كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها-323
الشيخ عبد المحسن العباد
صحيح مسلم
الحجم ( 7.65 ميغابايت )
التنزيل ( 485 )
الإستماع ( 67 )


2 - حدثني أبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار بن عثمان - واللفظ لأبي غسان، وابن المثنى - قالا: حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ذات يوم في خطبته: ( ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم، مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظان، وإن الله أمرني أن أحرق قريشا، فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة، قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم نغزك، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، قال: وأهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال، قال: وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعا لا يبتغون أهلا ولا مالا، والخائن الذي لا يخفى له طمع، وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك ( وذكر ) البخل أو الكذب والشنظير الفحاش ) ولم يذكر أبو غسان في حديثه: ( وأنفق فسننفق عليك ). وحدثناه محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة بهذا الإسناد، ولم يذكر في حديثه: ( كل مال نحلته عبدا، حلال ). حدثني عبد الرحمن بن بشر العبدي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام صاحب الدستوائي، حدثنا قتادة، عن مطرف، عن عياض بن حمار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب ذات يوم، وساق الحديث، وقال في آخره: قال يحيى: قال شعبة: عن قتادة، قال: سمعت مطرفا في هذا الحديث. وحدثني أبو عمار حسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين، عن مطر، حدثني قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار أخي بني مجاشع، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خطيبا، فقال: ( إن الله أمرني ) وساق الحديث بمثل حديث هشام، عن قتادة، وزاد فيه ( وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد ) وقال في حديثه ( وهم فيكم تبعا لا يبغون أهلا ولا مالا )، فقلت: فيكون ذلك؟ يا أبا عبد الله قال: نعم، والله لقد أدركتهم في الجاهلية، وإن الرجل ليرعى على الحي، ما به إلا وليدتهم يطؤها ). أستمع حفظ

8 - الكلام على إسناد حديث : ( وحدثني أبو عمار حسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين، عن مطر، حدثني قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار أخي بني مجاشع، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خطيبا، فقال: ( إن الله أمرني ) وساق الحديث بمثل حديث هشام، عن قتادة، وزاد فيه ( وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد ) وقال في حديثه ( وهم فيكم تبعا لا يبغون أهلا ولا مالا )، فقلت: فيكون ذلك؟ يا أبا عبد الله قال: نعم، والله لقد أدركتهم في الجاهلية، وإن الرجل ليرعى على الحي، ما به إلا وليدتهم يطؤها ). أستمع حفظ

10 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، يقال: هذا مقعدك، حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة ). حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إذا مات الرجل عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فالجنة، وإن كان من أهل النار فالنار، قال: ثم يقال: هذا مقعدك الذي تبعث إليه يوم القيامة ). أستمع حفظ

13 - حدثنا يحيى بن أيوب، وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن ابن علية - قال ابن أيوب: حدثنا ابن علية - قال: وأخبرنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن زيد بن ثابت، قال أبو سعيد: ولم أشهده من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن حدثنيه زيد بن ثابت، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار، على بغلة له ونحن معه، إذ حادت به فكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة - قال: كذا كان يقول الجريري - فقال: ( من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ ) فقال رجل: أنا، قال: فمتى مات هؤلاء؟ " قال: ماتوا في الإشراك، فقال: ( إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ) ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: ( تعوذوا بالله من عذاب النار ) قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: ( تعوذوا بالله من عذاب القبر ) قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: ( تعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن ) قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: ( تعوذوا بالله من فتنة الدجال ) قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال . أستمع حفظ

16 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، كلهم عن شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، ح وحدثني زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن يحيى القطان - واللفظ لزهير - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، حدثني عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن البراء، عن أبي أيوب، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد ما غربت الشمس فسمع صوتا، فقال: ( يهود تعذب في قبورها ). أستمع حفظ

19 - حدثنا عبد بن حميد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ( إن العبد، إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم ) قال: ( يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ ) قال: ( فأما المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله ) قال: ( فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة ) قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ( فيراهما جميعا ) قال قتادة: وذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا، إلى يوم يبعثون . وحدثنا محمد بن منهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الميت إذا وضع في قبره، إنه ليسمع خفق نعالهم إذا انصرفوا ). حدثني عمرو بن زرارة، أخبرنا عبد الوهاب يعني ابن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه ) فذكر بمثل حديث شيبان عن قتادة . أستمع حفظ

23 - حدثنا محمد بن بشار بن عثمان العبدي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت )) [إبراهيم: 27] ) قال: ( نزلت في عذاب القبر، فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك قوله عز وجل: (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا، وفي الآخرة )) [إبراهيم: 27]. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وأبو بكر بن نافع، قالوا: حدثنا عبد الرحمن يعنون ابن مهدي، عن سفيان، عن أبيه، عن خيثمة، عن البراء بن عازب: (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة )) [إبراهيم: 27] قال: نزلت في عذاب القبر ). أستمع حفظ

26 - حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال: ( إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها ) - قال حماد: فذكر من طيب ريحها وذكر المسك - قال: ( ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه عز وجل، ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل )، قال: ( وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد وذكر من نتنها، وذكر لعنا - ويقول أهل السماء روح: خبيثة جاءت من قبل الأرض. قال فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل )، قال أبو هريرة: فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ريطة كانت عليه، على أنفه، هكذا . أستمع حفظ

28 - حدثني إسحاق بن عمر بن سليط الهذلي، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال: قال أنس: كنت مع عمر، ح وحدثنا شيبان بن فروخ - واللفظ له - حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كنا مع عمر بين مكة والمدينة، فتراءينا الهلال، وكنت رجلا حديد البصر، فرأيته وليس أحد يزعم أنه رآه غيري، قال: فجعلت أقول لعمر، أما تراه؟ فجعل لا يراه، قال: يقول عمر: سأراه وأنا مستلق على فراشي، ثم أنشأ يحدثنا عن أهل بدر، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يرينا مصارع أهل بدر، بالأمس، يقول: «هذا مصرع فلان غدا، إن شاء الله»، قال: فقال عمر: فوالذي بعثه بالحق ما أخطئوا الحدود التي حد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فجعلوا في بئر بعضهم على بعض، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إليهم، فقال: ( يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني الله حقا )، قال عمر: يا رسول الله كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها؟ قال: ( ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا ). أستمع حفظ

29 - حدثنا هداب بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ترك قتلى بدر ثلاثا، ثم أتاهم فقام عليهم فناداهم، فقال: ( يا أبا جهل بن هشام يا أمية بن خلف يا عتبة بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا ) فسمع عمر قول النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله كيف يسمعوا وأنى يجيبوا وقد جيفوا؟ قال: ( والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا ) ثم أمر بهم فسحبوا، فألقوا في قليب بدر ). أستمع حفظ

32 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حجر، جميعا عن إسماعيل، قال أبو بكر: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من حوسب يوم القيامة، عذب ) فقلت: أليس قد قال الله عز وجل: (( فسوف يحاسب حسابا يسيرا )) [الانشقاق: 8]؟ فقال: ليس ذاك الحساب، إنما ذاك العرض، من نوقش الحساب يوم القيامة عذب ). حدثني أبو الربيع العتكي، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، بهذا الإسناد نحوه . وحدثني عبد الرحمن بن بشر بن الحكم العبدي، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد القطان، حدثنا أبو يونس القشيري، حدثنا ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( ليس أحد يحاسب إلا هلك ) قلت: يا رسول الله أليس الله يقول: حسابا يسيرا؟ قال: ( ذاك العرض، ولكن من نوقش الحساب هلك ). وحدثني عبد الرحمن بن بشر، حدثني يحيى وهو القطان، عن عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من نوقش الحساب هلك ) ثم ذكر بمثل حديث أبي يونس . أستمع حفظ

35 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يحيى بن زكرياء، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، قبل وفاته بثلاث، يقول: ( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن ). وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، وأبو معاوية، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله . وحدثني أبو داود سليمان بن معبد، حدثنا أبو النعمان عارم، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا واصل، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل موته بثلاثة أيام، يقول: ( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل ). أستمع حفظ

39 - الكلام على إسناد حديث : ( حدثني يوسف بن حماد المعني، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، ح وحدثنيه محمد بن حاتم، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: ذكر لنا أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: لما كان يوم بدر، وظهر عليهم نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر ببضعة وعشرين رجلا - وفي حديث روح بأربعة وعشرين رجلا - من صناديد قريش، فألقوا في طوي من أطواء بدر وساق الحديث، بمعنى حديث ثابت، عن أنس ). أستمع حفظ