معنى قوله:( من غير كيف ) والنفي للتكييف لا للكيفية . حفظ
الشيخ : ومعنى استوى عليه، إيش؟ أي: علا واستقر، ولكن هل نعلم هذا الكيف، كيفية هذا الاستواء؟ يقول: " من غير كيف " والمراد بقوله " من غير كيف " المراد به من غير تكييف، وليس المراد من غير كيفية، لأننا نعلم أن الله استوى على العرش على كيفية يعلمها ونحن لا نعلمها، ولا يصح أن يراد بذلك نفي الكيفية، لأننا إذا نفينا الكيفية نفينا الأصل، إذ ما من شيء يكون إلا وله؟ وله كيفية، لا يمكن أن يكون استواء ليس له كيفية، لابد أن يكون له كيفية، لكن المنفي هو إيش؟ التكييف.
وعلى هذا يجب أن نصرف كلام المؤلف إن كان ظاهره خلاف ذلك إلى هذا المعنى، ونقول " من غير كيف " أي: من غير تكييف.
طيب، وهذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله هو الذي عليه أئمة السلف، فإن مالكا رحمه الله سئل وهو في مجلسه، فقال له قائل: يا أبا عبدالله، (( الرحمن على العرش استوى )) كيف استوى؟ فسأله عن الكيفية، فأطرق رحمه الله برأسه.
وعلى هذا يجب أن نصرف كلام المؤلف إن كان ظاهره خلاف ذلك إلى هذا المعنى، ونقول " من غير كيف " أي: من غير تكييف.
طيب، وهذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله هو الذي عليه أئمة السلف، فإن مالكا رحمه الله سئل وهو في مجلسه، فقال له قائل: يا أبا عبدالله، (( الرحمن على العرش استوى )) كيف استوى؟ فسأله عن الكيفية، فأطرق رحمه الله برأسه.