هل يجوز السؤال عما لم يسأل عنه الصحابة من صفات الله .؟ حفظ
الشيخ : القرآن نزل بألفاظه ومعانيه لكن علينا أن نكون أدبين مع الله عزّ وجلّ، لا نتجاوز القرآن ولا نتجاوز الحديث.
أقول لكم: لو أن أحدا منكم أراد أن يتكلم عن صفة شخص ليس حاضرا، هل يسوغ له أن يتكلم عن صفته؟
الطالب : لا.
الشيخ : هاه؟
الطالب : لا.
الشيخ : لماذا؟ لأنه لم يعلم، كيف تتكلم عن صفة الخالق وتتحكّم بعقلك أو تحكم بعقلك على هذه الصفات العظيمة التي لا يمكنك أن تدركها بعقلك أبدا، غاية ما عندنا نحن أن ندرك المعنى، أما الحقيقة والكيفية فهذا شيء لا يمكن إدراكه، ولهذا يحرم على الإنسان أن يتخيل أو أن يتصوّر شيئا من صفات الله عزّ وجلّ، يعني لا يجوز أن تتصور أو تتخيل يد الله وشلون هي مثلا.
ولهذا سألني سائل مرّة وقال: ما تقول في أصابع الله كم؟ كم أصابع الله؟ أعوذ بالله، أحد يسأل هذا السؤال؟! يا أخي اتق ربّك! أنت ملزم بهذا؟! أثبت أن لله أصابع كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام، وأما كم ما يمكن أن نتكلّم بهذا، قلت له والله ما أنت بأحرص على العلم بالله من الصّحابة، هل الصحابة لما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( إن الله يجعل السماوات على إصبع والأراضين على إصبع ) إلخ، هل قالوا يا رسول الله هل لله أكثر من ثلاثة أصابع؟ ما قالوه، لأنهم أكمل أدبا وأشد تعظيما لله ممن يأتي بعدهم، وإذا كنت صادقا في عبادة الله فلا تتجاوز ما أخبر الله به عن نفسه، كما أنك لا تتجاوز ما شرعه الله لعباده، لو أردت أن تصلي الظهر خمسا قال لك الناس كلهم هذا خطأ، إذن لا تتكلم فيما أخبر الله به عن نفسه أو أخبر به عنه رسوله إلا بمقدار أيش؟ ما بلغك، فقط.
وأنت إذا سلكت هذا والله تسلم، تسلم من أمور كثيرة من شبهات يوردها الشيطان على قلبك ومن شبهات يوردها غيرك عليك، لما قيل للإمام مالك يا أبا عبد الله (( الرحمن على العرش استوى )) كيف استوى؟ أطرق حتى علاه العرق، من شدّة هذا السؤال وعظمته، لأن هذا السؤال منكر، ثم قال: " الإستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة " شوف كلام السلف، كل إنسان يسأل في هذه الأمور عما لم يسأل عنه السلف الصحابة خاصّة فهو مبتدع.
قال قائل: إنه ثبت أن الله ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر ونحن نشاهد أن الثلث يدور على الأرض إذن الله ينزل كل الليل! أعوذ بالله! من قال هذا؟ قف حيث جاءت النصوص وتسلم من هذا التقدير، اعتقد أن الله ليس كمثله شيء وتسلم من هذا التقدير، طلع الفجر هنا في المملكة وهو ثلث الليل في المغرب هاه؟ النزول بالنسبة لنا انتهى، بالنسبة لهؤلاء الذين عندهم الثلث موجود، نحن في الثلث وأهل المشرق قد طلع عليه الفجر، النزول بالنسبة لأهل المشرق انتهى وبالنسبة لنا بدأ، ولا تتعدى هذا، لست بملزوم بهذه التقديرات أبدا، والله لو كان خيرا لسبقنا إليه الصحابة رضي الله عنهم، الصحابة أحرص منا على الخير.
فإذا قال قائل: ربّما لم يقم في قلوبهم هذا التقدير، لأنهم ما عرفوا عن كروية الأرض على وجه مفصّل، ولا عرفوا أن الشمس تغرب مثلا عن أهل المدينة قبل أن تغرب عن أهل المغرب فلهذا لم يسألوا؟
نقول: لو كان هذا من شرع الله لقيّض الله له من يسأل حتى يتبين، ولهذا لما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن أيام الدجال ( فيها يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع ) أنطق الله الصحابة وقالوا: ( اليوم الذي كسنة تكفينا فيه صلاة يوم واحد؟ قال: لا، اقدروا له قدره ). فلا تظن أبدا أن شيئا يلزمنا في ديننا يمكن أن يغفل إطلاقا، لو لم يتكلم به الرسول عليه الصلاة السلام ابتداء فسوف يقيض الله له من يسأل عنه، لأن الله يقول (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )) واضح؟ والله أعلم.
أقول لكم: لو أن أحدا منكم أراد أن يتكلم عن صفة شخص ليس حاضرا، هل يسوغ له أن يتكلم عن صفته؟
الطالب : لا.
الشيخ : هاه؟
الطالب : لا.
الشيخ : لماذا؟ لأنه لم يعلم، كيف تتكلم عن صفة الخالق وتتحكّم بعقلك أو تحكم بعقلك على هذه الصفات العظيمة التي لا يمكنك أن تدركها بعقلك أبدا، غاية ما عندنا نحن أن ندرك المعنى، أما الحقيقة والكيفية فهذا شيء لا يمكن إدراكه، ولهذا يحرم على الإنسان أن يتخيل أو أن يتصوّر شيئا من صفات الله عزّ وجلّ، يعني لا يجوز أن تتصور أو تتخيل يد الله وشلون هي مثلا.
ولهذا سألني سائل مرّة وقال: ما تقول في أصابع الله كم؟ كم أصابع الله؟ أعوذ بالله، أحد يسأل هذا السؤال؟! يا أخي اتق ربّك! أنت ملزم بهذا؟! أثبت أن لله أصابع كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام، وأما كم ما يمكن أن نتكلّم بهذا، قلت له والله ما أنت بأحرص على العلم بالله من الصّحابة، هل الصحابة لما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( إن الله يجعل السماوات على إصبع والأراضين على إصبع ) إلخ، هل قالوا يا رسول الله هل لله أكثر من ثلاثة أصابع؟ ما قالوه، لأنهم أكمل أدبا وأشد تعظيما لله ممن يأتي بعدهم، وإذا كنت صادقا في عبادة الله فلا تتجاوز ما أخبر الله به عن نفسه، كما أنك لا تتجاوز ما شرعه الله لعباده، لو أردت أن تصلي الظهر خمسا قال لك الناس كلهم هذا خطأ، إذن لا تتكلم فيما أخبر الله به عن نفسه أو أخبر به عنه رسوله إلا بمقدار أيش؟ ما بلغك، فقط.
وأنت إذا سلكت هذا والله تسلم، تسلم من أمور كثيرة من شبهات يوردها الشيطان على قلبك ومن شبهات يوردها غيرك عليك، لما قيل للإمام مالك يا أبا عبد الله (( الرحمن على العرش استوى )) كيف استوى؟ أطرق حتى علاه العرق، من شدّة هذا السؤال وعظمته، لأن هذا السؤال منكر، ثم قال: " الإستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة " شوف كلام السلف، كل إنسان يسأل في هذه الأمور عما لم يسأل عنه السلف الصحابة خاصّة فهو مبتدع.
قال قائل: إنه ثبت أن الله ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر ونحن نشاهد أن الثلث يدور على الأرض إذن الله ينزل كل الليل! أعوذ بالله! من قال هذا؟ قف حيث جاءت النصوص وتسلم من هذا التقدير، اعتقد أن الله ليس كمثله شيء وتسلم من هذا التقدير، طلع الفجر هنا في المملكة وهو ثلث الليل في المغرب هاه؟ النزول بالنسبة لنا انتهى، بالنسبة لهؤلاء الذين عندهم الثلث موجود، نحن في الثلث وأهل المشرق قد طلع عليه الفجر، النزول بالنسبة لأهل المشرق انتهى وبالنسبة لنا بدأ، ولا تتعدى هذا، لست بملزوم بهذه التقديرات أبدا، والله لو كان خيرا لسبقنا إليه الصحابة رضي الله عنهم، الصحابة أحرص منا على الخير.
فإذا قال قائل: ربّما لم يقم في قلوبهم هذا التقدير، لأنهم ما عرفوا عن كروية الأرض على وجه مفصّل، ولا عرفوا أن الشمس تغرب مثلا عن أهل المدينة قبل أن تغرب عن أهل المغرب فلهذا لم يسألوا؟
نقول: لو كان هذا من شرع الله لقيّض الله له من يسأل حتى يتبين، ولهذا لما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن أيام الدجال ( فيها يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع ) أنطق الله الصحابة وقالوا: ( اليوم الذي كسنة تكفينا فيه صلاة يوم واحد؟ قال: لا، اقدروا له قدره ). فلا تظن أبدا أن شيئا يلزمنا في ديننا يمكن أن يغفل إطلاقا، لو لم يتكلم به الرسول عليه الصلاة السلام ابتداء فسوف يقيض الله له من يسأل عنه، لأن الله يقول (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )) واضح؟ والله أعلم.