القسم الثاني وهي الصفات الفعلية، لكن آحاده حادثة تحدث شيئاً فشيئاً ، وأما جنس الفعل فإنه أزلي أبدي . حفظ
الشيخ : الصفات الفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته، إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها، مثل: الاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والمجيء للفصل بين العباد، والفرح بتوبة التائب، والضحك إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة، والغضب على الكافرين، والرضا للمؤمنين، وما أشبه ذلك، هذه نسميها صفات فعلية، لماذا؟ لأنها من فعله _أحمد لا تروح عنا_ لأنها من فعله، وفعله يتعلق بمشيئته.
لكن هذا القسم من صفات الله آحاده حادثة، تحدث شيئا فشيئا، وأما جنس الفعل فإنه أزلي، أزلي أبدي، فجنس كون الله فعّالا، يعني جنس الفعل لله عزّ وجلّ هاه؟ أزليّ، لم يزل ولا يزال فعّالا، لم يأت وقت من الأوقات يكون الله تعالى معطّلا فيه عن الفعل، فإن الله لم يزل ولا يزال فعّالا لما يريد سبحانه وتعالى، لكن نوع الفعل أو آحاده هي التي تكون حادثة. فمثلا: الاستواء على العرش نوع من أنواع الفعل، ولا لا؟
الطالب : نعم.
الشيخ : الاستواء على العرش نوع من أنواع الفعل، هل هو حادث؟
الطالب : نعم.
الشيخ : نعم حادث، لأنه بعد خلق العرش، إذن فهو حادث.
النزول إلى السماء الدنيا نوع من أنواع الفعل، ولا لا؟
الطالب : نعم.
الشيخ : طيب، هل هو حادث ولا غير حادث؟
الطالب : حادث.
الشيخ : كان بعد أن خلق السماء الدنيا.
الرضا نوع من أنواع الفعل، وهو حادث ولا غير حادث؟ حادث، لأنه إذا فعل العبد فعلا يقتضي الرضا رضي الله عنه، إذا فعل فعلا يقتضي الغضب غضب الله عليه.
هذه تسمّى الصفات الفعلية، وربما تسمّى الأفعال الاختيارية، لأن هذه الأفعال تتعلق بمشيئة الله تعالى واختياره (( وربّك يخلق ما يشاء ويختار )).
طيب، لكن كما قلت لكم: اعلموا أن كل صفة فعلية فإنها حادثة النوع أو الفرد، لكنها قديمة الجنس.
طيب، النوع مثل أيش؟ حادثة النوع كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، هذا نوع، لكن نزوله كل ليلة هذا فرد، لأن نزوله الليلة ليس هو نزوله البارحة مثلا.
لكن هذا القسم من صفات الله آحاده حادثة، تحدث شيئا فشيئا، وأما جنس الفعل فإنه أزلي، أزلي أبدي، فجنس كون الله فعّالا، يعني جنس الفعل لله عزّ وجلّ هاه؟ أزليّ، لم يزل ولا يزال فعّالا، لم يأت وقت من الأوقات يكون الله تعالى معطّلا فيه عن الفعل، فإن الله لم يزل ولا يزال فعّالا لما يريد سبحانه وتعالى، لكن نوع الفعل أو آحاده هي التي تكون حادثة. فمثلا: الاستواء على العرش نوع من أنواع الفعل، ولا لا؟
الطالب : نعم.
الشيخ : الاستواء على العرش نوع من أنواع الفعل، هل هو حادث؟
الطالب : نعم.
الشيخ : نعم حادث، لأنه بعد خلق العرش، إذن فهو حادث.
النزول إلى السماء الدنيا نوع من أنواع الفعل، ولا لا؟
الطالب : نعم.
الشيخ : طيب، هل هو حادث ولا غير حادث؟
الطالب : حادث.
الشيخ : كان بعد أن خلق السماء الدنيا.
الرضا نوع من أنواع الفعل، وهو حادث ولا غير حادث؟ حادث، لأنه إذا فعل العبد فعلا يقتضي الرضا رضي الله عنه، إذا فعل فعلا يقتضي الغضب غضب الله عليه.
هذه تسمّى الصفات الفعلية، وربما تسمّى الأفعال الاختيارية، لأن هذه الأفعال تتعلق بمشيئة الله تعالى واختياره (( وربّك يخلق ما يشاء ويختار )).
طيب، لكن كما قلت لكم: اعلموا أن كل صفة فعلية فإنها حادثة النوع أو الفرد، لكنها قديمة الجنس.
طيب، النوع مثل أيش؟ حادثة النوع كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، هذا نوع، لكن نزوله كل ليلة هذا فرد، لأن نزوله الليلة ليس هو نزوله البارحة مثلا.