تعليق الشيخ على شريط فيه جواب سياف عن سؤال وجه له: ما هي أسباب هذه المعركة هل هي عقدية كما يدعي البعض أم شيء آخر؟ حفظ
سماع الشريط : " السؤال الثاني ما هي أسباب هذه المعركة هل هي عقيدية كما يدعي البعض أم شيء آخر؟
سياف : إن أسباب المعركة لا تختلف عن أسبابها في المعارك التي حدثت في مناطق أخرى في أفغانستان هناك حدثت معارك أضخم بكثير وأخطر بكثير مما حدث ... حدثت معراك في فاخار راحت ضحيتها كبار القادة الميدانيين في الشمال حدثت في قندهار معارك كانت أدمى وأسخن مما حدثت في كنار وأسباب هذه المعارك هي كانت مشاكل داخلية بين المجاهدين ومشاكل تتعلق بالمنطقة نفسها ودوافع استيلاء الجماعات على المنافذ والتنافس في هذا في الإستيلاء على المنافذ فلم يكن هناك دافع آخر، نفس الدوافع ونفس الأسباب كانت في كنار أيضا لو كان الناس يظنون .. "

الشيخ : تعليق الشيخ : ممكن توقف شوي يمكن إذهاب البريق أنا أظن فيه فرق بين ما وقع أخيرا وتلك الوقائع، تلك الوقائع يعني حظ النفس فيها هو الأصل بخلاف ما وقع في كنار لأنه أقل ما يقال فيه اجتهاد لإثبات الشرع الذي كانوا من قبل قد تمكنوا من إثباته حينما كانوا مستقلين في أرض كنار ولذلك فقياس هذه الحادثة على تلك الحادثة نستطيع أن نقول على تعبير علماء الأصول قياس مع الفارق، فهنا في قضية كنار فيه أولا جهاد مثل ما هو موجود في كل المناطق وفي كل الأحزاب زائد ظهور قصد تحكيم الشريعة في أول فرصة تسنح لهم، ولذلك كون كان هناك فتن وقتال بين بعض الأحزاب هو يصرح أنها كانت يعني للإستيلاء على أرض أو ما شابه ذلك، جماعة القرآن والسنة يختلفون من جانب واحد عن أولئك الذين أشار إليهم أنهم جماعة عقيدة بينما أولئك لم يكونوا جماعة عقيدة إنما قواد يريدون أن يسيطروا على أكبر أرض ممكنة بينما هؤلاء استطاعوا بجهودهم وجهود غيرهم كما قرأنا في بعض النشرات أنه يعني يضعوا يدهم على أرض كنار ومعها البرهة التي استولوا عليها ثلاثة سنوات استطاعوا أن يحققوا شيئا من الأمن الذي ينتج من تطبيق الشرع، بينما تلك الأراضي لم يكن شيء من ذلك ولذلك فأنا أرى أن من الإنصاف ألا نغفل هذا الفرق بين هذه الفتنة وبين سابقاتها.
السائل : فيه تعقيب بسيط الآن هو يذكر الآن كلام جماعة الحزب هناك الذين قاتلوا جماعة الدعوة.
الشيخ : جماعة إيش؟
السائل : جماع الحزب الإسلامي حكمت يار القادة الميدانيين وعلى رأسهم فقير الله هذا ليس سلفيا والكل في بيشاور يعرف هذا الأمر القادة الميدانيون في الحزب الإسلامي الذين تقاتلوا مع القادة الميدانيين في كنار كلهم سلفيون وهذا منتشر الأمر في بيشاور ونحن نعرف العقيدة حتى هم مصرحون بذلك والآن هو يتكلم هذا الأمر.
الشيخ : ما فهمت وجه التعقيب أنا أقول وأعيد ما أقول أن هناك فرق بين قتال جماعة جميل الرحمن في سبيل المحافظة على هذه الأرض بحزب حكمتيار وبين تقاتل تلك الرؤوس بعضها مع بعض في سبيل الإستيلاء على الأرض فقط، فيه فرق بين هؤلاء أي جماعة الدعوة وبين أولئك فقط أنا أريد أن يكون نقدنا لهؤلاء أو لهؤلاء متجردين عن كل العواطف الجياشة التي لا حدود لها، فمن ذلك أن نقول هذا دافع أو قاتل في سبيل الأرض ولكن كان هناك شيء جرب في هذه الأرض وهو أنه طبق الإسلام إلى حد طبعا كبير وكبير جدا، فلذلك فالقتال كان أقل ما يقال مشوبا بباعث ديني ولو فرضنا أنه كان خطأ أما هناك لم يكن شيء من ذلك إطلاقا باعترافه كان في سبيل الأرض فقط أنا أردت هذا البيان وعلى كل حال ..
الحلبي : أقول الشيخ سياف لما ذكر الآن أن هذه الفتنة حصل ما هو أعتى وأدمى وأنكى وو يعني هذا عجيب حقيقة ويدمي الفؤاد فعلا لأن قبل إقامة الدولة هذا يحدث كيف إذا حدث وتمسكوا بدولة والتزم بها حزب أكثر من حزب ماذا سيكون الخلاف فهذا والله الحقيقة فعلا شيء مؤسف جدا الله المستعان.
الشيخ : تعليق الشيخ : على كل حال أنا أرجو أن أنسى اكتب لي عندك الملاحظة الأولى تذكرت الملاحظة الأولى أن اشتراك بعض الأفراد ليس دليلا نحن نوافق معه في هذا ولكن بدنا نتأكد صحيح أنهم ما اشتركوا كجماعة كحزب، الملاحظة الثانية شو اللي كانت؟
الحلبي : قضية التشبيه بين القتالات السابقة.
الشيخ : يعني هي الأخيرة سجلها عندك. تابع.
سماع الشريط : " بأن أمير الجمعية الإسلامية في كنار أستاذ السلفيين وهو .. "
الشيخ : تعليق الشيخ : عفوا إيش قال؟
السائل : أمير الجمعية الإسلامية ... قال أستاذ السلفيين هناك.
الشيخ : في كنار؟
السائل : في كنار.
الشيخ : طيب.
السائل : والآن يعددهم واحد واحد.
الشيخ : طيب.
السائل : أمشي؟
الشيخ : تفضل.
سماع الشريط : " ... لأن أمير المجاهدين من قبل حزب الإسلامي بكنار أستاذ السلفيين وهو ... أمير المجاهدين من قبل الحزب الإسلامي في كنار ... سلفي مشهور ومعظم .. "
السائل : الجمعية يقصد الله أعلم قد تكون جمعت الدعوة إلى القرآن والسنة غلام رباني، غلام رباني تابع لجماعة الدعوة إلى القرآن والسنة فقد تكون أخطأت ... .
الشيخ : خير.
سماع الشريط : " ... وقادة الجبهات التابعين للمنظمات في محافظة كنار من السلفية، فالقادة الكبار في طرفي المعركة كانوا سلفيين فموضوع المعركة لم يكن موضوع عقيدة وأنا أتساءل أين كان المفتيون هؤلاء من أحداث فخار، من أحداث قندهار، ومن الأحداث المشابهة لأحداث كنار التي حدثت في أفغانستان وأدمت قلوب المحبين للجهاد، أين كانت هذه الفتاوى ولماذا لم يكونوا يبحثون الموضوع هل الإقتتال هذا كان لأمر عقيدي أم لأمر آخر فعندما أحدثت أحداث كنار الكل نشطوا وبدأوا يصدرون فتاوى ويربطون هذا الإشتباك بأمر العقيدة وأنا أرى أن هذا ظلم في حق الجهاد وهذا كذب وافتراء ندعو الله أن يهدي المثيرين لهذا الموضوع إلى سواء السبيل ".
الشيخ : تعليق الشيخ : قف عندك، أنا يبدو لي جواب عن هذا السؤال أين كانوا؟ الظاهر أن الفارقة التي ذكرتها آنفا بين أرض كنار وهي في يد جماعة الدعوة وبين أرض تخار أو غيرها مما صار هناك ذاك القتال هذه الفارقة التي ذكرناها آنفا هي السبب في عدم تحرك المتدينين والمفتين لأنهم كانوا يعلمون جميعا أن ذاك القتال لم يكن بين فئتين إحداهما تدافع عن أرض في سبيل الأرض وأخرى تدافع عن الأرض في سبيل تحكيم شريعة الله في هذه الأرض، بعبارة أخرى أن الظاهر للجميع يومئذ عرفوا أنها تلك فتنة ليس فيها معنى التدين بينما هنا واضح أن التدين في جماعة القرآن والسنة وتطبيق الشرع في هذه الأرض برهة من الزمن هذا حرك الذين يتحمسون لهذه الجماعة في أن يقولوا تارة ما هو صحيح وتارة ما ليس بصحيح فالجواب لم يقع مثل هذا يومئذ لأن الأمر هناك واضح أنه قتال في سبيل الأرض وليس في سبيل الدعوة طيب نتم إن شاء الله.
السائل : أستطيع أضيف شيء في نفس الوقت اللي كان جماعة الدعوة تقيم شرع الله في كنار في منطقة أخرى غير دربيش هذا اسم المنطقة التي كانت تحكمها جماعة الدعوة هناك منطقة فوقها الشمال مسيطرة عليها الحزب الإسلامي كانت مراكز الحزب الإسلامي هناك وما فيه قتال مع الشيوعيين منتهي الأمر أيضا كانت تقيم شرع الله وكان فقير الله هو المسؤول عن هذا الأمر أيضا يقيم شرع الله على المنهج السلفي وكما معلوم أن الفتنة حدثت لأن مراكز الحزب والمراكز الأخرى جليت من هذه المنطقة حتى تسيطر المنطقة تحت جماعة واحدة اللي هي جماعة القرآن والسنة وهذا معلوم لماذا حدث القتال من أجل هذا الأمر.
الشيخ : هنا عم نناقش أخبار نسمعها الآن بآذاننا ونشاهدنا بأبصارنا من رجل فاضل إلى آخره أنت الآن لما تذكر هذا الخبر أولا لست مشاهدا وإنما أنت ناقل فنحن بدنا نشوف مثل هذا الناقل الذي يوثق بكلامه ونحطو في ميزان النقد انت اللي بتقولوا الآن يحتاج أيضا أن نرى كما نرى وأن نسمع كما نسمع ثم إما نسلم بكثير مما مضى وربما نناقش في قليل مما وقع أيضا هنا ما فيه عندنا صورة من شخص شاهد عيان ويتكلم عن مركز مسؤولية كما هو وضع الشيخ سياف.
السائل : أبو هاجر الذي كلمك أمس هو الذي كلمني هذا الكلام.
الشيخ : بارك الله فيك أنا سأقول هذا الكلام لو اجتمعت مع أبو هاجر ما فيه فرق بين أبو هاجر وبين أبو مجاهد ما فيه عندي فرق المهم أنت ولا هو لستا شاهد عيان.
السائل : هو شاهد عيان أبو هاجر أمين سر.
الشيخ : فيحنما أسمع منه النقطة التي هو شاهدها حينئذ لكل حادث حديث.
الحلبي : هل بمخالفة شرع الله يكون تطبيق شرع الله؟
الشيخ : كيف؟
الحلبي : هل بمخالفة شرع الله يكون تطبيق شرع الله؟
الشيخ : طبعا لا، لكن الحقيقة أنا بدي أستوضح منك ماذا تريد؟
الحلبي : يعني الآن لما قالوا من أجل إخراج هؤلاء أصحاب المراكز الإسلامية في بعض المحافظات أو البلاد القريبة من كنار وهم مقرون بأن المحافظت فيها تطبيق لشرع الله وأخرجوهم فهل يقاتل هؤلاء المطبقون لشرع الله بدعوى أنه نحن نريد تطبيق شرع الله.
الشيخ : وضح شو ملاحظتك في هذا الكلام؟
السائل : ما عندي ملاحظة.
الشيخ : شغل إذا.