ما حكم السهر في رمضان على ما يسمى بالتمثيليات الدينية أو بلعب الورق وغيره.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ : من المعلوم عند الكثير من الناس أن في رمضان يكثر السهر في الليل، فيمضي الليل غالبا عند الكثير في غير عبادة لله عز وجل، إما في مشاهدات تمثيليات يسمونها دينية تأتي في رمضان، سواء كانت تمثل بعض المعارف لبعض التابعيات أو غيرها، نساء ربما كن كاسيات عاريات، وكذلك يقضي كثير من الشباب هذا الليل في رمضان بالسهر الطويل علي أمر لا يرضي الله عز وجل، إما بلعب الورقة أو الكرة أو الذهاب إلى البراري أو الجلوس علي الأرصفة فما نصيحتك وتوجيهك للجميع سواء كانوا شيبا أم شبابا .؟
الشيخ : إن نصيحتي أن يستغل هؤلاء هذا الوقت المبارك الثمين الذي يعز وجوده وربما لا يمر به مرة أخرى، فينامون أو يقرءون القرآن حتى يأتيهم النوم، ويا حبذا لو أن الناس بعد التراويح اجتمعوا وقرأوا القرآن، يتدارسون بينهم، يقرأ أحدهم ثمن، والثاني ثمن آخر بعده، أو يقرأ أحدهم ثمن ثم يتبعه الآخر في الثمن الذي قرأه يقرءون جزئيين أو ثلاث أو أربعة حسب نشاطهم، ويستغلون هذا الوقت في مراجعات التفاسير لما قرأوه ، فيحصلون علي تعلم القرآن لفظا ومعنى، فهذا خيرا لهم من أن يضيعوا أوقاتهم، هذا فضل عن كون بعضهم كما في السؤال يضيعوا الوقت في الشيء المحرم، إما في مشاهدة المسلسلات التي فيها فتنة أو غير ذلك، فنصيحتي لإخواني أن يستغلوا هذا الوقت فيما يرضي الله عز وجل، ثم إننا الآن لسنا في حاجة إلى نوم النهار فالنهار قصير والوقت بارد والنهار أشغال، الدارس في مدرسته والمعلم في مدرسته، والتاجر في متجره، والموظف في وظيفته، ليس بحاجة إلى نوم النهار، فلنستغرق الليل بالنوم ودراسة القرآن وبالقيام إذا تيسر، وكان الإنسان قد شفع وتره مع إمامه وما أشبه ذلك .