أليس الغضب والرضا متعلّق حصوله بمسبَّبات، ليس كما قررنا أنه متعلق بالمشيئة والقدرة، فإذا حصل سبب الرضا حصل رضا الله جل وعلا، ومثله يقال في الغضب، فيقال رضا الله أو غضبه متعلق بمشيئته إذا حصل السبب، وضح لي ما اشتبه عليَّ ؟ حفظ