ما حكم التسمي بملاك بفتح الميم أو كسرها للأنثى .؟
السائل : يقول : ما حكم التسمي باسم مَلاك بالفتح أو مِلاك بالكسر للأنثى؟ وما هو قولكم في من يقول بأن هذا لا يجوز لأن هذه الكلمة مأخوذة من الملك وهم الملائكة، ولا يجوز مشابهة الملائكة في ذلك؟ وهل ذلك يا فضيلة الشيخ من تسمية الملائكة تسمت الأنثى كما ورد في القرآن؟ نرجو الإجابة وفقكم الله .؟
الشيخ : أنا أكره أن يسمي الإنسان مِلاك أو مَلاك وأقول هل ضاقت عليه الأسماء، الأسماء ألوف مؤلفة، وربما لا يكون عنده إلا هذه البنت، فالأسماء كثيرة يأخذ من أسماء نساء الصحابة رضي الله عليهم، من أسماء نساء بلده، أما أن يأتي إلى أشياء فيها شك أدنى ما نقول أن فيها شك ( فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) والأسماء والحمد لله واسعة أما الأسماء التي فيها التزكية فإن الرسول صلي الله عليه وعلى آله وسلم غير اسم برة إلي جويريه أو إلى زينب، ومثل ذلك أبرار، لأن أبرار جمع بر، و إذا كان الرسول صلي الله عليه وآله وسلم غير اسم برة ، مع أنها اسم أنثى فيها تا التأنيث، فكيف لا نغير اسم أبرار التي هي جمع لبر وبر اسم مركب .