السمع بمعنى الإدراك ينقسم إلى عدة أقسام : حفظ
الشيخ : قال العلماء: والسمع بمعنى الإدراك ينقسم إلى عدة أقسام: سمع عام لكل شيء، فهذا يشمل المؤمن والكافر وما يرضاه الله وما لا يرضاه، صح؟ طيب. والسمع الثاني: خاص، مقتضاه النصر والتأييد، وهذا الخاص له أمثلة، مثل قوله تعالى لموسى وهارون: (( قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى )) هل المراد أن الله تعالى أخبرهما بأنه يسمعهما ويراهما مجرد سماع ورؤية؟ لا، المراد أسمع وأرى فأنتصر لكما، فهذا السمع مقتضاه النصر والتأييد، وقد يكون للتهديد والوعيد، مثل قوله تعالى: (( لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنتكتب ما قالوا ))، وقوله تعالى: (( أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ))، فصار الخاص قد يراد به النصر والتأييد، وقد يراد به، نعم، التهديد والوعيد، وقولي قد يراد به أي: قد يكون مقتضاه، قد يكون مقتضاه النصر والتأييد، وقد يكون مقتضاه الوعيد والتهديد.
فإذا قال قائل: ما هو الضابط لما يقتضي هذا وهذا؟
فالجواب: أن الضابط القرائن، قرائن الأحوال وسياق الكلام تدل على أن مقتضاه كذا أو كذا.
خلاصة السمع الآن: أن سمع الله تعالى ينقسم إلى قسمين يا عيسى، هاه؟
الطالب : سمع إدراك وسمع استجابة.
الشيخ : سمع إدراك وسمع استجابة نعم طيب. سمع الاستجابة مثاله؟
الطالب : مثال سمع الاستجابة.
الشيخ : نعم.
الطالب : مثل قوله تعالى: سمع الله لمن حمده.
الشيخ : هذا قول الله تعالى؟!
الطالب : نعم، هذا قول المصلي.
الشيخ : نعم.
الطالب : قول المصلي: " سمع الله لمن حمده ".
الشيخ : الأخ، مثال آخر؟
الطالب : (( إن ربي لسميع الدعاء ))
الشيخ : مثل قوله تعالى: (( إن ربي لسميع الدعاء )) أي: مستجيب الدعاء، لقوله تعالى (( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم )) طيب.
سمع الإدراك ذكرنا أنه ينقسم أيضا إلى قسمين، نعم؟
الطالب : سمع إدراك من صفات الله الذاتية.
الشيخ : لا لا، أقسامه قصدي؟ سمع الذات ينقسم إلى كم؟
الطالب : الدليل ولا.
الشيخ : لا لا، ما هو الدليل، قسِّم أولا، ثم ائت بالدليل الدال على التقسيم، نعم.
الطالب : قسمان: خاص وعام.
الشيخ : قسمان.
الطالب : خاص وعام.
الشيخ : خاص وعام، مثال العام: (( والله سميع عليم )) هذا عام يشمل كل شيء، ولا لا؟ أنا أظني ما ذكرته، لكنه واضح، هذا، نعم، فهد الخاص تارة يقتضي؟
الطالب : النصر والتأييد، وتارة يقتضي التهديد.
الشيخ : طيب، مثال ما يقتضي النصر والتأييد؟
الطالب : النصر والتأييد قول الله تعالى لموسى وهارون: أنا معكما
الشيخ : (( لا تخافا ))
الطالب : (( لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ))
الشيخ : نعم، اصبر، الذي يقتضي التهديد يا هداية الله؟
الطالب : قوله سبحانه الله وتعالى (( لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء )).
الشيخ : أحسنت. هذا مقتضاه النصر والتهديد وكقوله تعالى (( أم يحسبون )).
الطالب : الوعيد.
الشيخ : نعم، الوعيد والتهديد، وكقوله تعالى: (( أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون )).
الثالث أو الخامس: الحياة والكلام والبصر والسمع، " إرادة " إرادة بالرفع عطفا على الحياة بإسقاط حرف العطف لضرورة النظم، طيب.
إرادة يعني أن الله عز وجل له الإرادة، ودليل ذلك قوله تعالى: (( فعال لما يريد ))، وقوله تعالى: (( والله يريد أن يتوب عليكم ))، وقول الله تعالى: (( يريد الله ليبين لكم )) ((ويريد الذين يتبعون الشهوات ))، لا (( يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم والله يريد أن يتوب عليكم )) والآيات في الإرادة كثيرة.
فإذا قال قائل: ما هو الضابط لما يقتضي هذا وهذا؟
فالجواب: أن الضابط القرائن، قرائن الأحوال وسياق الكلام تدل على أن مقتضاه كذا أو كذا.
خلاصة السمع الآن: أن سمع الله تعالى ينقسم إلى قسمين يا عيسى، هاه؟
الطالب : سمع إدراك وسمع استجابة.
الشيخ : سمع إدراك وسمع استجابة نعم طيب. سمع الاستجابة مثاله؟
الطالب : مثال سمع الاستجابة.
الشيخ : نعم.
الطالب : مثل قوله تعالى: سمع الله لمن حمده.
الشيخ : هذا قول الله تعالى؟!
الطالب : نعم، هذا قول المصلي.
الشيخ : نعم.
الطالب : قول المصلي: " سمع الله لمن حمده ".
الشيخ : الأخ، مثال آخر؟
الطالب : (( إن ربي لسميع الدعاء ))
الشيخ : مثل قوله تعالى: (( إن ربي لسميع الدعاء )) أي: مستجيب الدعاء، لقوله تعالى (( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم )) طيب.
سمع الإدراك ذكرنا أنه ينقسم أيضا إلى قسمين، نعم؟
الطالب : سمع إدراك من صفات الله الذاتية.
الشيخ : لا لا، أقسامه قصدي؟ سمع الذات ينقسم إلى كم؟
الطالب : الدليل ولا.
الشيخ : لا لا، ما هو الدليل، قسِّم أولا، ثم ائت بالدليل الدال على التقسيم، نعم.
الطالب : قسمان: خاص وعام.
الشيخ : قسمان.
الطالب : خاص وعام.
الشيخ : خاص وعام، مثال العام: (( والله سميع عليم )) هذا عام يشمل كل شيء، ولا لا؟ أنا أظني ما ذكرته، لكنه واضح، هذا، نعم، فهد الخاص تارة يقتضي؟
الطالب : النصر والتأييد، وتارة يقتضي التهديد.
الشيخ : طيب، مثال ما يقتضي النصر والتأييد؟
الطالب : النصر والتأييد قول الله تعالى لموسى وهارون: أنا معكما
الشيخ : (( لا تخافا ))
الطالب : (( لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ))
الشيخ : نعم، اصبر، الذي يقتضي التهديد يا هداية الله؟
الطالب : قوله سبحانه الله وتعالى (( لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء )).
الشيخ : أحسنت. هذا مقتضاه النصر والتهديد وكقوله تعالى (( أم يحسبون )).
الطالب : الوعيد.
الشيخ : نعم، الوعيد والتهديد، وكقوله تعالى: (( أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون )).
الثالث أو الخامس: الحياة والكلام والبصر والسمع، " إرادة " إرادة بالرفع عطفا على الحياة بإسقاط حرف العطف لضرورة النظم، طيب.
إرادة يعني أن الله عز وجل له الإرادة، ودليل ذلك قوله تعالى: (( فعال لما يريد ))، وقوله تعالى: (( والله يريد أن يتوب عليكم ))، وقول الله تعالى: (( يريد الله ليبين لكم )) ((ويريد الذين يتبعون الشهوات ))، لا (( يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم والله يريد أن يتوب عليكم )) والآيات في الإرادة كثيرة.