كلام الشيخ عم حال عبد الله بن لهيعة . حفظ
السائل : بس شيخنا هون أقاطعك كأنه يقصد في كلامه كان ابن لهيعة يعني شك في ذهنه لأنه كبر يعني هو أكبر منه لكنه ما شاء الله ..؟
الشيخ : ابن لهيعة شوف وسط بين الليث وبين ابن عمار هذا الواعظ منصور ابن لهيعة أولا كان قاضيا في مصر هذا معناه طبعا له منزلته بعدين كان محدثا مكثرا
لكن في الحديث له حالتان تارة يحتج به وتارة لا يحتج به السبب كان هو بسبب انشغاله بالقضاء وهذا طبيعة الإنسان إذا تخصص في شيء ضعف في شيء هذا يعني سنة الله في خلقه لذلك أبو حنيفة كان متخصصا في الفقه لم يكن قويا في الحديث
هذا كان قاضيا لم يكن قويا في الحديث ويعرف هذا من نفسه فكان إذا حدث لا يحدث إلا من كتاب لضبط إيش ؟ حافظته ذاكرته ثم قدر الله عليه أن احترقت مكتبته فصار يحدث من بقايا الباقية في ذاكرته فظهر الخبط والخلط مثلا يكون الحديث موقوف على الصحابي يرفعه إلى الرسول يكون الحديث مرفوع إلى الرسول يقول قال فلان فلان الصحابي يكون الحديث مثلا منقطع يوصله أخطاء كثيرة معروفة في علم المصطلح فالآن ونحن في هذا الزمان إنما نعرف حديث ابن لهيعة من كتب أئمة الحديث فإذا حدث ابن لهيعة وروى عنه أشخاص معينون أكثرهم من العبادلة اسمهم عبد الله عبد الله عبد الله منهم عبد الله بن وهب اللي كنا ذكرناه من قبل ومنهم عبد الله بن المبارك ومنهم عبد الله بن يزيد المقري هدول العبادلة الثلاثة إذا رووا عن ابن لهيعة بيكون حديثهم صحيح ليش ؟ قال : لأنهم حدثوا عنه قبل احتراق كتبه وفيه ناس آخرين بها المرتبة مثلا كمان تقدم رواية عن الليث قتيبة بن سعيد كمان هذا مصري هذا أيضا إذا روى عن ابن لهيعة يكون حديثه صحيحا إذا روى غير هؤلاء عن ابن لهيعة لا يؤخذ بحديثه لأنه يخشى أن يكون حدث بعد احتراق مكتبته إذن الشاهد أن ابن لهيعة كان له منزلة كان له جاه كان قاضيا لذلك يقول الليث ما سمعت أنه أكبر من ابن لهيعة بثلاث سنوات .
الشيخ : ابن لهيعة شوف وسط بين الليث وبين ابن عمار هذا الواعظ منصور ابن لهيعة أولا كان قاضيا في مصر هذا معناه طبعا له منزلته بعدين كان محدثا مكثرا
لكن في الحديث له حالتان تارة يحتج به وتارة لا يحتج به السبب كان هو بسبب انشغاله بالقضاء وهذا طبيعة الإنسان إذا تخصص في شيء ضعف في شيء هذا يعني سنة الله في خلقه لذلك أبو حنيفة كان متخصصا في الفقه لم يكن قويا في الحديث
هذا كان قاضيا لم يكن قويا في الحديث ويعرف هذا من نفسه فكان إذا حدث لا يحدث إلا من كتاب لضبط إيش ؟ حافظته ذاكرته ثم قدر الله عليه أن احترقت مكتبته فصار يحدث من بقايا الباقية في ذاكرته فظهر الخبط والخلط مثلا يكون الحديث موقوف على الصحابي يرفعه إلى الرسول يكون الحديث مرفوع إلى الرسول يقول قال فلان فلان الصحابي يكون الحديث مثلا منقطع يوصله أخطاء كثيرة معروفة في علم المصطلح فالآن ونحن في هذا الزمان إنما نعرف حديث ابن لهيعة من كتب أئمة الحديث فإذا حدث ابن لهيعة وروى عنه أشخاص معينون أكثرهم من العبادلة اسمهم عبد الله عبد الله عبد الله منهم عبد الله بن وهب اللي كنا ذكرناه من قبل ومنهم عبد الله بن المبارك ومنهم عبد الله بن يزيد المقري هدول العبادلة الثلاثة إذا رووا عن ابن لهيعة بيكون حديثهم صحيح ليش ؟ قال : لأنهم حدثوا عنه قبل احتراق كتبه وفيه ناس آخرين بها المرتبة مثلا كمان تقدم رواية عن الليث قتيبة بن سعيد كمان هذا مصري هذا أيضا إذا روى عن ابن لهيعة يكون حديثه صحيحا إذا روى غير هؤلاء عن ابن لهيعة لا يؤخذ بحديثه لأنه يخشى أن يكون حدث بعد احتراق مكتبته إذن الشاهد أن ابن لهيعة كان له منزلة كان له جاه كان قاضيا لذلك يقول الليث ما سمعت أنه أكبر من ابن لهيعة بثلاث سنوات .