الجواب عن دليل من أول الإستواء بالإستيلاء بقول الشاعر: قد استوى بشر على العـراق من غيـر سيف أو دم مهراق حفظ
الشيخ : فإذا قالوا عندنا دليل، وهو قول القائل: " قد استوى بشر على العراق *** من غير سيف أو دم مهراق " ومعنى استوى بشر على العراق يعني استولى على العراق.
فالجواب على ذلك:
أولا: أن هذا البيت قائله مجهول، ما يدرى من قاله، ولا يمكن أن يستدل على شيء من العقيدة المتعلقة بالله عز وجل ببيت شعر مجهول قائله، فالاحتجاج به مردود من الأصل.
ثانيا: أن نقول لو ثبت أن قائله من العرب العرباء الذين لم تغيرهم اللكنة ولا العجمة، فإن المانع من جعل الاستواء هنا بمعنى العلو قرينة ظاهرة، وهو أن بشرا لم يكن يرتفع على العراق حتى يكون العراق تحته كالكرسي، فيكون لدينا قرينة تمنع من إرادة إيش؟ العلو، ولم توجد هذه القرينة في قوله تعالى: (( ثم استوى على العرش )).
ثم نقول ثالثا حول هذا البيت: يمكن أن نجعل استوى بمعنى علا في هذا البيت، قد استوى بشر على العراق، نقول: نعم قد علا على العراق، لكنه علو معنوي، كقوله تعالى: (( فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون )) هل معنى وأنتم الأعلون أننا فوق المشركين على رؤوسهم؟ لا، لكن هذا علو معنوي، فيكون استوى بشر على العراق يعني علا عليه لكن علوا معنويا، هذا إن صح أن قائل هذا البيت من العرب العرباء، مع أنه لم يصح، واضح يا جماعة؟ فبطل الاستدلال بهذا القول، أي: بهذا البيت على أن استوى بمعنى استولى.
إذن فعقيدتنا التي ندين الله بها ونسأل الله أن نكون عليها حتى نموت هو أن استوى على العرش أي: علا عليه علوا خاصا كما يليق بجلاله وعظمته، لا نكيفه ولا نمثله. نعم طيب.
فالجواب على ذلك:
أولا: أن هذا البيت قائله مجهول، ما يدرى من قاله، ولا يمكن أن يستدل على شيء من العقيدة المتعلقة بالله عز وجل ببيت شعر مجهول قائله، فالاحتجاج به مردود من الأصل.
ثانيا: أن نقول لو ثبت أن قائله من العرب العرباء الذين لم تغيرهم اللكنة ولا العجمة، فإن المانع من جعل الاستواء هنا بمعنى العلو قرينة ظاهرة، وهو أن بشرا لم يكن يرتفع على العراق حتى يكون العراق تحته كالكرسي، فيكون لدينا قرينة تمنع من إرادة إيش؟ العلو، ولم توجد هذه القرينة في قوله تعالى: (( ثم استوى على العرش )).
ثم نقول ثالثا حول هذا البيت: يمكن أن نجعل استوى بمعنى علا في هذا البيت، قد استوى بشر على العراق، نقول: نعم قد علا على العراق، لكنه علو معنوي، كقوله تعالى: (( فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون )) هل معنى وأنتم الأعلون أننا فوق المشركين على رؤوسهم؟ لا، لكن هذا علو معنوي، فيكون استوى بشر على العراق يعني علا عليه لكن علوا معنويا، هذا إن صح أن قائل هذا البيت من العرب العرباء، مع أنه لم يصح، واضح يا جماعة؟ فبطل الاستدلال بهذا القول، أي: بهذا البيت على أن استوى بمعنى استولى.
إذن فعقيدتنا التي ندين الله بها ونسأل الله أن نكون عليها حتى نموت هو أن استوى على العرش أي: علا عليه علوا خاصا كما يليق بجلاله وعظمته، لا نكيفه ولا نمثله. نعم طيب.