شرح كتاب الموطأ-01
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
الموطأ
الحجم ( 7.79 ميغابايت )
التنزيل ( 706 )
الإستماع ( 252 )


1 - تعليق الشيخ على قول المصنف "بسم الله الرحمن الرحيم باب وقوت الصلاة1 - قال حدثني الليثي عن مالك بن أنس عن ابن شهابٍ أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يومًا فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يومًا وهو بالكوفة فدخل عليه أبو مسعودٍ الأنصاري فقال ما هذا يا مغيرة أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت فقال عمر بن عبد العزيز اعلم ما تحدث به يا عروة أو إن جبريل هو الذي أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاةقال عروة كذلك كان بشير بن أبي مسعودٍ الأنصاري يحدث عن أبيه أستمع حفظ

7 - تعليق الشيخ على قول المصنف " و حدثني عن مالك عن نافعٍ مولى عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله إن أهم أمركم عندي الصلاة فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع ثم كتب أن صلوا الظهر إذا كان الفيء ذراعًا إلى أن يكون ظل أحدكم مثله والعصر والشمس مرتفعةٌ بيضاء نقيةٌ قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثةً قبل غروب الشمس والمغرب إذا غربت الشمس والعشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل فمن نام فلا نامت عينه فمن نام فلا نامت عينه فمن نام فلا نامت عينه والصبح والنجوم باديةٌ مشتبكةٌ أستمع حفظ

32 - تعليق الشيخ على قول المصنف " باب النوم عن الصلاة - حدثني يحيى عن مالك عن ابن شهابٍ عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من خيبر أسرى حتى إذا كان من آخر الليل عرس وقال لبلالٍ اكلأ لنا الصبح ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وكلأ بلالٌ ما قدر له ثم استند إلى راحلته وهو مقابل الفجر فغلبته عيناه فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلالٌ ولا أحدٌ من الركب حتى ضربتهم الشمس ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بلالٌ يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتادوا فبعثوا رواحلهم واقتادوا شيئًا ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالًا فأقام الصلاة فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ثم قال حين قضى الصلاة من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه { أقم الصلاة لذكري } أستمع حفظ

33 - و حدثني عن مالك عن زيد بن أسلم أنه قال عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً بطريق مكة ووكل بلالًا أن يوقظهم للصلاة فرقد بلالٌ ورقدوا حتى استيقظوا وقد طلعت عليهم الشمس فاستيقظ القوم وقد فزعوا فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي وقال إن هذا وادٍ به شيطانٌ فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي ثم أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزلوا وأن يتوضئوا وأمر بلالًا أن ينادي بالصلاة أو يقيم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس ثم انصرف إليهم وقد رأى من فزعهم فقال يا أيها الناس إن الله قبض أرواحنا ولو شاء لردها إلينا في حينٍ غير هذا فإذا رقد أحدكم عن الصلاة أو نسيها ثم فزع إليها فليصلها كما كان يصليها في وقتها ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكرٍ فقال إن الشيطان أتى بلالًا وهو قائمٌ يصلي فأضجعه فلم يزل يهدئه كما يهدأ الصبي حتى نام ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالًا فأخبر بلالٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكرٍ فقال أبو بكرٍ أشهد أنك رسول الله أستمع حفظ

43 - تعليق الشيخ على قول المصنف " كتاب الطهارة باب العمل في الوضوء- حدثني يحيى عن مالكٍ عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه، أنه قال لعبد الله بن زيد بن عاصمٍ، وهو جد عمرو بن يحيى المازني، - وكان من أصحاب رسول الله e-: هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله e يتوضأ؟ فقال عبد الله بن زيد بن عاصمٍ: نعم. فدعا بوضوءٍ، فأفرغ على يده، فغسل يديه مرتين مرتين، ثم تمضمض، واستنثر ثلاثاً، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل يديه مرتين مرتين، إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما، حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه. أستمع حفظ

65 - و حدثني عن مالك عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة عن خالتها كبشة بنت كعب بن مالكٍ وكانت تحت ابن أبي قتادة الأنصاري أنها أخبرتها أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت له وضوءًا فجاءت هرةٌ لتشرب منه فأصغى لها الإناء حتى شربت قالت كبشة فرآني أنظر إليه فقال أتعجبين يا ابنة أخي قالت فقلت نعم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ليست بنجسٍ إنما هي من الطوافين عليكم أو الطوافات قال يحيى قال مالك لا بأس به إلا أن يرى على فمها نجاسةٌ أستمع حفظ

83 - وحدثني عن مالكٍ، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله خرج إلى المقبرة، فقال: "السلام عليكم دار قومٍ مؤمنين، وإنا، إن شاء الله، بكمء لاحقون. وددت أني قد رأيت إخواننا". فقالو: يا رسول الله! ألسنا بإخوانك؟ قال: "بل أنتم أصحابي. وإخواننا الذين لم يأتوا بعد.وأنا فرطهم على الحوض". فقالوا: يا رسول الله! كيف تعرف من يأ تي بعدك من أمتك؟ قال: "أرأيت لو كان لرجلٍ خيلٌ غرٌ محجلةٌ، في خيلٍ دهمٍ بهمٍ، ألا يعرف خيله؟". قالوا: بلى، يا رسول الله! قال: "فإنهم يأ تون يوم القيامة، غرًا محجلين، من الوضوء. وأنا فرطهم على الحوض. فلا يذادن رجالٌ عن حوضى، كما يذاد ال بعيرٌ الضال، أناديهم: ألا هلم! ألا هلم! ألا هلم! فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك. فأقول: فسحقاً. فسحقاً. فسحقاً". أستمع حفظ

84 - و حدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن حمران مولى عثمان بن عفان أن عثمان بن عفان جلس على المقاعد فجاء المؤذن فآذنه بصلاة العصر فدعا بماءٍ فتوضأ ثم قال والله لأحدثنكم حديثًا لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكموه ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئٍ يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها قال يحيى قال مالك أراه يريد هذه الآية { أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين } أستمع حفظ

85 - و حدثني عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسارٍ عن عبد الله الصنابحي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ العبد المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فيه وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه قال ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلةً له أستمع حفظ