ما حكم الزواج من النصرانية؟ حفظ
السائل : ما حكم الزواج من النصرانية طبعا هم من أهل الكتاب بس بالنسبة لهم بيقولوا باسم الأب والابن وروح القدس معناه في إشراك فما حكم الزواج من النصرانية؟
الشيخ : طبعا السؤال هذا اسمه في لغة الفقهاء تحصيل حاصل لأن هذا منصوص عليه في القرآن الكريم فهل أنت تسألني عما هو منصوص في القرآن الكريم وربنا يقول (( والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم )) هل يجوز وإلا لا يجوز وهو يصرح بجواز ذلك؟! ما أظن سؤالك هذا إذا لازم توضح لي سؤالك.
السائل : يعني النصارى بيقولوا باسم الأب.
الشيخ : أنا فاهم يا أخي أنت طول بالك هاللي قال (( والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم )) قال في القرآن الكريم (( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة )) طيب شو معنى قولك هم يقولون الأب والابن وروح القدس فلو كان نحن ما نعرف ربنا عرفنا قال (( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة )) مع ذلك ربنا عز وجل أباح لنا أن نتزوج بالكتابيات وهن مشركات لأنهن يعتقدن بالثالوث وبيصلبوا مثل ما أنتم عارفين ولكن الشيء اللي الحقيقة يجب بيانه والتحدث والدندنة حوله هو ما يغفل عنه كثير من الشباب الذين يذهبون بل الأولى أن نقول الذين يبتلون بالذهاب إلى بلاد الغرب إلى بلاد الكفر والفسق والفجور أوروبا أو أمريكا ثم يتزوجوا من النصرانيات هناك بدعوى أن الله أباح ذلك ... ما خلصت أقول هنا في غفلة خطيرة جدا عن هؤلاء الشباب عن الوصف الذي ذكره الله عز وجل في الآية السابقة ما قال والنساء الكتابيات قال (( والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم )) شو معنى المحصنات؟ يعني العفيفات الشريفات وينهم هدول اليوم في بلاد الغرب؟ غير موجودات بناء على هذا الوصف وكان باستطاعتي أقول لك لا ما بيجوز لكن هذا ما يجوز لأن هذا صدر من القرآن القرآن يقول يجوز لكن جايب عبارة مهمة جدا فقال (( والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم )) اليوم الأصل في بلاد أوروبا وأمريكا وبلاد الكفر كلها الأصل فيها أن لا ترى فيها محصنة ألا ترى فيها عفيفة في هذا الزمان قبل هذا الزمان بنحو ستين سبعين سنة كان الزنا فاشيا بين الكتابيات لأن كما يقول الفقهاء " ليس بعد الكفر ذنب " لكن بلا شك الكتابيات في عهد نزول الآية غير هن في هذا العهد ولذلك ذكر المحصنات لأنه فيه محصنات يومئذ لكن هذا الإحصان بدأ يقل مع مرور الزمان وانفقد بالكلية في هذا الزمان هاللي سيطرت المادة والشهوة الحيوانية على الرجال والنساء إلى درجة غريبة جدا جدا ما كان يخطر في بال إنسان عاقل ولا أقول إنسان مسلم أن يصل الانحطاط في الشهوة الحيوانية إلى درجة إنو البرلمان البريطاني يتخذ قرارا بإباحة اللواط ما كان يخطر في البال هذا أبدا، أردت أن أقول قبل هذا الزمان كان النصارى عندهم شيء من الحشمة، شيء من المحافظة على الشرف والعرض والعفة ولكن كانت الزنا قد بدأ ينتشر بكثرة إلى آخر عهد العثمانيين فقد حدثني أحد الضباط الأتراك الذين كانوا وصلوا مع الجيش التركي إلى بلاد رومانيا اللي بتسمعوا اليوم شيء من أخبارها فوصل الجيش التركي هناك فاتحا في التاريخ الإسلامي مرارا تكرارا ولا يزال حتى اليوم يوجد مساجد بناها الأتراك الشاهد حدثني هذا الضابط من فمه إلى أذني كما يقال قال كنا نسمع من النمساويين والنمساويات أن القابلة التي تتولى وضع المرأة الحامل فإن كان الوليد أنثى رأسا أدخلت أصبعها في فرجها مشان تفض بكارتها لماذا؟ حتى إذا بلغت سن الرشد وتزوجها الزوج وجدها مغضوضة البكارة رأسا قدم له الجواب هذا ليس لأنها خادنت وزنت وإنما لأن هيك العادة القابلة، هذا قديما أما الآن ما دام طلع قرار بإباحة اللواط فبذلك تلاقي البنت أمام أبيها وأمها تخالل وتخادن ولا أحد يقول لها شو عم تساوي لذلك إذا لاحظنا هذه الصفة في الآية الكريمة (( والمحصنات )) فلا يجوز للشباب المسلم اليوم أن يتزوج كتابية أولا من هذه الحيثية لأن لا محصنات وثانيا إذا أتى بها إلى بلاد الإسلام فسوف لا تنسجم أطباعها وأخلاقها مع الجو الإسلامي وسيكون أحد شيئين إما أن تضطر وتترك الجو أو أن يضطر هو يسايرها فبدل ما هي تتجاوب معه بيصير هو يتجاوب معها حينئذ هذا الزواج لا يشرع لأن الله عز وجل حينما أباح للمسلم أن يتزوج النصرانية وحرم على المسلمة أن يتزوجها نصراني ذلك لقوله تعالى (( الرجال قوامون على النساء )) فإذا صارت المرأة الأوروبية اليوم هي التي ستسيطر على الزوج وعلى تربية أبناء هذا الزوج منها حينئذ ذهبت الغاية والحكمة التي من أجلها أباح الله عز وجل يومئذ للمسلم أن يتزوج المحصنة من الكتابية، هات نشوف سؤالك؟
السائل : هل العقد على النصرانية في هذه الأيام يعتبر باطلا أم أن الزواج حراتم أصلا؟
الشيخ : لا لا أنا بحكي عن الزواج.
السائل : يعني لو عقد عليها وتزوجها؟
الشيخ : طبعا لأن هذه ينبغي أن تكون محصنة فهل تحقق الشرط؟
السائل : لم يتحقق.
الشيخ : خلاص لا يجوز.