سؤال: ما الضابط في تكلم الله بالقرآن بمعانيه وحروفه ، ألا ينفصل عن بعض ؟ حفظ
الشيخ : نعم.
السائل : يعني تكلم الله به.
الشيخ : هاه؟
السائل : تكلم الله به بمعانيه وحروفه.
الشيخ : نعم.
السائل : يعني بعضها ما تنفصل عن بعض؟
الشيخ : لا، عند الأشاعرة ينفصل بعضها عن بعض، ألم تعلم أن الأشاعرة قالوا: القرآن معناه كلام الله، ولفظه خلق من مخلوقاته، واضح؟ فنحن نقول هذا دفعا لقول الأشاعرة، الأشاعرة الحقيقة قالوا في كلام الله قولا لا يعقل، قالوا: كلام الله هو المعنى القائم بالنفس، وما سمعه جبريل مخلوق، شف المعتزلة وش قالوا؟ ماذا قالوا؟ قالوا القرآن مخلوق، وهذا القرآن اللي بين أيدينا هو كلام الله، أضيف إلى الله على سبيل التشريف. والأشاعرة قالوا: القرآن اللي بين أيدينا عبارة عن كلام الله، وليس كلام الله، وأضافه الله إليه لأنه عبارة عن كلامه، ولهذا قال بعضهم كما مر علينا، قال بعضهم: إنه في الحقيقة لا فرق بيننا وبين المعتزلة، فإننا جميعا متفقون على أن هذا القرآن مخلوق. نعم.