نور على الدرب-022a
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
نور على الدرب
الحجم ( 2.20 ميغابايت )
التنزيل ( 515 )
الإستماع ( 67 )


4 - يقول السائل في بداية شبابي بدأت المواظبة الحقيقة على الصلاة والصيام والذهاب إلى المسجد في كل وقت ، وكنت أجد في صلاتي وصيامي نكهة كبيرة كالخشوع وحب العبادة وكل ما يرضي الله سبحانه وتعالى أبادر به بإستمرار على هذا المنوال مدة سنين أو أقل أو سنتين أو أقل أو أكثر ، ولكن الذي حدث خلال هذه المدة هو أنني واجهت ضروباً من المشاكل والمصاعب من الناس ، أو بالأحرى من الحاقدين على الإسلام بالإضافة إلى العاطفة الجنسية التي أثرت علي وأنا شاب ، كل هذه المؤثرات وغيرها أخذت تنخر في قلبي وتهدم ما بنى النور ، نور الحق ، فذهب عني جوهر العبادة من صلاة وصيام وخشوع وصدق الله والحب الذي كان متأصلاً في روحي ، في نفس الوقت الذي لا أريد وأوكد لكم ذلك بأن أترك الصلاة والصيام ، وفي الوقت ذاته بدأت ألوم نفسي لماذا أنا كذلك ؟ لماذا هذا التهاون عن الواجبات وجل اهتمامي ودعائي هو الثبات على دين الحق ، وأن أبقى رجلاً صالحاً ولكن الصلاح وكما تعلمون هو بصلاح القلب ، وأطلب منكم أو أطلب من سيادتكم أن توجد لهذه المشكلة حل ؟ وأن ترشدوني للعمل الصواب وما هي الكتب التي ترشدوني بقرائتها والله يرعاكم ويحفظكم ؟ أستمع حفظ

6 - يقول أنا شاب أعزب غير متزوج أسافر إلى بعض الدول العربية من أجل العمل لكي أقدم لأخوتي وأخواتي العيش ثم صادفني شهر رمضان المبارك وأنا في لبنان ، وأفطرت في بعض الأيام منه لأنه صادفتني بعض الصعوبات فيه ، لأنني بعيد عن أهلي وليس لي من يخدمني ، وكان عمري في ذلك الوقت تسعة عشر سنة ، الآن عمري أربعة وعشرين سنة ، وأنا أصلى في هذه الايام أرشدوني وأنا أريد أن أقضيها هل يصح صيام أم كفارة ، وما هو الحل بهذه المسألة ، علماً عندما أفطرت في ذلك الايام غير مقصود لكن من ضيق الوقت وفقكم الله ؟ أستمع حفظ