ما حكم إفراد الجمعة بالصوم إذا وافق يوم عرفة؟ حفظ
السائل : الحقيقة فيه سؤالان الأول عن صيام يوم الجمعة وهو موافق ليوم عرفة.
الشيخ : لا بد من ضم الخميس إلى الجمعة.
السائل : طيب كيف يفهم حديث " مسلم " ( إلا أن يوافق صوم أحدكم ) ومثلا أنا مما اعتدته صيام يوم عرفة.
الشيخ : وما أتت روايات أخرى ( إلا يوما قبله أو بعده ).
السائل : كيف يفهم الاستثناء؟
الشيخ : الحديث يفسر أو يفسر بعضه بعضا، الحديث في " صحيح مسلم " الذي ذكرته أنت من حديث أبي هريرة ثم جاء بألفاظ أخرى صحيحة ذكرها الحافظ ابن حجر نفسه وهي ( إلا أن يصوم يوما قبله أو يوما بعده ) هذا تفسير للرواية التي أنت تذكرها ولا يجوز أن يفسر أو أن نأخذ من الرواية الأولى معنى أوسع مما وضح هذا المعنى في الروايات الأخرى عن أبي هريرة من جهة وعن غير أبي هريرة من جهة أخرى يضاف إلى هذا أنه جاء في رواية في " صحيح البخاري " ( نهى عن إفراد يوم الجمعة بالصوم ) تعرف هذه الرواية؟
السائل : قرأتها عند ابن حجر لكن القضية أن الموافقة إذا كانت يوما قبله.
الشيخ : لا تعيد الكلام أنت قرأتها هذه الرواية؟
السائل : قرأتها.
الشيخ : فاليوم سيأتيك يوم جمعة يوم عرفة أفردت يوم الجمعة بالصيام أم لا؟
السائل : إن أفردته فأخذا ... .
الشيخ : لا تجادل لا تقول إن أفردته لأنه سيكون إما إفراد أو لا إفراد فأنا أقول لك سيأتيك يوم الجمعة فصمته وحده صدق عليك أنك أفردته بالصيام أم لا؟
السائل : صدق.
الشيخ : فإذا كيف نصوم هذا اليوم وحده أنت متأثر بالحديث الأول.
السائل : كيف أفهم الاستثناء؟
الشيخ : يا أخي أجبتك بارك الله فيك تفهمه بالرواية الأخرى المفسرة للأولى ( إلا يوما قبله أو يوما بعده ) تفهمه بالرواية الثالثة التي ذكرتها أنه نهى عن إفراد يوم الجمعة بالصيام لو لم تكن هذه الرواية فرواية ( إلا يوما قبله أو يوما بعده ) وفي لفظ آخر ( إلا في صيام يصومه ) هل هناك صيام يصومه؟ ليس هناك صيام يصومه.
السائل : نفس السؤال.
الشيخ : نفس الجواب.