كتاب صفة القيامة والجنة والنار-316
الشيخ عبد المحسن العباد
صحيح مسلم
الحجم ( 7.76 ميغابايت )
التنزيل ( 618 )
الإستماع ( 53 )


4 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا فضيل يعني ابن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود، قال: جاء حبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد أو يا أبا القاسم إن الله تعالى يمسك السماوات يوم القيامة على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يهزهن، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا مما قال الحبر، تصديقا له، ثم قرأ: ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون )). حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم كلاهما، عن جرير، عن منصور بهذا الإسناد، قال: جاء حبر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث فضيل ولم يذكر: ثم يهزهن، وقال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه تعجبا لما قال تصديقا له، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( وما قدروا الله حق قدره )) [الأنعام: 91] وتلا الآية . حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: سمعت إبراهيم، يقول: سمعت علقمة، يقول: قال عبد الله جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا القاسم إن الله يمسك السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر والثرى على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، أنا الملك، قال " فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قرأ: (( وما قدروا الله حق قدره )) [الأنعام: 91] . حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد، غير أن في حديثهم جميعا: والشجر على إصبع، والثرى على إصبع، وليس في حديث جرير: والخلائق على إصبع، ولكن في حديثه: والجبال على إصبع، وزاد في حديث جرير: تصديقا له تعجبا لما قال . أستمع حفظ

12 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، عن سالم بن عبد الله، أخبرني عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون. ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ). حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن، حدثني أبو حازم، عن عبيد الله بن مقسم، أنه نظر إلى عبد الله بن عمر كيف يحكي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( يأخذ الله عز وجل سماواته وأرضيه بيديه، فيقول: أنا الله - ويقبض أصابعه ويبسطها - أنا الملك ) حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه، حتى إني لأقول: أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم؟. حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، حدثني أبي، عن عبيد الله بن مقسم، عن عبد الله بن عمر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، على المنبر وهو يقول: ( يأخذ الجبار، عز وجل، سماواته وأرضيه بيديه ) ثم ذكر نحو حديث يعقوب . أستمع حفظ

18 - حدثني سريج بن يونس، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج، أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، مولى أم سلمة، عن أبي هريرة، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: ( خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة، في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل ). قال إبراهيم: حدثنا البسطامي وهو الحسين بن عيسى، وسهل بن عمار، وإبراهيم ابن بنت حفص وغيرهم، عن حجاج بهذا الحديث . أستمع حفظ

27 - حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يكفؤها الجبار بيده، كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر، نزلا لأهل الجنة ) قال: فأتى رجل من اليهود، فقال: بارك الرحمن عليك، أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: ( بلى ) قال: تكون الأرض خبزة واحدة - كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ضحك حتى بدت نواجذه، قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: ( بلى ) قال: إدامهم بالام ونون، قالوا: وما هذا؟ قال: ( ثور ونون، يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا ). أستمع حفظ

32 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثني إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: بينما أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقالوا: ما رابكم إليه، لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فقام إليه بعضهم فسأله عن الروح، قال: فأسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يرد عليه شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، قال: فقمت مكاني، فلما نزل الوحي قال: (( ويسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )) [الإسراء: 85] . حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة، بنحو حديث حفص، غير أن في حديث وكيع: (( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )) [الإسراء: 85]، وفي حديث عيسى بن يونس: وما أوتوا من رواية ابن خشرم . حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: سمعت عبد الله بن إدريس، يقول: سمعت الأعمش يرويه، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في نخل يتوكأ على عسيب، ثم ذكر نحو حديثهم عن الأعمش، وقال في روايته: (( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )) [الإسراء: 85] . أستمع حفظ

36 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن سعيد الأشج - واللفظ لعبد الله - قالا: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن خباب، قال: " كان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه "، فقال لي: لن أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال: فقلت له: " إني لن أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال: وإني لمبعوث من بعد الموت؟ " فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد، قال وكيع: كذا قال الأعمش، قال: فنزلت هذه الآية: (( أفرأيت الذي كفر بآياتنا )) [مريم: 77] وقال: (( لأوتين مالا وولدا )) [مريم: 77] إلى قوله: ((ويأتينا فردا )) [مريم: 80] . حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد، نحو حديث وكيع، وفي حديث جرير قال: كنت قينا، في الجاهلية، فعملت للعاص بن وائل، عملا فأتيته أتقاضاه . أستمع حفظ