معنى قوله:( فمن نحا منحاه فهو الأثري ) وتقسيم العلوم إلى قسمين: أثري ونظري وأيهما الأصل؟ حفظ
الشيخ : " فمن نحا منحاه فهو الأثري " أي: من سلك مسلكه فهو الأثري، يعني نسبة إلى الأثر.
والعلوم نوعان أثرية ونظرية، فما كان متلقى من الكتاب والسنة فهو أثري، وما كان متلقى من العقل فهو نظري.
واعلم أن العلم الأثري لا ينافي العلم النظري، بل كلاهما يؤيّد الآخر، وأيهما الأصل؟ الأصل عند أهل السنة هو الأثر، لا في الأمور العلمية ولا في الأمور العملية، فهم يحكمون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في كل شيء، والأصل عند أهل البدع؟ هاه؟
الطالب : ...
الشيخ : العلوم النظرية، ولهذا يقدمون ما يدعون أنه عقل على الآثار من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فضلوا بذلك عن سواء السبيل، وأضلوا أمما لا يعلمهم إلا الله.
إذن من هو الأثري؟ هو الذي نحا منحى الإمام أحمد رحمه الله في الرجوع إلى إيش؟ الكتاب والسنة.
ولهذا أقول: من الممكن أن نقول إن الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل الأثر في مسلكه لا في أقواله، ومعنى في مسلكه أنه سلك تحكيم الكتاب والسنة، وليس المعنى إمام أهل الأثر يؤخذ قوله، وحينئذ لا نحتاج إلى تقييد الإمامة بالنسبة له، لأنا نقول هذه الإمامة صحيحه أن يكون متبعا لما جاء به الكتاب والسنة.
في "الأثر" وفي "الأثري" جناس، تام ولا غير تام؟
الطالب : ناقص.
الشيخ : ليش؟
الطالب : ...
الشيخ : لزيادة الياء في الثاني.