القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابلة النسخ: " فإذا كانت الشريعة قد جاءت بالنهي عن مشاركة الكفار في المكان الذي حل بهم فيه العذاب، فكيف بمشاركتهم في الأعمال التي يعملونها.
فإنه إذا قيل : هذا العمل الذي يعملونه لو تجرد عن مشابهتهم لم يكن محرما ونحن لا نقصد التشبه بهم فيه ، فنفس الدخول إلى المكان ليس بمعصية لو تجرد عن كونه أثرهم ونحن لا نقصد التشبه بهم، بل المشاركة في العمل أقرب إلى اقتضاء العذاب من الدخول إلى الديار فإن جميع ما يعملونه مما ليس من أعمال المسلمين السابقين ، إما كفر ، وإما معصية ، وإما شعار كفر ، أو معصية وإما مظنة للكفر والمعصية ، وإما أن يخاف أن يجر إلى معصية وما أحسب أحدا ينازع في جميع هذا ولئن نازع فيه فلا يمكنه أن ينازع في أن المخالفة فيه أقرب إلى المخالفة في الكفر والمعصية وأن حصول هذه المصلحة في الأعمال أقرب من حصولها في المكان .
ألا ترى أن متابعة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في أعمالهم أنفع وأولى من متابعتهم في مساكنهم ورؤية آثارهم ". حفظ
القارئ : " فإذا كانت الشريعة قد جاءت بالنهي عن مشاركة الكفار في المكان الذي حل بهم فيه العذاب، فكيف بمشاركتهم في الأعمال التي يعملونها.
فإنه إذا قيل : هذا العملُ الذي يعملونه لو تجرد عن مشابهتهم لم يكن محرماً ونحن لا نقصد التشبه بهم فيه ، فنفس الدخول إلى المكان ليس بمعصية لو تجرد عن كونه أثرهم ونحن لا نقصد التشبه بهم، بل المشاركة في العمل أقرب إلى اقتضاء العذاب من الدخول إلى الديار فإن جميع ما يعملونه مما ليس من أعمال المسلمين السابقين ، إما كفر ، وإما معصية ، وإما شعار كفر ، أو معصية وإما مظنة للكفر والمعصية ، وإما أن يُخاف أن يجر إلى معصية وما أحسب أحدا ينازع في جميع هذا ولئن نازع فيه فلا يمكنه أن يُنازع في أن المخالفة فيه أقرب إلى المخالفة في الكفر والمعصية وأن حصول هذه المصلحة في الأعمال أقرب من حصولها في المكان .
ألا ترى أن متابعة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في أعمالهم أنفع وأولى من متابعتهم في مساكنهم ورؤية آثارهم ".
الشيخ : الله أكبر ولكن مع الأسف أن الأمة الإسلامية الآن بالعكس الآن الأمة الإسلامية تُقدس آثار الأنبياء والصالحين أكثر من تقديسها لأعمالهم ولهذا تجدهم كثيرا ما يحرصون على الآثار واتباع الآثار ولكنهم قد أضاعوا سنناً كثيرة أهم بكثير من هذه الآثار وهذا من المؤسف حقا، تجد الإنسان يحترم المصحف ويعظم المصحف ولكنه لا يعمل بما في المصحف لا تصديقا بخبر ولا امتثالاً بأمر ولا اجتنابا لنهي وهذا عكس ما يريد الله منا أهم شيء اتباع آثارهم التي يتعبدون لله تعالى بها الآن بعض الناس عندما تَذكر له بيت النبي عليه الصلاة والسلام وحجرته وصِغَرها وتقشفها تجده يتفطر قلبه من البكاء والتأثر لكن عندما تذكر له التهجد والقيام والذكر يكون كالماء البارد يمشي على القلب لا يهتم له كثيراً ، والواجب أن يكون الأمر بالعكس نعم .
الطالب : وأيضا ما هو صريح .
الشيخ : الحقيقة أنني كنت أود مثل هذه المسائل الدرر التي تمر بنا أنها تقيّد لعلكم تفعلون هذا . لا يعني مو كلامي أنا حتى في كلام الشيخ بعض الأحيان قواعد، مثل الآن فهمنا من كلامه أنه إذا حصلت المشابهة ولو بدون قصد ثبت الحكم خلافا لمن يظن أن التشبه لا يَثبت حكمه إلا لمن قصد التشبه المقصود المشابهة في الظاهر وأما في الباطن وكونه نوى أو لم ينو فلا عبرة بذلك نعم .
فإنه إذا قيل : هذا العملُ الذي يعملونه لو تجرد عن مشابهتهم لم يكن محرماً ونحن لا نقصد التشبه بهم فيه ، فنفس الدخول إلى المكان ليس بمعصية لو تجرد عن كونه أثرهم ونحن لا نقصد التشبه بهم، بل المشاركة في العمل أقرب إلى اقتضاء العذاب من الدخول إلى الديار فإن جميع ما يعملونه مما ليس من أعمال المسلمين السابقين ، إما كفر ، وإما معصية ، وإما شعار كفر ، أو معصية وإما مظنة للكفر والمعصية ، وإما أن يُخاف أن يجر إلى معصية وما أحسب أحدا ينازع في جميع هذا ولئن نازع فيه فلا يمكنه أن يُنازع في أن المخالفة فيه أقرب إلى المخالفة في الكفر والمعصية وأن حصول هذه المصلحة في الأعمال أقرب من حصولها في المكان .
ألا ترى أن متابعة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في أعمالهم أنفع وأولى من متابعتهم في مساكنهم ورؤية آثارهم ".
الشيخ : الله أكبر ولكن مع الأسف أن الأمة الإسلامية الآن بالعكس الآن الأمة الإسلامية تُقدس آثار الأنبياء والصالحين أكثر من تقديسها لأعمالهم ولهذا تجدهم كثيرا ما يحرصون على الآثار واتباع الآثار ولكنهم قد أضاعوا سنناً كثيرة أهم بكثير من هذه الآثار وهذا من المؤسف حقا، تجد الإنسان يحترم المصحف ويعظم المصحف ولكنه لا يعمل بما في المصحف لا تصديقا بخبر ولا امتثالاً بأمر ولا اجتنابا لنهي وهذا عكس ما يريد الله منا أهم شيء اتباع آثارهم التي يتعبدون لله تعالى بها الآن بعض الناس عندما تَذكر له بيت النبي عليه الصلاة والسلام وحجرته وصِغَرها وتقشفها تجده يتفطر قلبه من البكاء والتأثر لكن عندما تذكر له التهجد والقيام والذكر يكون كالماء البارد يمشي على القلب لا يهتم له كثيراً ، والواجب أن يكون الأمر بالعكس نعم .
الطالب : وأيضا ما هو صريح .
الشيخ : الحقيقة أنني كنت أود مثل هذه المسائل الدرر التي تمر بنا أنها تقيّد لعلكم تفعلون هذا . لا يعني مو كلامي أنا حتى في كلام الشيخ بعض الأحيان قواعد، مثل الآن فهمنا من كلامه أنه إذا حصلت المشابهة ولو بدون قصد ثبت الحكم خلافا لمن يظن أن التشبه لا يَثبت حكمه إلا لمن قصد التشبه المقصود المشابهة في الظاهر وأما في الباطن وكونه نوى أو لم ينو فلا عبرة بذلك نعم .