إذا كان واحد في احتياط الجيش ثم طلب للمشاركة في قتال الفتنة هل يستجيب أم لا؟ حفظ
السائل : بالنسبة لواحد كان احتياطي في الجيش في هذه المرحلة مثلا طلبوه هل يطيعهم أو يعصيهم؟
الشيخ : يطيعهم أو يعصيهم؟ باستطاعته أن يعصيهم لا يقصر لكن هاي المشكلة واحد يسأل عن شيء لا يستطيع أن يحققه إذا شو عم تسأل.
السائل : يستطيع الواحد حتى ولو أنه مثلا عذب أو قتل في سبيل الله أما أنهم يطيعهم ما بدو يطيعهم.
الشيخ : يوم توصل القضية بتمشي معهم لأنك ما تعرف راح توصل لهناك وإلا لا، لا ترفع سلاحك في وجهك أخوك المسلم إذا كان ولا بد خليك تنقتل أنت لا سمح الله تكون أنت المقتول ولا تكن أنت القاتل إذا ما عندك وسيلة غير هيك، وسبحانك اله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.