ما حكم الفيديو والتلفاز؟ حفظ
السائل : شيخ بدي أعقب بالنسبة للفيديو والتلفاز الفيديو نحن عرفنا إذا كان ما به حلالا فهو حلال لكن التلفاز بيفضل هو صورة ووجود الصورة في البيت الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( لا يدخل الملائكة بيتا فيه صورة أو كلب ) فإذا استعمل الفيديو لا يمكن أن يستعمل الفيديو إلا بتلفاز يعني الفيديو كجهاز بدون تلفاز ما له أي فاعلية فإذا كان استعملناه في شيء حلال لازم نستعمل التلفاز إذا صار فيه صور فكيف الحكم هنا؟
الشيخ : أنا ما أظن أنك أنت ما فيه في بيتك صورة.
السائل : لا شك فيه ولو أني خافيهم ومش مظهرهم بس فيه.
الشيخ : ولما يكون عندك فيديو يكون مخبى وإلا معلن؟
السائل : لا طبعا بدو يكون معلن، وين راح أخبيه؟
الشيخ : الفيديو.
السائل : الفيديو بدو يكون جهاز.
الشيخ : أنا عارف جهاز لكن هل بتكون الصورة ظاهرة؟
السائل : الفيديو لا.
الشيخ : شو الفرق بقى بين الصورة اللي عندك في البيت والصورة اللي مو عندك في البيت لكنها في الفيديو من حيث أن كل منهما غير ظاهر صورة لكن غير ظاهر؟
السائل : ما فيش فرق.
الشيخ : بينما أنت فرقت.
السائل : أنا قصدي بالنسبة للتلفزيون.
الشيخ : أنا ما أسألك عن قصدك نحن اتفقنا هون مع الأستاذ ما نبحث عن المقاصد.
السائل : طيب ما فيش فرق بينم الصورة التي في الفيديو والصورة العادية.
الشيخ : طيب، أنا أقول لك أنت فرقت.
السائل : قد يجوز.
الشيخ : وقد لا يجوز نحن ما نحب القدقدة.
السائل : أنا فرّقت صحيح، فرقت يعني أنه ما خطر في بالي أن الصورة هذه.
الشيخ : بارك الله فيك هذا اللي خلينا نمشي في طريق التقارب والتفاهم، الصورة اللي موجودة عندك في البيت وعندي كمان ماني أحسن منك كلنا في الهوى سواء فها الصورة الموجودة عندك ولا عندي ما استعملناها ولا صورناها ولا اقتنيناها إلا لاعتقادنا بجوازها صح؟
السائل : صحيح.
الشيخ : طيب ترى إذا كان هناك صورة أخرى يجري عليها نفس الحكم هل نفرق؟
السائل : لا.
الشيخ : طيب، فإذا قلنا في الجواب الذي أنت علقت عليه أنه ما في الفيديو إما أن يكون مما لا يرضي الله فهو لا يرضي الله، وإما أن يكون مما يرضي فهو مما يرضي الله إيش يبقى عندك بقى ملاحظة بعد هذا التوضيح؟
السائل : هذا الجواب على الفيديو ما دخلش الجواب عن التلفزيون.
الشيخ : أنا أحكي عن الفيديو الذي لولا الفيديو ما كان هناك تلفزيون.
السائل : سؤالي ربط الفيديو بالتلفزيون مع بعض.
سائل آخر : السؤال ما كان على الفيديو الفيديو ما يشتغل بدون تلفزيون.
الشيخ : أنا ما عم بقول ما يشتغل أنا قايم في ذهني وبيجوز أنا لجهلي بالفن.
الحلبي : الجهل به علم شيخنا.
الشيخ : أنا القائم في ذهني أن الفيديو هو اللي بيعطي الصورة في التلفاز.
السائل : أيوا يعطيها للتلفاز.
الشيخ : بس صاحبي هوني القديم يقول لا.
العوايشة : التلفزيون أعم والفيديو أخص.
السائل : يعني سيدي الكريم بدون التلفاز لو حطينا شريط الفيديو في الفيديو ما بنشوف صورة.
الشيخ : صحيح لكن بدون فيديو ما فيه تلفاز.
السائل : لا، فيه من الإذاعة نفسها.
أبو ليلى : كلام الشيخ مضبوط ما في صورة تلفاز إلا من الفيديو.
الشيخ : هذا هو .. هذا قصدي أنا طيب. شو بقي بقى؟
السائل : بقي الآن التلفزيون.
الشيخ : أنت خليك مرتاح نخلص من هون ونجي لعندك نخلص من هون نحكي معك، نشوف شو عندو إشكال. اللله يهديك.
السائل : جزاك الله خيرا، إذا كان شيء شرعي حلال فهو حلال هذا اللي بدي أوصلو إذا كان الفيديو حكمه حكم التلفزيون هيك القصد.
الشيخ : حكم التلفزيون مثل الصورة الي عندي وعندك يعني هلا راح نجيب صورة واقعية كثيرا ما أنا تحدثت فيها في بعض الجلسات وموجود بعض إخواننا هناك الموجودين الآن هنا، لو أن هناك مثلا حكومة تستعمل التلفاز والفيديو في تحقيق مصالح شرعية أشبه بصور الهويات والجوازات بل هي في اعتقادي أهم منها لو أنهم كلفوا شيخا عالما فاضلا بأن يري الناس بواسطة التلفاز مناسك الحج، هاي إذا بدها تتكرر هذا العرض لا بد أن يدخل وسيلة الفيديو صح؟
السائل : صحيح.
الشيخ : فهاي الصورة هو مثال لما قلنا آنفا بإيجاز إن كان ما في الفيديو مما يرضي الله فهو يرضي الله إلى آخره، فهذا المثال أليس موضحا جدا لهذا الجواب الموجز لكن الواقع اليوم مع الأسف غير هيك، يعني أكثر ما ينشر هو مما يغضب الله عز وجل، طيب ففي هذا يعني ما لا يخفى أو ما لا يبقى شيء خافي بالنسبة لما قلناه آنفا ممّا يرضي الله أو مما لا يرضي الله، الآن بنشوف اللي كان حريص يحكي بالنيابة عند بنشوف شو بدو يحكي. فيه عندك حقائق؟
سائل آخر : نعم
الشيخ : وهي؟
سائل آخر : ... .
الشيخ : الله يهديك.