الكلام على النساء التي يحفظن القرآن في الجمعيات وقد اتهمن بعض الإتهامات في عقيدتهن ؟ حفظ
السائل : بالنسبة للفتيات اللي يقوموا بتدريس القرآن في أحد المرات سمعت شريط مقابلة مع فضيلتكم وكانت بعض الأسئلة أظنها فرية من السائل ..
الشيخ : تظنّها؟
السائل : فرية من السائل بأن قال بأن هؤلاء النساء ممن لا يتزوجن وأنهم متزوجات الله وأنهم وأنهم فنحن نعرف عدد كثير من القائمات على مراكز تحفيظ القرىن وخاصة في البحرين ومنهم من أهلنا والشيخ أبو أنس يعرف وبعض الأمور عن الناس وهذاك وصف بأوصاف كثرة وبدون تأكيد والسؤال مثل ما وجه لفضيلتكم بأنه ما حكم من تقوم بتدريس القرآن واستشهد ببيادر السلام في الكويت واستشهدوا بالصوفية وبدأوا يسألوا بما معناه أنه ما بيتزوجوا وكلهم متزوجات اللي في البحرين إلا وحدة أو اثنتين لأنهم ما لقوا أحدا يقلن لو لقينا نتزوج زين.
أبو ليلى : أذكر في الشريط الذي يتكلم فيه الأخ هو على كل حال ما فيه إشكال للسائل هو شيخنا يخص عن فادية الطباع والأصل فيها بيادر السلام، اللي هي أصلا أنشأت في الكويت اللي قايم عليها أمير جبريل وهو الشيخ أحمد كفتارو أصحاب الطريقة النقشبندية والآن عندنا أفراخ هنا موجودين في عمان هي فادية طابع ومن يتبعها في لباسها وكذا وكذا نعلم شيخنا أنهم يحفظون القرآن كثير منهم لكن في بداية كلام الأخ فيه يعني صنفين من الناس فيه نساء ..
السائل : أنا أعرف من يعرفهم صائمات قائمات نعرف داخل بيوتهم أن منهم من أهلنا لا نجد أي شائبة في تعاملهم ونجد ناس من يحاربهم رغم في البحرين عندهم الآن أكثر من ثلاثمائة وخمسين طالبة ممن يحفظن القرآن منهم من حفظ القرآن في فترات خيالية ونفس الطالبات تقلك ما بنشوف أي شيء عليهم شو الطريقة إما الدفاع عنهم أو محاربتهم؟
الشيخ : بارك الله فيك أنت كلامك كلام عام لا يجوز إطلاقه على كل الفتيات اللواتي يتعلمن القرآن أو يعلّمن القرآن لا يجوز هذا الإطلاق، تماما كما هو الواقع في بعض المجتمعات اللي هي أبعد عن النظافة والطهر من مجتمع تبع حفظة القرآن شو اسمها البيوت؟
السائل : تحفيظ القرآن.
الشيخ : تحفيظ القرآن مثل الجامعات مثلا هذه، فلا يجوز إطلاق القول أن كل الفتيات اللاتي يدرسن في مثل هذه الجامعات أن يذمن ذما لأنهن يخالفن الشرع قد يكونوا ابتلوا بمثل هذه الدراسة التي نحن لا نؤيدها لكن قد يكن محشومات ومتجلببات ومتسترات لكن يقابلهن أخريات هن متبرجات ولذلك فلا يصح إطلاق القول في مثل هذه الجامعات فضلا عن بيوت تدريس القرآن لهذا نحن نقول أنه في كلامك شيء من التعميم الذي لا يجوز أن يقال فيه قولا واحدا وإنما يفصّل هذا القول تفصيلا، بعدما ذكرنا أخونا أبو أحمد بطائفة من مثل هذه الفتيات فأنا أريد أن ألفت نظرك أن الحكم يا أخي بأن هذا النوع من الفتيات مستقيمات أو غير مستقيمات ما يصحّ أن يخرج من شخص غير عالم متخصّص في علم الكتاب والسّنّة أليس كذلك؟ الآن أنت تعرف نوعا من هذه الفتيات اللاتي يسمين عندنا في دمشق بالقبيسيات وهنا بالطبّاعيات تعرف عنهم شيء أو رأيتم منهم نماذج؟
السائل : لا.
الشيخ : ما تعرف طيب نحن نعرف هناك في دمشق ونعرف هنا أن شعار هذه الفتيات اللاتي ينتسبن إلى هذه المرأة أو تلك شعارهن أن يكون جلبابهم إلى نصف الساقين.
السائل : وإذا لم يكن كذلك مثلا في البحرين.
الشيخ : يا أخي بارك الله فيم نحن ننقول خطأ إطلاق الكلام والتعميم أنا كنت أود أن أقول لك شو بدي أقول أنا أنا إحدى بناتي هي تعلم البنات في دار من هذه الدور هناك في جدة، هذا يمكن يغني عن أي قول بالتفصيل لكن لا بد بارك الله فيك من التفصيل فنحن نعرف إذا كنت أنت لم تر نعرف أن أن القبيسيات عندنا في دمشق ومثيلاتهن هنا شعارهم شيئان الزي تبعهم شو اللون هذا المهم كحلي نعم هذا من حيث اللون ومن حيث الطول خلاف القرآن الكريم إلى نصف الساقين هذا شعار اتخذوه هل هذا أولا علم بالشرع؟ الجواب لا، هل هو تطبيق للشرع؟ الجواب لا نحن نشاهد كثيرا من النساء قد يكن غير طالبات علم من الأميات يعني لكن مع ذلك ثيابهن شرعي كما هو في القرآن الكريم (( يدنين عليهم من جلابيبهن )) فهذا النوع من الفتيات لو كان بيدرسوا القرآن لو كان بيحفظوا القرآن المهم ليس هو الحفظ بقدر ما هو المهم العمل به لهذا جاء في بعض الآثار السلفية أننا كنا نتعلم العمل بالقرآن قبل أن نتعلم تلاوة القرآن أو ما يشبه هذا الكلام لأن هذا العلم وسيلة والغاية العمل بهذا العلم، الآن جمعيات تحفيظ القرآن سواء كان للشباب أو الشابات هذا عمل جيد ولكن الأجود منه هو العمل بما يتلونه ويدرسونه من القرآن الكريم فإذا كان مثل هذا النوع تكلم فيهن فيكون هذا الكلام في محله أما إذا كان هناك جنس آخر حجابهم حجاب شرعي ومتسترات ولا يخالطن الرجال ما أحد يستطيع يتكلم عليهن إطلاقا وباختصار أقول إحدى بناتي أنا هي تعلمت وتعلم الآن القرآن الكريم لكنها في حجابها كما أمر الله عز وجل وأكثر مما أمر لأننا نحن نعتقد أن الذي أمر الله به النساء أن يتجلببن وأن يسترن جميع بدنهن إلا الوجه والكفين لم يأمر بذلك لكن هذا الستر أفضل فأنا بقول هذه البنت التي أشير إليها هي طبقت الأمر الإلهي وزيادة ومع ذلك هي تعلم البنات تحفظهم القرآن فلا شيء في هذا بارك الله فيك، المهم التزام الأحكام الشرعية في أثناء تدريس القرآن الكريم.
السائل : هدول بيحاربوهم وهم من النوع الثاني اللي أنت قلت أنهم على صواب كيف نقف على هدول اللي بيحاربوا اللي على صواب اللي لبسوا اللبسة. مش من اللي بيلبسوا قصير مش من جماعة الطباع.
الشيخ : لماذا يحاربونهن؟
السائل : حتى وصلت حرب انهم كاشفين وجههم رغم أنه وصلنا كتاب من عندكم أن تغطية الوجه غير جازم لأن عشان ما بتنقبوا واتهموهم بالصوفية وهم ليسوا كذلك هل من كلمة نقدر نقولها للناس هدول أنا أتمنى هذه الكلمة حتى نبلغ الناس.
أبو مالك : الحقيقة جزى الله خيرا شيخنا أني أتكلم في حضوره وهذا دائما أقول ليس من الأدب إي والله لكن تكرمة من شيخنا أو تكرمة منه يعني أن يجعل لنا حظا من الكلام فأقول الحقيقة أولا بيّن النقطة الأولى أن تتبين الفرق الذي ذكره شيخنا في هذه المسألة بالذات وأن يفرق بين هذه الطائفة وهذه الطائفة من هؤلاء الفتيات، أما الأمر الثاني فأنا أقول إذا كان الأمر متوقف هذا الأمر الثاني متوقف على النقاب أن يدنى على الوجه فأقول الحقيقة ما فيه مانع أن تدني هؤلاء الأخوات أن يدنين على وجوههن النقاب ويحتسبن هذا لله عز وجل، الأمر الثالث إذا أبين ذلك فلا أرى من بأس أن يخالط رجال يعني رجال هؤلاء النساء سواء كان أزواجا أم إخوانا أم آباء أن يخالطوا الناقدين وأن يبينوا بيانا شافيا الأمر وأنه ليس كما يظنون وكذلك تفعل النساء مع النساء وهذا لا شك أنه سبيل من سبل التعاون على الخير وتوضيح المشكلة، الأمر الرابع هو أن تؤلف رسالة في هذا الموضوع رسالة علمية يكتبها مثلا أخونا أبو أنس أو واحد من الإخوان يبين هذه المسائل بيانا علميا وتنشر هذه الرسالة في وسط الناس وأعتقد أن المسألة؟
الشيخ : كافي بارك الله فيك.
السائل : قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ...
أبو ليلى : شيخنا أول ما ذكر أخونا ذكر السبب أنه فيه شريط من كلامكم أن فيه واحد يسأل بأن هؤلاء يتزوجون ... مو هذا الكلام.
السائل : لا يتزوجون.
أبو ليلى : نعم يتزوجون لأنهم .
الشيخ : هذا مقصود في جنس من النساء جنس معين.
أبو ليلى : إيش السبب يعني أن هؤلاء ذكروا منهم من الطباعيات أو بيادر السلام مذكورات بالضبط وبالتحديد هل له علاقة هذا الشريط وتطبيقه على هؤلاء الأخوات.
أبو مالك : على كل حال أنا أرى بأن المسائل الأربعة التي ذكرناها كافية مع وضعها في رسالة إن شاء الله.
الشيخ : إن شاء الله يعطيكم العافية.
أبو مالك : نرجو أن نراك مرة أخرى نرجو أن يتكرر اللقاء سواء كان في عمّان أم في صنعاء أم في عدن أنتم من أهل عدن أو من أهل صنعاء؟
السائل : نرغب في زيارة ...
أبو مالك : شيخنا إذا تحرك مع عمان فما بتقدروا علينا يا أخي الكريم لأنه راح يجي وزراء الشيخ عدد كبير وين شو بتسووا في هذه الحالة الله بارك فيكم هذه لشيخنا فمرة أخرى نقول جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم والحمد لله الذي جعلنا إخوة متحابين على غير رحم ولا معرفة سابقة وهذه نعمة عظيمة وهي من أجل النعم وأرجو على لسان شيخنا أن تنقلوا سلامنا لأخينا وحبيبنا الشيخ مقبل بن هادي الذي عرفنا منه ما عرفنا من علمه وتقواه وعلمه الذي نشره في الناس والحمد لله رب العالمين.
الشيخ : الله يعطيكم العافية وفي أمان الله.