نصيحة السياف للمسلمين بالتثبت عند سماعهم لأخبار فيها فتن. حفظ
سماع الشريط : " ما نصحكم للمسلمين عند سماعهم لخبر حدوث مثل هذه الفتن؟
إن من واجب المسلمين أن يتأكدوا عندما يصلهم خبر أو آخر وأن يأتمروا بأمر الله عز وجل حيث يقول (( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) فالتبين أمر من أوامر الله سبحانه وتعالى يجب أن يتبينوا وأنا تعجّبت كثيرا للذين أصدروا فتاواهم وأحكامهم من على المنابر على بعض المنظمات الجهادية وطعنوا في عقائد هذه المنظمات وحتّى وصل طعن بعضهم إلى حد التكفير، سامحك الله يا أخي الخطيب على جرأتك هذه لو كانت هذه الفتاوى صادرة ونابعة عن حماسك الديني والإيماني .. "

الشيخ : تعليق الشيخ : تعرف من يعني بالخطيب؟
السائل : لا.
سائل آخر : بشكل عام يتكلم ... .
الشيخ : نحن يهمنا مين هدول الذين أصدروا الفتاوى إذا كانوا من الناس المغمورين ما يحسن ..
الحلبي : أن يشير إليهم.
الشيخ : إذا كان لهم مركزهم العلمي الاجتماعي بل يجب فضحه نعم.
سماع الشريط : " ... الإيماني أين أنت مما يفعله حافظ الأسد مع المسلمين، أين أنت مما كان يفعله علي ناصر محمد أين أنت من القذافي وأفاعيله بالمسلمين هل المجاهدون بزعمك أسوأ من هؤلاء؟ سامحك الله .. ".
الشيخ : هذا كلام صحيح بالمية مية.
السائل : " .. أين جرأتك في الطعن بهؤلاء هل يمنع دوافعك الدينية من الطعن ومن الحكم في هؤلاء هؤلاء الذين .. ".
السائل : العرب الذين ينتمون إلى جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة في بيشاور نعرفهم قسم منهم ليس كلهم يكفرون المنظمات الجهادية ويكفرون رؤساء الجهاد وهم الذين أصدروا هذه البيانات ووزعوها.
الشيخ : من يمثل هؤلاء؟
السائل : يعني كيف؟ كشخص لا أدري.
الشيخ : طيب.
سماع الشريط : " ... يحاربون الإسلام علنا هل سمعت من يجلسون أمامك يوما ما بأن فلانا عدو لله ويحارب الإسلام ووجدت فقط المجاهدين المساكين الذين يدافعون عن أعراض أمتك ويضحون بدمائهم وأشلائهم لاستعادة عزة أمتك وكيانها ومجدها التليد وجدت هؤلاء لتدعسهم ولتطعن فيهم وفي حين هم يحاربون من كل جانب في حين تتفق الأنظمة على وجه الأرض على إبادة هذا الجهاد في حين يتفق الروس والأمريكان على القضاء على هذا الجهاد وعلى الحيلولة دون وصول المجاهدين إلى الحكم في مثل هذه الظروف أنت تقف خطيبا لتدعم مشروع هؤلاء بكلامك وبتصريحاتك ولا تنتبه إلى خطورة هذه ... اتق الله يا أخي الخطيب، اتق الله في ما تقول اتق الله في هذا الجهاد ولا تكن داعما ومعينا لهؤلاء الذين يريدون أن يتخلصوا من هذا الجهاد ويعتبرونه حربا على كيان الباطل على وجه المعمورة، لا تكن داعما ومعينا لمخططاتهم كيف تدعم في أحباب الإسلام، وفي أبناء الإسلام وبقيت ساكتا عن أعداء الله وعن المجرمين الواضحين ما رأيتك تطعن في القذافي وهو يدخل الكعبة مع حارسات وطولت لسانك على من يدافع عن حرمات هذه الأمة وعن أعراضها وعن كرامتها وعن عزتها اسكت سامحك الله أنت تحارب دينك من حيث لا تشعر، تحارب جند الله من حيث لا تشعر، اتق الله في إخوانك المجاهدين ولا تجترئ عليه بهذا الشكل سوف يحاسبك الله على ما تقول نحن نتألم لك وبأمثالك وإلا فلن نبالي بما تقول، نحن عاهدنا الله على أن لا نخاف لومة لائم لن تكون أضرار لسانك علينا بأشد من تهديدات الروس والأمريكان ومن التحديات التي واجهناها ولا زلنا نواجهها في مواصلة مسيرتنا الجهادية وفي نفس الوقت أود أن أوجه نداءي أو طلبي إلى هؤلاء الذين تحدثوا ضد المجاهدين وطعنوا في عقائدهم أن يمتنعوا عن المضي في هذا ويسحبوا ما قالوه وإلا فسوف نضطر إلى رفع الستار عن الحقائق التي سوف لا يستطيعون ... والتي سوف يجعلهم يختفوا من الناس ولا يواجهوهم وسنضطر إلى شرح جذور هذه الفتن إلى أين تمتد وإلى أين تصل وما هي أسبابها الحقيقية فلا تضطرونا إلى مثل هذا وخير لكم وخير لنا وخير للجهاد وللدعوة أن تمتنعوا عن المزيد وأن تسحبوا ما قلتموه اسحبوها احتسابا لا مراعاة لخواطرنا بل اسحبوها مراعاة للحق ووقوفا بجانب الحق واجتنابا عن إحداث الفتن والمشاكل بين المسلمين فنحن امتثالا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول ( احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم لو أن الأمة اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بما قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك لن يضروك إلا بما قد كتبه الله رفعت الأقلام وجفت الصحف ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم فنحن امتثالا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم لن نخاف من تهديد الدنيا كلها لن يستطيع أحد أن يضر بهذا الجهاد أو بنا نحن أبناء هذا الجهاد، ولكن الذين يحاربوننا سيضرون أنفسهم نحن مع أننا مقصّرون في حق هذا الدين، وفي حق هذا الجهاد، وفي حق هذه الدعوة، ولكننا على الأقل نكن إخلاصا إن شاء الله وصدقا في قلوبنا تجاه هذا الدين وواقفين في الميدان للدفاع عن هذا الدين والذين يخالفوننا نذكرهم بما يرويه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه حيث يقول ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ) فنحن لن يهمنا ما يقال عنا وبما نتهم، الذي يهمنا أن يوفقنا الله أن نثبت على الطريق وأن نواصل المسيرة وأن نبقى على درب الجهاد الحق ثابتين حتى يأذن الله بالانتصار وبالنجاح لجهادنا هذا أو نلقاه ووجوهنا مخببة بدماء أرقناها في سبيله وأرقناها في سبيل الدفاع عن دينه وفي سبيل التمكين لديننا فنصحي لجميع المسلمين أن يكونوا دقيقين في ما يقولون وأن يتأكدوا من ... وأن يتحرّوا الحق قبل إصدار التصريحات والمنشورات والبيانات التي لا تسبب الإصلاح بل إنها تسبب الفتن والفساد ندعو الله عز وجل أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وأن يجعلنا من أعوان الحق وجنوده وأن يحفظ المسلمين من مكر الأعداء وكيدهم وندعو الله عز وجل أن يحفظ دعاتنا خطبائنا وجميع المسلمين من أن يستخدمهم الأعداء ضد بعضهم، ضد دينهم، وضد عقيدتهم من حيث لا يشعرون ولا يعتبرون وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ".