كتاب البيوع-173
الشيخ عبد المحسن العباد
صحيح مسلم
الحجم ( 8.19 ميغابايت )
التنزيل ( 253 )
الإستماع ( 61 )


2 - وحدثني علي بن حجر السعدي ويعقوب بن إبراهيم. قالا: حدثنا إسماعيل وهو ابن علية عن أيوب، عن يعلى بن حكيم، عن سليمان بن يسار، عن رافع بن خديج قال: كنا نحاقل الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكريها بالربع والثلث والطعام المسمى فجائنا ذات بوم رجل من عمومتي فقال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا وطواعية الله ورسوله أنفع لنا ( نهانا أن نحاقل بالأرض فنكريها بالثلث والربع والطعام المسمى. وأمر رب الأرض أن يزرعها أو يزرعها وكره كرائها، وما سوى ذلك 9. أستمع حفظ

10 - حدثني إسحاق بن منصور قال : أخبرنا أبو مسهر قال : حدثني يحيى بن حمزة قال : حدثني أبو عمرو الأوزاعي عن أبي النجاشي مولى رافع بن خديج، عن رافع أن ظهير بن رافع (وهو عمه) قال: أتاني ظهير فقال: لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان بنا رافقا فقلت: وما ذاك؟ ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق قال: ( سألني كيف تصنعون بمحاقلكم؟ فقلت: نؤاجرها، يا رسول الله! على الربيع أو الأوسق من التمر أو الشعير قال: فلا تفعلوا ازرعوها أو أزرعوها أو أمسكوها ). أستمع حفظ

51 - وحدثني علي بن حجر السعدي قال: حدثنا علي وهو ابن مسهر قال: أخبرنا عبيدالله عن نافع، عن ابن عمر. قال: ( أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر بشطر ما يخرج من ثمر أو زرع فكان يعطي أزواجه كل سنة مائة وسق, ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير ). ولما ولى عمر قسم خيبر. خير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، أن يقطع لهن الأرض والماء، أو يضمن لهن الأوساق كل عام فاختلفن, فمنهن من اختار الأرض والماء , ومنهن من اختار الأوساق كل عام , فكانت عائشة وحفصة ممن اختارتا الأرض والماء. أستمع حفظ

54 - وحدثني أبو الطاهر قال حدثنا عبدالله بن وهب قال: أخبرني أسامة بن زيد الليثي عن نافع، عن عبدالله بن عمر. قال: ( لما افتتحت خيبر سألت يهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم فيها على أن يعملوا على نصف ما خرج منها من الثمر والزرع, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقركم فيها على ذلك ما شئنا ). ثم ساق الحديث بنحو حديث ابن نمير وابن مسهر عن عبيدالله. وزاد فيه : وكان الثمر يقسم على السهمان من نصف خيبر. فيأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس. أستمع حفظ

57 - وحدثني محمد بن رافع وإسحاق بن منصور (واللفظ لابن رافع). قالا: حدثنا عبدالرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: حدثني موسى بن عقبة عن نافع، عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها. وكانت الأرض، حين ظهر عليها، لله ولرسوله وللمسلمين, فأراد إخراج اليهود منها فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم بها على أن يكفوا عملها ولهم نصف الثمر فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( نقركم بها على ذلك، ما شئنا ) فقروا بها حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء. أستمع حفظ

68 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حفص بن غياث ح وحدثنا أبو كريب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن أبي معاوبة ح وحدثنا عمرو الناقد قال : حدثنا عمار بن محمد ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا ابن فضيل كل هؤلاء عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. زاد عمرو في روايته عن عمار، وأبو كريب في روايته عن أبي معاوية فقالا: عن أم مبشر وفي رواية ابن فضيل عن امرأة زيد بن حارثة وفي رواية إسحق عن أبي معاوية قال ربما قال عن أم مبشر عن النبي صلى الله عليه وسلم, وربما لم يقل وكلهم قالوا : عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث عطاء وأبي الزبير وعمرو بن دينار. أستمع حفظ

92 - وحدثني غير واحد من أصحابنا قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال : حدثني أخي عن سليمان (وهو ابن بلال)، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الرجال محمد بن عبدالرحمن أن أمه عمرة بنت عبدالرحمن قالت: سمعت عائشة تقول: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بالباب عالية أصواتهما, وإذا أحدهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء وهو يقول: والله! لا أفعل, فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما فقال: ( أين المتألي على الله لا يفعل المعروف؟ ) قال: أنا يا رسول الله! فله أي ذلك أحب. أستمع حفظ

96 - حدثنا حرملة بن يحيى قال: أخبرنا عبدالله بن وهب قال : أخبرني يونس عن ابن شهاب قال: حدثني عبدالله بن كعب بن مالك أخبره عن أبيه أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته, فخرج إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته ونادى كعب بن مالك فقال: ( يا كعب ) فقال: لبيك يا رسول الله فأشار إليه بيده أن ضع الشطر من دينك قال كعب : قد فعلت، يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( قم فاقضه ). أستمع حفظ

98 - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا عثمان بن عمر قال : أخبرنا يونس عن الزهري، عن عبدالله بن كعب بن مالك أن كعب بن مالك أخبره أنه تقاضى دين له على ابن أبي حدرد بمثل حديث ابن وهب. قال مسلم : وروى الليث بن سعد: حدثني جعفر بن ربيعة عن عبدالرحمن بن هرمز، عن عبدالله بن كعب بن مالك، عن كعب ابن مالك أنه كان له مال على عبدالله بن أبي حدرد الأسلمي, فلقيه فلزمه, فتكلما حتى ارتفعت أصواتهما, فمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( يا كعب! ) فأشار بيده, كأنه يقول النصف, فأخذ نصفا مما عليه وترك نصفا. أستمع حفظ