، لكن من كان يعتاد أن يصوم الاثنين فإن هذا طيب ، يصوم الاثنين ويجمع بين هذا وهذا وينبغي أن يخرج بخشوع وخضوع وتضرع ، خروج المساكين لله عز وجل المفتقر إليه الراجي فضله فإن ذلك أقرب إلى الإجابة ، وذكر بعض العلماء أنه ينبغي أن يخرج معه الصبيان والعجائز والشيوخ لأن هؤلاء أقرب إلى الإجابة وبعضهم قال يخرج أيضا بالبهائم الغنم والبقر يجعلها حوله لكن كل هذا لم ترد به السنة وما لم ترد به السنة فالأولى تركه كان الناس بخرجون على عادتهم الشيخ والكبير والصغير نعم .
السائل : شكر الله لفضيلة الشيخ هذا اللقاء وهو في الحقيقة اللقاء الخامس وليس الثاني وكما أيضا أنبه الإخوة أن هذه اللقاءات كلها ولله الحمد موجودة ومحفوظة لدى التسجيلات لمن أحب الاستفادة منها فجزى الله شيخنا خير الجزاء وتنفعنا بعلمه وجزاكم الله خير الجزاء. واللقاءات ثالث سبت من كل شهر بعد صلاة العشاء
الشيخ : إن شاء الله
السائل : إن شاء الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.