رجل أخذ مالا من أهل الخير يستعين به على الزواج فزاد المال هل يرجعه لمن أعطاه أم يتصرف به بما يعينه على أمور دينه ودنياه .؟
السائل : يقول : رجل أخذ مال من أهل الخير يستعين به علي الزواج فزاد المال فهل يرجعه على من أعطاه، أم يتصرف به علي ما يعينه على أوامر دينه ودنياه ؟
الشيخ : يقول أهل العلم رحمهم الله إن الصدقات تحل حتى للغني، فإن كان الذين أعطوه من المال أعطوه علي أنه صدقة، فهو له يتصرف به كيف يشاء، وإن كان الذين أعطوه من المال أعطوه من الزكاة لهذا الغرض نفسه، أي غرض الزواج فإن ما زاد يجب عليه أن يرده لهم لأنه غني عنه، فإن احتاجه لشيء آخر كتأثيث البيت مثلا، فليستأذن من هؤلاء، يقول المهر وما يتعلق بالزواج انتهى وبقي معي فلوس ولكني محتاج إلى أشياء أخرى فهل تسمحون أن أصرفها إليه، إذا قالوا نعم فلا بأس وإلا ردها عليهم، والقاعدة عندنا في هذا أن من أخذ من الناس أموال لشيء معين فإنه لا يصرفها في غيره إلا بعد استئذانه منهم .