الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.03 ميغابايت )
التنزيل ( 766 )
الإستماع ( 170 )


  1. قال المؤلف "الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه"

  2. قال المؤلف "ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا"

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.13 ميغابايت )
التنزيل ( 501 )
الإستماع ( 126 )


  1. قال المؤلف "قال الله تعالى: {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقةٍ إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتابٍ مبين}."

  2. قال المؤلف "قال الله تعالى: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين},{يعلم ما في السموات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور}".

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.77 ميغابايت )
التنزيل ( 496 )
الإستماع ( 121 )


  1. قال المؤلف "قال تعالى: {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم} لأن مقتضى هذين الاسمين أن يكون الله تعالى قد غفر لهم ذنوبهم، ورحمهم بإسقاط الحد عنهم."

  2. قال المؤلف "مثال ذلك: "السميع" ، يتضمن إثبات السميع اسماً لله تعالى، وإثبات السمع صفة له، وإثبات حكم ذلك ومقتضاه وهو أنه يسمع السر والنجوى كما قال تعالى: {والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير} ".

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.24 ميغابايت )
التنزيل ( 413 )
الإستماع ( 111 )


  1. قال المؤلف "الحال الثانية: أن يذكر له ويمنع التلازم بينه وبين قوله، مثل أن يقول النافي للصفات لمن يثبتها: يلزم من إثباتك أن يكون الله تعالى مشابهاً للخلق في صفاته. فيقول المثبت: لا يلزم ذلك، لأن صفات الخالق مضافة إليه لم تذكر مطلقة حتى يمكن ما ألزمت به، وعلى هذا فتكون مختصة به لائقة به، كما أنك أيها النافي للصفات تثبت لله تعالى ذاتاً وتمنع أن يكون مشابهاً للخلق في ذاته، فأي فرق بين الذات والصفات؟‍ . وحكم اللازم في هاتين الحالين ظاهر. "

  2. قال المؤلف "الحال الثالثة: أن يكون اللازم مسكوتاً عنه، فلا يذكر بالتزام ولا منع، فحكمه في هذه الحال أن لا ينسب إلى القائل، لأنه يحتمل لو ذكر له أن يلتزم به أو يمنع التلازم، ويحتمل لو ذكر له فتبين له لزومه وبطلانه أن يرجع عن قوله لأن فساد اللازم يدل على فساد الملزوم. ولورود هذين الاحتمالين لا يمكن الحكم بأن لازم القول قول."

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.23 ميغابايت )
التنزيل ( 394 )
الإستماع ( 116 )


  1. ما هي أقسام ما يوصف به الله .؟

  2. قال المؤلف "قوله صلى الله عليه وسلم "أو استأثرت به في علم الغيب عندك". الحديث رواه أحمد وابن حبان والحاكم، وهو صحيح. وما استأثر الله تعالى به في علم الغيب لا يمكن لأحدٍ حصره، ولا الإحاطة به. فأما قوله، صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة"، فلا يدل على حصر الأسماء بهذا العدد، ولو كان المراد الحصر لكانت العبارة: "إن أسماء الله تسعة وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنة" أو نحو ذلك.إذاً فمعنى الحديث: أن هذا العدد من شأنه أن من أحصاه دخل الجنة، وعلى هذا فيكون قوله "من أحصاها دخل الجنة" جملة مكملة لما قبلها، وليست مستقلة، ونظير هذا أن تقول: عندي مائة درهم أعددتها للصدقة، فإنه لا يمنع أن يكون عندك دراهم أخرى لم تعدها للصدقة."

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.16 ميغابايت )
التنزيل ( 408 )
الإستماع ( 114 )


  1. قال المؤلف "الثالث: أن يسمى الله تعالى بما لم يسم به نفسه، كتسمية النصارى له: (الأب)، وتسمية الفلاسفة إياه (العلة الفاعلة)، وذلك لأن أسماء الله تعالى، توقيفية فتسمية الله تعالى بما لم يسم به نفسه ميل بها عما يجب فيها، كما أن هذه الأسماء التي سموه بها نفسها باطلة ينزه الله تعالى عنها."

  2. قال المؤلف "الرابع: أن يشتق من أسمائه أسماء للأصنام، كما فعل المشركون في اشتقاق العزى من العزيز، واشتقاق اللات من الإله، على أحد القولين، فسموا بها أصنامهم ."

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.29 ميغابايت )
التنزيل ( 388 )
الإستماع ( 117 )


  1. ما صحة من يقول أن الرحمان اسم أعجمي.؟

  2. هل أفعال العباد مخلوقة مع خلقهم أم عند فعلهم لها.؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.21 ميغابايت )
التنزيل ( 379 )
الإستماع ( 122 )


  1. قال المؤلف "وقول الآخر: لكن قومي وإن كانوا ذوي حسب..ليسوا من الشر في شيء وإن هانا."

  2. قال المؤلف " مثال ذلك قوله تعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت}. فنفي الموت عنه، يتضمن كمال حياته. مثال آخر قوله تعالى: {ولا يظلم ربك أحداً}. نفي الظلم عنه، يتضمن كمال عدله."

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.30 ميغابايت )
التنزيل ( 370 )
الإستماع ( 115 )


  1. هل قوله تعالى :"آلله خير أما يشركون"من الصفات الثبوتية ؟

  2. هل يشترط في التعبيد أن يكون بالإسم.؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.24 ميغابايت )
التنزيل ( 386 )
الإستماع ( 115 )


  1. تفرس الامام مالك ـ رحمه الله تعالى ـ في الرجل أنه مبتدع؟

  2. قال المؤلف :" وقد مشى أهل العلم بعدهما على هذا الميزان. وإذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي فوجب الكف عنه. فالحذر الحذر من التكييف أو محاولته، فإنك إن فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخلاص منها، وإن ألقاه الشيطان في قلبك فاعلم أنه من نزغاته، فالجأ إلى ربك فإنه معاذك، وافعل ما أمرك به فإنه طبيبك قال الله تعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم}."

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.56 ميغابايت )
التنزيل ( 358 )
الإستماع ( 119 )


  1. أدلة ثبوت العلو لله.

  2. قال المؤلف :"والثاني باطل أيضاً: لأن الله تعالى أعظم من أن يحيط به شيء من مخلوقاته. والثالث حق، لأن الله تعالى العلي فوق خلقه ولا يحيط به شيء من مخلوقاته."

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.21 ميغابايت )
التنزيل ( 361 )
الإستماع ( 115 )


  1. قال المؤلف :"وكل نص يدل على وجوب الإيمان بما جاء في القرآن فهو دال على وجوب الإيمان بما جاء في السنة لأن مما جاء في القرآن الأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والرد إليه عند التنازع. والرد إليه يكون إليه نفسه في حياته وإلى سنته بعد وفاته. فأين الإيمان بالقرآن لمن استكبر عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم المأمور به في القرآن؟ وأين الإيمان بالقرآن لمن لم يرد النزاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أمر الله به في القرآن؟ وأين الإيمان بالرسول الذي أمر به القرآن لمن لم يقبل ما جاء في سنته؟! ولقد قال الله تعالى: {ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء}. ومن المعلوم أن كثيراً من أمور الشريعة العلمية والعملية جاء بيانها بالسنة، فيكون بيانها بالسنة من تبيان القرآن."

  2. قال المؤلف :"وأما العقل فنقول: إن تفصيل القول فيما يجب أو يمتنع أو يجوز في حق الله تعالى من أمور الغيب التي لا يمكن إدراكها بالعقل فوجب الرجوع فيه إلى ما جاء في الكتاب والسنة."

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.26 ميغابايت )
التنزيل ( 363 )
الإستماع ( 103 )


  1. قال المؤلف :"والتدبر لا يكون إلا فيما يمكن الوصول إلى فهمه، ليتذكر الإنسان بما فهمه منه. وكون القرآن عربياً ليعقله من يفهم العربية يدل على أن معناه معلوم وإلا لما كان فرق بين أن يكون باللغة العربية أو غيرها. وبيان النبي صلى الله عليه وسلم القرآن للناس شامل لبيان لفظه وبيان معناه."

  2. قال المؤلف :"وأما العقل فلأن من المحال أن ينزل الله تعالى كتاباً أو يكلم رسوله، صلى الله عليه وسلم، بكلام يقصد بهذا الكتاب وهذا الكلام أن يكون هداية للخلق، ويبقى في أعظم الأمور وأشدها ضرورة مجهول المعنى، بمنزلة الحروف الهجائية التي لا يفهم منها شيء ."

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.72 ميغابايت )
التنزيل ( 364 )
الإستماع ( 118 )


  1. قال المؤلف :"وهذا هو المذهب الصحيح، والطريق القويم الحكيم، وذلك لوجهين:الأول: أنه تطبيق تام لما دل عليه الكتاب والسنة من وجوب الأخذ بما جاء فيهما من أسماء الله وصفاته كما يعلم ذلك من تتبعه بعلم وإنصاف."

  2. قال المؤلف :"الثاني: أن يقال : إن الحق إما أن يكون فيما قاله السلف أو فيما قاله غيرهم والثاني باطل لأنه يلزم منه أن يكون السلف من الصحابة والتابعين لهم بإحسان تكلموا بالباطل تصريحاً أو ظاهراً ولم يتكلموا مرة واحدة لا تصريحاً ولا ظاهراً بالحق الذي يجب اعتقاده. وهذا يستلزم أن يكونوا إما جاهلين بالحق وإما عالمين به لكن كتموه وكلاهما باطل وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم فتعين أن يكون الحق فيما قاله السلف دون غيرهم."

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.19 ميغابايت )
التنزيل ( 353 )
الإستماع ( 108 )


  1. مراجعة الشيخ الدرس مع الطلاب.؟

  2. قال المؤلف :" فيقال له: إذا كنت تقر بذلك فلماذا لا يكون عندك الإقدام والشجاعة في إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه، وأثبته له رسوله، صلى الله عليه وسلم، على حقيقته وظاهره اللائق بالله؟ وكيف يكون عندك الإقدام والشجاعة في نفي حقيقته تلك، وصرفه إلى معنى يخالف ظاهره بغير علم؟ وماذا يضيرك إذا أثبت لله تعالى ما أثبته لنفسه في كتابه، أو سنة نبيه على الوجه اللائق به، فأخذت بما جاء في الكتاب والسنة إثباتاً ونفياً؟ أفليس هذا أسلم لك وأقوم لجوابك إذا سئلت يوم القيامة: {ماذا أجبتم المرسلين}. أو ليس صرفك لهذه النصوص عن ظاهرها، وتعيين معنى آخر مخاطرة منك؟‍ فلعل المراد يكون ـ على تقدير جواز صرفها ـ غير ما صرفتها إليه."

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.08 ميغابايت )
التنزيل ( 362 )
الإستماع ( 109 )


  1. قال المؤلف :"فجوابه: أن هذه الحجة لو كانت مستقيمة لأمكن نفي الإرادة بمثلها فيقال: الإرادة ميل المريد إلى ما يرجو به حصول منفعة أو دفع مضرة وهذا يستلزم الحاجة والله تعالى منزه عن ذلك. فإن أجيب: بأن هذه إرادة المخلوق أمكن الجواب بمثله في الرحمة بأن الرحمة المستلزمة للنقص هي رحمة المخلوق. وبها تبين بطلان مذهب أهل التعطيل سواء كان تعطيلاً عاماً أم خاصاً. وبه علم أن طريق الأشاعرة والماتريدية في أسماء الله وصفاته وما احتجوا به لذلك لا تندفع به شبه المعتزلة والجهمية وذلك من وجهين:"

  2. قال المؤلف :" أحدهما: أنه طريق مبتدع لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا سلف الأمة وأئمتها والبدعة لا تدفع بالبدعة وإنما تدفع بالسنة.الثاني: أن المعتزلة والجهمية يمكنهم أن يحتجوا لما نفوه على الأشاعرة والماتريدية بمثل ما احتج به الأشاعرة والماتريدية لما نفوه على أهل السنة فيقولون : لقد أبحتم لأنفسكم نفي ما نفيتم من الصفات بما زعمتموه دليلاً عقلياً وأولتم دليله السمعي فلماذا تحرمون علينا نفي ما نفيناه بما نراه دليلاً عقلياً ونؤول دليله السمعي فلنا عقول كما أن لكم عقولاً فإن كانت عقولنا خاطئة فكيف كانت عقولكم صائبة وإن كانت عقولكم صائبة فكيف كانت عقولنا خاطئة وليس لكم حجة في الإنكار علينا سوى مجرد التحكم واتباع الهوى. وهذه حجة دامغة وإلزام صحيح من الجهمية والمعتزلة للأشاعرة والماتريدية ولا مدفع لذلك ولا محيص عنه إلا بالرجوع لمذهب السلف الذين يطردون هذا الباب ويثبتون لله تعالى من الأسماء والصفات ما أثبته لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم إثباتاً: لا تمثيل فيه ولا تكييف وتنزيهاً : لا تعطيل فيه ، ولا تحريف ، {ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور}."

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 4.77 ميغابايت )
التنزيل ( 385 )
الإستماع ( 128 )


  1. قال المؤلف : " وقد أخذ السلف أهل السنة بظاهر الحديث وقالوا : إن لله تعالى أصابع حقيقة نثبتها له كما أثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم من كون قلوب بني آدم بين أصبعين منها أن تكون مماسة لها حتى يقال : إن الحديث موهم للحلول فيجب صرفه عن ظاهره. فهذا السحاب مسخر بين السماء والأرض وهو لا يمس السماء ولا الأرض ويقال: بدر بين مكة والمدينة مع تباعد ما بينها وبينهما فقلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن حقيقة ولا يلزم من ذلك مماسة ولا حلول."

  2. هل يجوز أن نمثل بالإشارة إذا قلنا "قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن".؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 4.71 ميغابايت )
التنزيل ( 366 )
الإستماع ( 106 )


  1. قال المؤلف : " فإذا تبين بطلان هذا القول تعين أن يكون الحق هو القول الثاني، وهو أن الله تعالى مع خلقه معية تقتضي أن يكون محيطاً بهم، علماً، وقدرة، وسمعاً وبصراً وتدبيراً وسلطاناً، وغير ذلك مما تقتضيه ربوبيته مع علوه على عرشه فوق جميع خلقه. وهذا هو ظاهر الآيتين بلا ريب، لأنهما حق، ولا يكون ظاهر الحق إلا حقاً ولا يمكن أن يكون الباطل ظاهر القرآن أبداً."

  2. قال المؤلف : " قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية ص103جـ 5 من مجموع الفتاوي لابن قاسم: ثم هذه المعية تختلف أحكامها بحسب الموارد فلما قال: {يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها}. إلى قوله: {وهو معكم أين ما كنتم}. دل ظاهر الخطاب على أن حكم هذه المعية ومقتضاها أنه مطلع عليكم ، شهيد عليكم ، ومهيمن عالم بكم ، وهذا معنى قول السلف: إنه معهم بعلمه. وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته. وكذلك في قوله: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم}. إلى قوله: {هو معهم أين ما كانوا}. الآية." ولما قال النبي، صلى الله عليه وسلم، لصاحبه في الغار: ]لا تحزن إن الله معنا[(3). كان هذا ـ أيضاً ـ حقاً على ظاهره، ودلت الحال على أن حكم هذه المعية هنا معية الاطلاع والنصر والتأييد.

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 5.00 ميغابايت )
التنزيل ( 355 )
الإستماع ( 102 )


  1. ما معنى الآية:{وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون}.؟

  2. قلنا أن تحريف أهل التعطيل إذا لا تقتضيه اللغة يكفرون فهل تحريفهم معدود.؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
القواعد المثلى
الحجم ( 4.89 ميغابايت )
التنزيل ( 344 )
الإستماع ( 110 )


  1. معنى حديث :"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".

  2. قال المؤلف : " قوله تعالى في الحديث القدسي:"وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعإذاًي لأعيذنه". والجواب: أن هذا الحديث صحيح رواه البخاري في باب التواضع الثامن والثلاثين من كتاب الرقاق. وقد أخذ السلف أهل السنة والجماعة بظاهر الحديث وأجروه على حقيقته. ولكن ما ظاهر هذا الحديث؟ هل يقال: إن ظاهره أن الله تعالى يكون سمع الولي وبصره ويده ورجله؟ أو يقال: إن ظاهره أن الله تعالى يسدد الولي في سمعه وبصره ويده ورجله بحيث يكون إدراكه وعمله لله وبالله وفي الله؟"