تعليق الشيخ على شريط فيه جواب سياف على سؤال وجه له هل كانت المعركة التي حدثت في كنار بين جميع المنظمات وبين جماعة الدعوة إلى الكتاب والسنة كما يدعي البعض أم كانت بين فئتين من المجاهدين؟ حفظ
السائل : أحد المجاهدين منهم قال سنهزم طائرات روسيا بحميرنا.
الشيخ : صعب تطبيق الأحكام الشرعية ... من هذا؟
سماع الشريط : " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ... الجميع وسببت تساؤلات ونريد نستوضح رأيكم ضمن أسئلة نوجهها لكم
السؤال الأول: هل كانت المعركة التي حدثت في كنار بين جميع المنظمات وبين جماعة الدعوة إلى الكتاب والسنة كما يدعي البعض أم كانت بين فئتين من المجاهدين؟
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن هديه اهتدى أما بعد في الحقيقة الأحداث التي حدثت في كنار كانت تمثل فتنة نكراء ونحن أدناها ولازلنا ندين ما حدث، ندينه شرعا ودينا ونعتبره من أكبر المصائب على الجهاد ولا سيما في مثل هذا الظرف الحرج الذي يحارب الجهاد فيه من كل جانب وإن الأعداء يرمون سهامهم ويوجهونها نحو الجهاد من قوس واحدة ولكن الحق أحق أن يتبع وأحق أن يقال ويدافع عنه والحق أن هذه الفتنة كانت بين فئتين من المجاهدين ولم يكن هناك تواطئ من قبل المنظمات السبع بالذات بجماعة الدعوة إلى الكتاب والسنة كما يدعي البعض، وهذا ادعاء باطل ولا أساس له وحتى إذا كان قد شوهد أفراد من جماعات أخرى بهذه المعركة مع طرف أو آخر هذا لا يعتبر دليلا على مشاركة المنظمات الأخرى في هذه المعركة أنا بصفتي مسؤول عن منظمة الاتحاد الإسلامي الأفغاني لم أكتف بعدم الإشتراك في هذه الفتنة بل جمعت القادة التابعين لنا في محافظة كنار وأمرتهم بالإبتعاد عن هذه الفتنة وقلت لهم لا تقتربوا منها لأن سياسة تنظيمنا قائم منذ بداية الجهاد على ألا ندخل في فتنة الإقتتال والإشتباكات الداخلية التي تحدث بين المجاهدين وهذا المبدأ قد صرح به الشيخ جميل رحمه الله قبل استشهاده بأيام وأخبرني عدد من أعضاء شورى جماعة الدعوة إلى الكتاب والسنة بأنهم سمعوا من لسان الشيخ جميل رحمه الله أنه أخبرهم بأن سياف كان منع المجاهدين من الإشتراك في هذه الفتنة وعلاوة على ذلك فهناك عندنا وثائق وإثباتات بأن المعركة كانت بين مجموعتين من المجاهدين لا أكثر، منها خطاب وجه من قبل الشيخ جميل رحمه الله قبل استشهاده بأسبوع إلي وخطاب آخر إلى نائبي المهندس أحمد شاه يطلب فيهما منا أن نتوسط في إخماد نار المعركة وإطفائها وأن نقدم على الصلح ونحن فعلا أقدمنا على إيفاد وفد ثم إيفاد وفد ثان لإطفاء نار المعركة، فإن كان هذا الادعاء الذي يقال فيه بأن المنظمات السبعة كانت تحارب جماعة الدعوة إلى الكتاب والسنة فكيف يرضى أميرها أن يطلب ممن يحاربه أن يتوسط في إطفاء نارها وهذه الوثيقة موجودة بخطه وبتوقيعه لدينا أنه يطلب منا .. "

الشيخ : تعليق الشيخ : من السهل إيقاف المسجلة؟ أوقف قليلا ... الحقيقة نحن بدنا نستفيد من الحديث بكل تجرد لأنهم كلهم مسلمون، سبق أنه قال الشيخ سياف بأن اشتراك بعض الأفراد ليس دليلا هذا كلام سليم لكن ما هو الفرق هل يأتي بعد هذا بيان من كلامه هو أولا ما يثبت اشتراك غير الأفراد من الجانب الآخر؟
السائل : من جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة؟ لا أذكر.
الشيخ : لا تذكر، المهم الآن يرد أنه هو ينفي أن يكون يقر بأنه اشترك أفراد من بعض الأحزاب
السائل : يفسر الآن
الشيخ : لكن اسمع يقر أنه اشترك بعض الأفراد من بعض الأحزاب لكن ينفي أن يكون هذا الإشتراك دليل على اشتراك حزب من الأحزاب، صح؟
السائل : صح.
الشيخ : خلاص ما بدنا أكثر من هيك إذا ما تقول ما صح وأنا أقول صح بدنا نتباحث أما إذا اتفقنا نمشي صح؟
السائل : صح.
الشيخ : نمشي إذا؟
السائل : نمشي.
الشيخ : ذكر أخيرا وهذا الذي جعلني أتساءل فيه مجال لإيقافه أن قال أن جميل الرحمن رحمه الله كتب إلى سياف يطلب منه أن يتوسط لإطفاء الفتنة فاتخذ هو هذا دليلا لينفي اشتراك الأحزاب في تلك الفتنة لأنه قال كيف يطلب من المشتركين ... .
السائل : حزبه قال.
الشيخ : حزبه أعد علي مشان هيك أنا بدي أشوف.
سماع الشريط : " ولم يكن هناك تواطئ من قبل المنظمات السبع بالذات بجماعة الدعوة إلى الكتاب والسنة كما يدعي البعض وهذا ادعاء باطل ولا أساس له وحتى إذا كان قد شوهد أفراد من جماعات أخرى بهذه المعركة مع طرف أو آخر هذا لا يعتبر دليلا على مشاركة المنظمات الأخرى في هذه المعركة أنا بصفتي مسؤول عن منظمة الاتحاد الإسلامي الأفغاني لم أكتف بعدم الاشتراك في هذه الفتنة ... بل جمعت القادة التابعين لنا في محافظة كنار وأمرتهم بالإبتعاد عن هذه الفتنة وقلت لهم لا تقتربوا منها لأن سياسة تنظيمها قائم منذ بداية الجهاد على ألا ندخل في فتنة الإقتتال والإشتباكات الداخلية التي تحدث بين المجاهدين وهذا المبدأ قد صرح به الشيخ جميل رحمه الله قبل استشهاده بأيام وأخبرني عدد من أعضاء شورى جماعة الدعوة إلى الكتاب والسنة بأنهم سمعوا من لسان الشيخ جميل رحمه الله أنه أخبرهم بأن سيّاف كان منع المجاهدين من الإشتراك في هذه الفتنة، وعلاوة على ذلك فهناك عندنا وثائق وإثباتات بأن المعركة كانت بين مجموعتين من المجاهدين لا أكثر، منها خطاب وجّه من قبل الشيخ جميل رحمه الله قبل استشهاده بأسبوع إلي وخطاب آخر إلى نائبي المهندس أحمد شاه يطلب فيهما منا أن نتوسط في إخماد نار المعركة وإطفائها وأن نقدم على الصلح ونحن فعلا أقدمنا "
الشيخ : تعليق الشيخ على الشريط : أوقف هلا هون نحن نلاحظ خطاب جميل الرحمن رحمه الله طلب من سياف مباشرة وما طلب من حكمت يار وإنما من نائبه شو السر؟
السائل : هو القتال بين جماعة جميل الرحمن رحمه الله وبين جماعة حكمت يار.
الشيخ : القتال؟
السائل : بين الحزب الإسلامي وبين جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة والشيخ سياف ما كان مشتركا هو يمثل منظمة.
الشيخ : أنا فاهم أنا سؤالي كان الشيخ يصرح بأن جميل الرحمن كتب إليه أو طلب منه أن يتدخل لإطفاء الفتنة وكذلك كتب إلى نائب حكمت يار.
السائل : إلى نائب نفس سياف أحمد شاه مسعود.
الشيخ : طيب أعد علي السطر الأخير من كلامه.
سماع الشريط : " ... قبل استشهاده بأسبوع إلي وخطاب آخر إلى نائبي المهندس أحمد شاه يطلب فيهما .. "
الشيخ : تعليق الشيخ : نائب مين؟
السائل : ... .
سماع الشريط : " ... منا أن نتوسط في إخماد نار المعركة وإطفائها وأن نقدم على الصلح ونحن فعلا أقدمنا على إيفاد وفد ثم إيفاد وفد ثان لإطفاء نار المعركة فإن كان هذا الإدعاء الذي يقال فيه بأن المنظمات السبعة كانت تحارب جماعة الدعوة إلى الكتاب والسنة كيف يرضى أميرها أن يطلب مِمن يحاربه أن يتوسط في إطفاء نارها؟ "
الشيخ : تعليق الشيخ : هو يتكلم عن الأحزاب السبعة نحن نقول حزبه ما كان يحارب لكن كونه كتب أو طلب جميل الرحمن منه أن يتدخل في الصلح هذا لا يعني أن حزب غير حزبه ما كان يقاتل جميل الرحمن.
السائل : هو هكذا يقول.
الشيخ : لا، هو يقول كيف يكتب إليه بعد أن قال أنه إذا كان ادعاء أن في شيء من الأحزاب السبعة يقاتلون جميل الرحمن كيف هو يطلب منه هو؟ هو يطلب منه باعتبار أنه يمثل حزبه وجميل الرحمن ما ادعى أن حزبه كان يقاتل فلذلك فهنا يقال الدليل أخصّ من الدعوى مفهوم هذا الكلام؟
السائل : نعم.
الشيخ : فأرجو الآن إعادته مشان تنتبهوا هذا الكلام على ما تسمعون منه، بس مو كثير ترجع.
سماع الشريط : " وهذه الوثيقة موجودة بخطه وبتوقيعه لدينا أنه يطلب منا أن نتوسط في إنهاء هذه ... وأكثر من هذا فإن مجلسا تكون .. "
الشيخ : هذا الكلام بعد هذا.
سماع الشريط : " لإطفاء نار المعركة فإن كان هذا الإدعاء الذي يقال فيه بأنّ المنظمات السبعة كانت تحارب جماعة الدعوة إلى الكتاب والسنة فكيف يرضى أميرها أن يطلب ممن يحاربه؟ "
الشيخ : تعليق الشيخ : الجواب الآن أن ما كان الطلب إلى من يحارب جميل الرحمن إنما كان الطلب إلى من لا يحاربه وهو سياف فإذاً ماذا يقال الآن في هذا الكلام فيه مغالطة إما أن يقال مقصودة فهذا ما لا نرجوه أو أن نقول إنها غير مقصودة وهذا ما نظنه لذلك هلا أنا قلت من أصعب الأمور الآن الإنسان يستطيع أن يتوصل إلى حقيقة لأنه مثل هذا الإعلان هذا من هذا الرجل الفاضل أكثر الناس يأخذون كلامه مسلما لا مناقشة فيه وفي الملايين واحد يمكن أنه يقعد يدقق وهذا اللي في الملايين أو في المليون أو نص مليون أو في الألف شو بدو يحقق ليحقق حتى يتمكن أن يصل إلى الحقيقة كالشمس في رابعة النهار لذلك ابعد عن الشر وغنيلوا، يقولون عندنا في الشتام فهذه يعني ملاحظة على الماشي أردت منها دقة الموضوع وأنه ليس من السهولة بمكان أن الإنسان يقول هؤلاء اعتدوا قبل هؤلاء أو العكس تماما اللهم اكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن هات الكمالة نشوف.
سماع الشريط : " ... جماعة الدعوة إلى الكتاب والسنة أيضا وقد اشترك في هذا المجلس حاكم محافظة بيشاور أيضا واشترك فيها من يمثل وزارة الداخلية واتخذ قرار بإرسال وفد لإنهاء هذه المشكلة وبعد تعين الوقت في نفس القرار تعهد الطرفان أعني جماعة الدعوة إلى الكتاب والسنة والحزب الإسلامي تعهّدا بالتزام قرارات هذا الوفد مما يدل على أن القضية كانت بينهما لا غير .. "
الشيخ : تعليق الشيخ : كانت بينهما؟
السائل : لا غير.
سماع الشريط : " من المنظمات الأخرى فممكن بناء على دوافع منطقية وفردية .. "
الشيخ : تعليق الشيخ : دوافع منطقية؟
السائل : فردية، مثلا بيت المجاهد أو مركزه.
الشيخ : تعليق الشيخ : يعني موش المنطق بمعنى العقل؟
سماع الشريط : " لأنها احتلت ودمرت إثر هذا التناحر والذي حدث قبله فممكن بعض الناس كأفراد اشتركوا ويعلم الله أنني إلى الآن لا علم لي علم متأكّد ويقيني بأن أناسا من جماعتنا اشتركوا في هذه المعركة أما قادة كنار كما قلت لكم من قبل التابعين لنا فلا ... ثلاث مرات وقلت لهم بالتأكيد أن يكونوا بعيدين عن هذه الفتنة ولا يدخلوا فيها فالذين ينشرون منشورات أو يدّعون أن المنظمات كمنظمات أو كقرار من المنظمات اشتركوا في هذه المعركة ضد جماعة واحدة هذا الإدعاء في حد ذاته فتنة وهؤلاء لا يريدون الإصلاح بل يريدون الإفساد ويريدون إحداث فتن جديدة في الساحة وندعو الله أن يهديهم إلى الصواب ".