تعليق الشيخ على قول شيخ الإسلام ابن تيمية : " ومن قال له علم كعلمي أو قوة كقوتي أو حب كحبي أو رضاء كرضاي أو يدان كيدي أو استواء كاستوائي كان مشبها ممثلا لله بالحيوانات ; بل لا بد من إثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل , ويتبين هذا بأصلين شريفين , ومثلين مضروبين , وبخاتمة جامعة .". حفظ
الطالب : كيداي .
الشيخ : لا ، كيدي ، عندكم كيداي .؟
الطالب : نعم .
الشيخ : لا، غلط .
الطالب : واش الفرق .؟
الشيخ : واش الفرق ... لكن من جهة اللفظ ، يجب أنك تعرفه لأن هذا فرق بسيط ... أقول الفرق بين يدي ويداي أن يداي مرفوعة ، وأما يدي فهي إما منصوبة أو مجرورة لأنك حطيت الألف ياء ، ومعلوم أن المثنى لا يكون بالألف إلا إذا كان مرفوعا ، وعليه فيجب أن يقول يدي " كيدي " ما نقول كيداي ، واضح .؟
الطالب : ... .
الشيخ : لا ، الكاف حرف جر ، ويدي اسم مجرور بالكاف وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه مثنى . إلا إذا كان منكم من يلزمون المثنى الألف مطلقا ، فهذه تصلح للإنسان إذا لحن وقال رأيت الرجلان ، يقول لك خطأ رأيت الرجلين ، وش يقول .؟ أنا ماشي على لغة من يلزم المثنى الألف مطلقا ... لكن هذا لا يطاع لأن الواجب علينا الآن لأننا لسنا قبائل عربية ، بمعنى أننا نتكلم بلغة خاصة لنا ، وإنما يجب علينا أن نجعل كلامنا على المشهور من لغة العرب ... .
أظن أن هذه كل اللي قرأناها اليوم مفهومة ، وغايته يدور على أنه لا يلزم من تماثل الاسمين أو الصفتين أن يكونا متماثلين في الحقيقة ، بل لكل من المخلوق والخالق ما يختص به من أسماء وصفات .