مكانة الحج في الشريعة.
الشيخ : وإننا في هذا اللقاء نتكلم يسيرا عن شيء يتعلق بالحج، أولا : الحج ركن من أركان الإسلام لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين سـأله جبريل : ( قال أخبرني عن الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت ) وقد أجمع المسلمون على أن الحج ركن من أركان الإسلام وأن من أنكر فرضيته فهو مرتد عن الإسلام، ومن تهاون فيه فهو على خطر، يعني من تركه مع وجوبه عليه فهو على خطر عظيم ، حتى أن الإمام أحمد رحمه الله في رواية عنه قال : " إنه يكفر " لكن القول الصحيح أنه لا يكفر لكنه على خطر، (( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ )) .