الكلام على حكمتيار والشبهات المتعلقة بالجهاد الأفغاني. حفظ
السائل : شيخ قابلت حكمتيار يتكلم عن عقيدته ومنهاجه الذي أعطاه للأفغان، ويتكلم عن فتنة هذه مقتل جميل الرحمن رحمه الله ويتكلم أيضا عن أمر مهم يتكلم عن زيارته للقذافي.
الشيخ : لوين؟
السائل : لليبيا حكمتيار زار القذافي، هذا أحدث ضجة كبيرة في الساحة هناك اعتبروه من الموالاة فالوفد السعودي اللي فيه الشيخ المقرئ الحذيفي أحد الأعضاء الخمسة في الوفد السعودي الشيخ علي الحذيفي هناك وشيوخ جيدين فأسئلتهم دقيقة جدا وحرجة وفي العقيدة.
السائل : هذه الأسئلة الآن عن الحذيفي يعني؟
الشيخ : أما أنا بعلق على كلمة فقط من كلماتك حيث تكرر كلمة العقيدة وقلت كل شيء ممكن أن يتحدث إلا التوحيد صدقت أم أخطأت.
السائل : ما فهمت، شيخنا أذكر فائدة استفدتها منك.
الشيخ : هي واحدة التي استفدتها.
السائل : من الفوائد طبعا أنه ما أجاوب حتى أتأكد ماذا تقصد من السؤال.
الشيخ : أنا أريد أن تطيق هذا دائما لذلك فأنا أعيد كلامي فأقول أنت كررت كلمة العقيدة وأن حكمتيار يتحدث عن عقيدته، فتعليقي الآن عن كلامك مش كلامه أنا ما سمعت كلامه وفي ظني سيكون تعليقي على كلام حكمتيار أكثر بكثير من تعليقي على السياف لأنه هذا رجل عالم فاضل تعليقي على تكرارك للفظة العقيدة وأن حكمتيار يتكلم عن عقيدته أقول يتكلم عن عقيدته ممكن عن كل شيء إلا التوحيد بأقسامه الثلاثة فلا يدندن حولها إيش رأيك؟ صح وإلا ما صح؟
السائل : حسب المحاضرة هذه صحيح.
سائل آخر : بدي ملاحظة ..
الشيخ : لا اسمح لي بدي أبني عليها هذه الشهادة الطيبة بدي أبني عليها طيب لماذا لا يدندن حول هذا وهو سبب المشكلة؟
السائل : يعني لو قسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام تنحل المشكلة؟
الشيخ : نعم ستنحل المشكلة هو تنحل المشكلة وما بتنحل بمعنى جرت بعض الأحاديث بيني وبينك حول كنت أورد قوله تعالى في قصة اليهود وصيدهم السمك إلى آخره (( وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )) من هذا الباب أنا بقول تنحل المشكلة لأن لما سياف كما سمعنا ورأينا يدندن يقول ويخطئ اللي بيتهجموا عليهم ويقولوا هؤلاء مش موحدين لما يقول نحن نؤمن بالتوحيد بأقسامه الثلاثة التي يؤمن بها أهل التوحيد حقا فيشير هو بكلمة أهل التوحيد حقا أن فيه توحيد ثاني ثم هذه الكلمة يوضحها كما يريد هؤلاء الذين يتهمونه بأنه غير موحد فلا عليه بعد أن ظلوا في اتهامه أو لا المهم أنه قدم عذرا.
السائل : شيخ أنا معاشرتي للسياف وحكمتيار ويونس خالص هم ناس ثوريين ليسوا علميين يعني كلامهم ..
الشيخ : حتى السياف.
السائل : حتى السياف ولو أهون من الكل لكن مو علمي هو ثوري يخرج من كلامه بعض التناقضات لكن لما تستفسر منه يوضح لك إياها.
الشيخ : يا أستاذ بارك الله فيك الحاجة أم الاختراع وقعوا في هذه المصيبة الكبرى المؤسفة والحقيقة مؤخرة موقف الجهاد واستمراره إلى حد كبير، فلماذا لا يتخذون هذا الموقف الحكيم فيتكلم هو عن عقيدته شو الفائدة من كلامه عن عقيدته إذا كان أصل العقيدة لا يدندن حولها شو الفائدة ما في حد اتهمهم بأنهم لا يؤمنون بالله ورسوله، ما حد اتهمهم إذا حكمتيار في أي شيء تكلم فيما يتعلق بالعقيدة ما فيه داعي لهذا الكلام لكن الناحية التي يجب أن يتكلموا عنها لأنهم تحت الاتهام يعرضون عنها.
السائل : حكمتيار في هذا اللقاء سيقول نؤمن بالله ربا والإسلام دينا ومحمد صلى الله عليه وسلا رسولا ولا نتوكل إلا على الله ولا نستغيث إلا بالله يعني ..
الشيخ : كل هذا الكلام لا يفيد، أنا عارف أنا قلت لك كل المسلمين يقولون كتاب وسنة كل المسلمين يشهدون أن لا إله الله وأن محمدا رسول الله كل الطوائف الهالكة إلا الفرقة الناجية يشتركون مع الفرقة الناجية في أن يقولوا لا إله الله محمد رسول الله ومع ذلك هم متباينون عن الفرقة الناجية فهؤلاء من الفرقة الناجية إن شاء الله فما الذي يمنعهم أن يصدعوا بعقيدتهم التي هي القاطعة للفتنة لمن يريد ألا يثير الفتنة أما والله الذين يريدون أن يصطادوا في الماء العكر ... .
السائل : في هذا الشريط تذكرت سألوه الوفد السعودي نفس هذه الأسئلة بالضبط لماذا لا تنشر؟ لماذا لا تتكلم عن عقيدتك؟ لماذا تضع الآخرين في موقف يعني يكونون طاعنين في عقيدتك ويقولون مشركين؟ يقول أنا مسؤول عن الأفغان هكذا رد أنا مسؤول عن الأفغان تقريبا عدد أربعين أو ثلاثين كتابا لا أذكر في الفهرس في الفارسية والبشتو في الأوردو والبشتو موجهة للشعب الأفغاني كلها عن العقيدة والمنهج الكتاب والسنة وهكذا يقول أنا تكلمت عن العقيدة مرارا وتكرارا وفي الخطب.
الشيخ : يعود الاعتراض السابق ما تكلم عن التوحيد.
السائل : تكلم عن التوحيد وفصل فقال أما العرب فلا يحتاجون هذا الأمر من عندي أنا ما الذي أكون من علماء العرب.
الشيخ : ما حدا طلب منه أن يعلم العرب، لا هذا كلام سياسيين قبل كل شيء خلينا نسمع السابق.
سائل آخر : شيخي أقول بالنسبة لدندنة أخونا إياد حول إذا يذكر السياف أو حكمتيار.
الشيخ : إياد غائب.
سائل آخر : عفوا فارس حول عقيدتهم أقول والله أعلم هذا لا يكفي حتى.
الشيخ : إيش هو؟
سائل آخر : حتى لو جاء يعني في الشريط وظهر حكمتيار أو سياف وقال أنا عقيدتي عقيدة أهل السنة والجماعة أعتقد بتوحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات أقول يا شيخ هذا والله لا يكفي والله أعلم هذا رأيي وأضرب على هذا مثل، عبد الله عزام رحمه الله سمعته بأذني وذهب إلى السعودية وعلى منابر السعودية كان يتكلم بهذا بصوت يعني جهوري يعني بخط عريض يدون هذا يقول نحن يتهموننا بعض الناس ويعني جماعة الدعوة إلى االقرآن والسنة بأن عقيدتنا ليست عقيدة التوحيد بل أنا الآن أشهد من على هذا المنبر وليبلغ كل الناس أن عقيدتي ويذكر هذا، هذا إن كان هو يعتقد فهو مبارك عليه ولكن كما تفضلتهم الآن من خلال حديثكم هل في مجالسهم الإخوان المسلمين اللي هو يعني رأسهم في الجهاد ونحن عاشرناهم جلست شهر كامل في بيت الضيافة تبع المجاهدين تبع عبد الله عزام والله ما يطرق شيء من هذا، هذه واحدة في المقابل جلست الشهر الآخر عند الشيخ جميل الرحمن كان كل جلساتهم وكل حديثهم حول العقيدة فالآن يطرح السؤال على الأخ فارس إذا كانت هذه عقيدته فهلا دعا إليها في جبهاته.
الشيخ : لا لا، ما يدعون إليها.
السائل : لا يكفي شيخي أنه هو يصرح بعقيدته هو ذاته وإنما ..
الشيخ : يا أخي " مهما تكن عند امرئ من خليقة *** وإن خالها تخفى على الناس تعلن "
لو كان هؤلاء الجماعة متحمسين لدعوة التوحيد دعوة الحق أولا لانتشرت الدعوة، ثانيا لانفضحوا عند الأفغانيين أنفسهم لأن الشعب الأفغاني هو حنفي متعصب في الفروع وماتريدي في العقيدة، هلا جميل الرحمن ليش مرفوض من الأفغانيين لأنه يحمل العقيدة الصحيحة فلو كان حكمتيار أو سياف أنا ما أقول لو كانوا سلفيين لو كانوا يعلنون دعوة التوحيد لأصابهم ما أصاب جميل الرحمن ولذلك نحن نقول الحزبيات الأحزاب من شرورها أنها تستعمل السياسة في ترك الدعوة لأنه يعلمون أنهم لو أعلنوها كلمة صريحة كلمة التوحيد بمفهومها الصحيح هذا الجمع الحاشد اللي بدهم يكسبوا أصواتهم يتفرعون عنهم.
سائل آخر : شيخ هذا أمر الأمر الآخر يتبع حديثنا على عبد الله عزام رحمه الله كان يا شيخنا دائما يدندن ويقول يا جماعة الخير يخاطب من يعترض عليهم يا جماعة الخير هذا الشعب الأفغاني كما تعلمون شعب مذهبه حنفي وجاهل أنتم بدل تتكلمون في هذا الكلام ادعوهم لأنه نحن نعتقد أنهم جهال فلا بد يا مشايخ كذا ويقعد يعرض ببعض المشايخ، يا مشايخ ايتوا للجهاد بدل ما تتكلموا وأنتم في بلادكم وادعوا هؤلاء الناس كان بالنسبة للأمر الذي ذكره أخونا فارس حول التميمة ممكن أوجه سؤالا لأخينا فارس متى حصلت هذه وهل رأيتها بعينك أنت؟ ذاك الرجل الذي خلع التميمة وألقاها رأيتها بعينك؟
السائل : رأيتها بعيني.
سائل آخر : أي سنة؟
السائل : ... العام الماضي.
سائل آخر : هذا ماشي أنا سمعت هذه الحادثة بالتفصيل قبل ثمانية وثمانين.
الشيخ : تقصد يعني مثيلها موش هي؟
سائل آخر : أي نعم، فالشاهد شيخي أنهم يضخمون المسألة لنفرض أنها حقيقية ونحن شيخي في بيت ضيافة الأنصار اللي هو واحد اسمه فيصل الثنيان كان الأفغانيين الذين يشتغلون معهم إلى ذاك الوقت وهم يعلقون التمائم فأنا جيت أنا وبعض إخواننا بعد ما جلسنا نعظه أن هذه شرك وكذا فأخذناها ففتحناها ما فيها والله يا شيخي إلا خرابيش وطلاسم هذه واحدة إذا فيه نقطتين إذا كانت هذه القصة صحيحة فلا بد هم إلى الآن ما يعني اللي يقول قبل سنة يعني سنة التسعين إلى الآن وهو بينهم ولم يغيروها وأنا في الثمانية والثمانين أيضا بين يعني هدول ليسوا في الجبهات وإنما في بيشاور ما فيه أحد يعظ، ما فيه أحد ينبه على مسائل العقيدة الهامة فإذا ذكروها على الفيديو وهذا ما نرجو نرجو أن تكون هذه العقيدة في صلب اعتقاد سياف وحكمتيار وهذا لا يكفي فقط لأن مسؤولية من هم تحتهم إن كانوا خمسة آلاف أو مئتين ما أدري الرقم الذي ذكرته فهي في أعناقهم لأنهم مطالبون أن يدعوهم إلى الله وإلى التوحيد الذي ذكره الشيخ.
الشيخ : يعني هنا ملاحظة يا أبا مجاهد، تصحيح عقيدة هذه الملايين أهم شرعا وإلا هذا الجهاد؟ شو رأيك سؤال حرج ولا تنحرج لأن السؤال شخصي ما له علاقة بالجهاد مفهوم سؤالي؟
السائل : نعم.
الشيخ : طيب تريد أن تجيب عنه؟
السائل : نعم.
الشيخ : تفضل.
السائل : الأصل هو العقيدة أهم بكثير من أي أمر، العقيدة وتصحيحها أهم بكثير من أي أمر بل هو الأصل يعني فإذا خطأ موجود في العقيدة فخطأ في كل شيء إذا.
الشيخ : بارك الله، لماذا لا يفعلون هذا الأهم؟
السائل : ولكن الروس داهموهم وهم في شركهم فما وجدت إلا جماعة قليلة منهم التي كانت تدعو إلى الجهاد جماعة حكمتيار وسياف وبدأوا يجاهدون ويعلمون وهذا الذي ذكره حكمتيار في هذا الشريط يصححون العقيدة ويدفعون الروس.
الشيخ : من قبل ماذا فعلوا؟
السائل : من قبل أن يدخل الروس ما أدري.
الشيخ : ما فعلوا شيئا، كالإخوان المسلمين ما فعلوا شيئا جماعة المودودي شو اسمهم الحزب تبعهم الجماعة الإسلامية ماذا فعلوا فيما يتعلق بعقيدة التوحيد؟ لا شيء، ما فيه عندك على وجه الأرض من يعتني بالعقيدة بمعناها الصحيح إلا هؤلاء المبعثرين في الأرض إلا الغرباء الذين ينتمون إلى الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح على أسماء متفرقة، هنا مثلا في الأردن وفي سورية السلفيين في مصر أنصار السنة المحمدية، في الباكستان والهند الإسلامية إلى آخره أهل الحديث إلى آخره هؤلاء الذين يهتمون بإصلاح العقيدة وبقية الأحزاب على وجه الأرض لا يهتمون إلا بالتكتل والتحزب فأنت الآن تتكلم كلاما واقعيا لكن نحن لا نرجع إلى وراء مين كان يدعو؟ سياف يقول كلمة لها معنى أن جميل الرجمن رحمه الله بايعه وهو سلفي إذا جميل الرحمن قبل الجهاد كان سلفيا طيب يا ترى حكمتيار كان سلفيا؟ ما إخال ذلك وأرجو أن يكون كان سلفيا.
السائل : يصرح بذلك في الكاسيت.
الشيخ : يصرح بماذا؟
السائل : يقول أنا سلفي.
الشيخ : طيب بس كان داعيا للجماعة الذين كانوا حوله كما يفعل جميل الرحمن؟
السائل : في كتبه مقسمها ككتب الأخرى العقيدة وهكذا.
الشيخ : هذه الكتب حدثت بعد الجهاد، أنا أتكلم قبل الجهاد بل أتكلم قبل احتلال الروس لأفغانستان.
السائل : شيخ حكمتيار قبل دخول الروس لأفغانستان كان في كلية الهندسة في الصف الأول وكان عمره بين خمس وعشرين إلى ثمانية وعشرين ما أعرف بالضبط فمن أين له المعلومات وهو كان في الإخوان المسلمين؟
الشيخ : المعلومات من المشايخ الأفغان أليس كذلك؟ هذا الطالب من أين أخذ معرفة الصلاة والصيام وو من أين أخذ أليس من مشايخه؟ طيب فهل هناك مشايخ سلفيون أهل الحديث في أفغانستان يدعون إلى الكتاب والسنة؟
السائل : قبل لا، الآن موجود بكثرة وأنا كما ذكرت لكم سابقا الآن التوجه في الشمال في تاخار وفي بادخشان خاصة في بادخشان وفي قندهار في الأسفل وفي ... وما حولها الآن المنهج السلفي بدأ ينتشر وما فيه أحد عارض نهائيا حتى الأفغان يعني أول عام كانوا حين يرون أحدا يرفه يده من القيام كانوا يستغربون يقولون هذا وهابي وغيرها الآن عادي نفعلها أمامهم اعتيادي ويسألون عن هذا الأمر.
الشيخ : الآن سؤال يرد عليك الآن هذا بفضل مين؟
السائل : بفضل جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة وبفضل بعض السلفيين الذين قاموا بهذا الأمر.
الشيخ : يعني المهم بفضل الدعاة إلى المنهج السفي وليس بفضل سياسيين حزبيين على كل حال.
الحلبي : لما ذكر أخونا أبو مجاهد الله يجزيه الخير تلخيصا لكلام حكمتيار في الشريط الذي لم يتسن لنا الآن المشاهدة له أنه كان يقول نحن نتوكل على الله ونستغيث بالله وكذا، فنقول هذا نسلم به ولا أحد ينكره وهذا ذكرني بشيء حصل مرة رحنا قبل سنوات ناقشنا عبد القادر عيسى في بيته، ولعلنا ذكرنا لك شيئا من ذلك فإيش كان يقول يا شيخنا لما جرى البحث صار يقول عفوا لأننا نحن ننكر على الصوفية المنحرفة كانوا يسموننا في حلب وهابية، فجر البحث إلى أن وصلنا إلى مسألة الاستغاثة فقلنا ماذا تقول في من يقول مدد يا رسول الله وهنا الشاهد أقول له استغث بالله! بس أنه لم يذكر له الحكم الشرعي بأن هذا كفر بالله وهذا كذا وهذا كذا بدك بأسلوب حسن لكن لا تقل له لا تستغث إلا بالله هذا شيء معروف لكن ما هو حكم هذا الفعل؟
الشيخ : هذا الذي ندندن حوله.
سائل آخر : ... اللي قال له تجرأ ويسأله أين الله موجود أخونا علي اطلع عليها.
الشيخ : هذا يذكرني بالإخوان المسلمين في دمشق الشام شو كان يقولون لي أنت بس ادع إلى السنة ولا تحارب البدعة.