معنى قوله: (القديم)، وأن هذا الإسم لم يرد في الكتاب والسنة فلا نسمي الله به، ولأنه ليس من الأسماء الحسنى فلا يدل على الكمال، واسم الله الأول يغني عنه. حفظ
الشيخ : وقوله: " القديم " يعني السابق لغيره، فهو بمعنى الأول وقد قال الله تعالى (( هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ))، (( هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم )) ولكن هذا الاسم بهذا اللفظ لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة، اسم القديم لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة، وإذا لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة فليس لنا أن نسمّي الله به، لأننا إذا سمّينا الله بما لم يسم به نفسه فقد قفونا ما ليس لنا به علم، وقلنا على الله ما لا نعلم، والله تعالى قد حرّم ذلك فقال: (( إنما حرّم ربّي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحقّ وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون )) وقال تعالى (( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا )) وإذا سمّينا الله بما لم يسمّ به نفسه فذلك جناية وعدوان، أرأيت لو أن شخصا سماك بغير اسمك هل تعتبر ذلك جناية عليك ولا لا؟ نعم جناية عليك، كذلك إذا سمّيت الله عزّ وجلّ بما لم يسمّ به نفسه فهذا جناية وعدوان في حق الخالق عزّ وجلّ فلا يحلّ لك.
إذن ننظر في القرآن والسنة هل جاء اسم القديم من أسماء الله؟ الجواب لا، إذن لا يجوز أن نسمّي الله به، لأنه لم يرد في الكتاب ولا في السنة.
ثانيا: لأن القديم ليس من الأسماء الحسنى، والله عزّ وجلّ يقول (( ولله الأسماء الحسنى )) القديم ليس من الأسماء الحسنى، لأنه لا يدل على الكمال، فإن القديم يطلق على السابق لغيره سواء كان حادثا أم أزليا.