ذكر الشيخ لمناقشة جرت بينه وبين من يتحرج من أن يقول أنا سلفي. حفظ
الشيخ : في هذه الغرفة بالذات جرى بيني وبين أحد المنتمين إلى العمل بالكتاب والسنة وهو إلى حد ما معنا في ذلك لكن تعلمون ان الأمر يختلف باختلاف تضلع هذا المنتسب في علم الكتاب والسنة فقد يخفى عليه شيء كثير من علم الكتاب والسنة لكن هو ما يقول أنا حنفي أو مالكي أو شافعي، على الكتاب والسنة لكن بقدر ما بلغه من العلم في كثير من الجلسات التي قامت بيني وبينه والمباحثات عرفت ولمست منه أنه يفر من هذا الإنتساب وبخاصة اسما سلفي، فوجهت إليه السؤال التالي وأظن حكاية هذه الجلسة مفيدة من هذه الناحية قلت له لو سألك سائل ما مذهبك؟ قال أقول له مسلم، قلت هذا ليس جواب السؤال، قال لم؟ قلت له لو سألك سائل ما دينك؟ ماذا جوابك؟ هو نفس الجواب بينما ينبغي أن يختلف الجواب باختلاف السؤال سؤالي ما مذهبك؟ فوضح له بداهة أن جوابه خطأ ولذلك عدله لكن ما اعتدل قال إذا أقول أنا مسلم على الكتاب والسنة، صواب لكن لا يكفي اليوم لا يكفي، قلت لو كان المسؤول غيرك من هؤلاء سواء المذهبيين ممن هم من أهل السنة والجماعة بالتعريف العصري اليوم أو من المذاهب الأخرى مثلا لو سألنا إباضيا أو خارجيا ما مذهبك؟ سيقول إذا أراد أن يقول بقولك الأول سيقول مسلم واتفقنا أن هذا الجواب ليس جوابا إذا سيقول بقولك الثاني وهو على الكتاب والسنة وهو صادق في قرارة نفسه هو صادق، فإذا ما الفرق بينك وبين هذا والأمثلة تتعدد بتعدد المذاهب وو إلى آخره ألا ترى معي يا أستاذ قلت له أنه لا بد من ضميمة هنا ألقيت كلمة تدور حول الآية السابقة (( ويتبع غير سبيل المؤمنين )) المؤمنون هنا بلا شك هم السلف الصالح قال صحيح إذا أنا أقول أنا على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح قلت حسنا، أنت رجل أديب وعلى شيء من المعرفة باللغة العربية وأدبها ألا يمكن تلخيص هذه الملة باسم واحد على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح أن يقال مثلا أنا سلفي؟ فصمت الرجل ما عارض ولا أنه يعني قال كلمة الحق الشاهد هذه المناقشة توضح الحقيقة الواقعة الآن، لذلك هذا التعبير أهل السنة والجماعة لا يمثل دعوة الحق التي هي كتاب وسنة ومنهج السلف الصالح هذا ما بدا لي ذكره في هذه المناسبة.