سلب مني حق بالقوة فهل يجوز لي أن أسترده بالتزوير ؟ حفظ
الشيخ : أما ما ذكرت التزوير طبعا أمر ظاهر أنه لا يجوز لأنه ليس في الإسلام "الغاية تبرر الوسيلة".
السائل : هو ليس من باب " الغاية تبرر الوسيلة " ولكن من باب أعداءنا سلبوا مني حق بالقوة أفلا يجوز أن أسترد حقي بطريق ملتوي ؟
الشيخ : إيش هو ؟
السائل : الحق هو هذه الشهادة .
الشيخ : إيش هو الغاية تبرر الوسيلة إذا غير هذا ؟
السائل : طيب كثير من العلماء أفتوا ما أدري حضرتكم أفتيتم في هذا ولا لا كالرشوة مثلا لرجل المرور لما يكون كلما بيمشي بيحط ... حتى يفقرني ويجعلني أجلس على باب المسجد أشحد فقالوا إذا كان الأمر كذلك وليس هناك مناص منها فادفع له القليل وإن شاء الله مو حرام الرشوة أخطر من التزورير لأن هذا التزوير ورقة لما رفضوا يعطوني أما هذيك رشوة فعلا رشوة .
الشيخ : أنت ولا مؤاخذة لست بحاجة إلى مستفتى أنت لا مو مشاني أنا مشان كل العلماء أنت الآن بتقول أن الرشوة أهون من التزوير لا عفواً بالعكس يعني مين أفتاك بهذا ؟
السائل : الرشوة فيها نص شرعي ونصوص مو نص ، التزوير ما فيه نص أنه لا تزور ورقة على اسم فلان يكون هو المفروض يعطيك إياهم ... .
الشيخ : لا رضيت مني أن أقول لك أنت ما لك بحاجة لمن تستفتيه ولا أنت بتجاوب عن قولي من أفتاك بهذا ؟ هل الرشوة مطلقا يعني جائزة ؟
السائل : لا .
الشيخ : طيب هل كل رشوة لأي شرطي جائزة ؟
السائل : لا .
الشيخ : فإذن من الذي يحدد هذه جائزة وهذه غير جائزة ؟ الذي يريد أن يرشي غيره أم العالم الذي لم يحضر الرشوة ومن أين هو يحصل على هذا العالم حتى يسأله أرشي هذا الشرطي الآن ولا لا أرشيه من الذي هل هذه قضية عملية ولا خيالية محضة ؟
السائل : ربما الواحد يشرح الوضع للعالم مئة في المئة ... هذا الوضع .
الشيخ : أخذت نص كلامي الآن الشرطي أوقفك وهو يريد أن يفرض عليك الغرامة أو الضريبة وأنت الآن تريد أن ترشيه وين العالم اللي بدك تستفتيه أنت إذًا بدك تعمل حالك مفتي مثل ما أنت عامل حالك الآن مفتي من حيث لا تردي ولا تشعر أعني أنا بهذا الكلام بارك الله فيك ما دام أنت مقتنع تماما معنا أن مش كل رشوة جائزة في هيك وفي هيك من الذي فصل آالعالم أم الجاهل ؟
السائل : يجب أن يرد إلى أهل العلم .
الشيخ : طيب لكن هذه القضية الي عم أصور لك إياها الآن وأنت اللي عم تبحث فيها لا يمكن الرد فيها للعالم لأنها قضية تعالج الآن فإما أن تدفع الضريبة اللي فرضها عليك وإما ان تدفع الرشوة التي أنت رأيتها بنفسك أنها جائزة وين العالم اللي بدك تستفتيه ؟ لعلك أدركت ماذا أريد ؟
ثم أنت بالنسبة للرشوة غير ما أنت فيه الآن أنت آنفا قلت الناس ظلموني طيب إن كان يجوز لك أن تقابل الظلم بالظلم فتقابل الظالم بالظلم مش بتقابل غيره على قاعدة
" غيري جنى وأنا المعذب فيكم *** فكأنني سبابة المتندم "
تعرف هذا المثل أظن ؟
السائل : أول مرة .
الشيخ : عادة بعض الناس لما بيندم على فعل شيء بيعض على أصبعته وقد يعلم من شدة الغيظ على من يغتاظ على نفسه لكن بيفش خلقه على مين ؟
السائل : على أصبعته .
الشيخ : شو عاملة أصبعته المسكينة ؟! هذا معنى قول الشاعر : " غيري جنى وأنا المعذب فيكم فكأنني سبابة المتندم " خير من هذا الشعر قوله تعالى : (( ولا تزر وازرة وزر أخرى )) فقلت : ظالم ما ظلمك فأنت ما بيجوز تظلم غيره يطلع بيدك تظلمه اظلمه مع ذلك فبقول لك لا يجوز لك أن تظلمه لماذا ؟ لأن هذا النوع من الظلم لا يمكن تطبيق القاعدة القرآنية فيه وهو قوله تعالى : (( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم )) المثلية هنا لا يمكن تطبيقها علما أن في اعتقادي ربما تعلم أن الآية حتى فيما يمكن الاعتداء عليه ليست على إطلاقها (( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم )) ليست على إطلاقها مثلا إذا كان الاعتداء على عرض فهل يجوز مقابلته بالمثل؟
السائل : لا يجوز
الشيخ : إذن الآية
السائل : ليس هكذا
الشيخ : ليس هكذا ، وضحت لك ، لكن أنا أردت شيئا آخر يقول الرسول عليه السلام : ( أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك ) وهذا كثيرا ما نسأل رجل عامل عند صاحب عمل أكل عليه راتب شهر أو أقل أو أكثر مش مهم بيجي سؤال أنا إلو عندي أمانة مثلا بعض البضائع بعض الآلات كذا إلى آخره فهل يجوز لي أن آخذها مقابل ظلمه لي ؟ يأتي هنا الحديث ينصب انصباباً جوابا عليه ( أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك ) هو خانك حسبك الله أما أنت لا تخن وين مسألتنا أبعد بكثير غير ناس اعتدوا عليك أنت هلأ بدك تزور تفش خلقك في غيرك ما يجوز ، على كل حال أنا أرى أن يعني أكثر الشهادات اليوم ليست لوجه الله عز وجل الدراسات ليست لوجه الله عز وجل إلا ما قل جدا سواء في الأساتذة المعلمين أو في الطلاب المتعلمين جلهم ولا نقول كلهم يبتغون عرض الحياة الدنيا هذا بيدرِّس مشان الراتب وهذا بيدرُس عند ها المدرس من أجل يصير مثله يوما ما يأخذ راتب وهكذا والله عز وجل يقول : (( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )) والعلم بلا شك كما لا يخفى على الجميع من أفضل العبادات التي تقرب صاحبه إلى الله زلفى والله عز وجل يقول : (( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )) (( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات )) ويقول : ( أول من تُسعَر بهم النار يوم القيامة ثلاثة : عالم ومجاهد وغني ) إلى آخر الحديث لماذا ؟ لأنه ما طلب العلم لوجه الله وإذا الأمر كذلك فأنا أعتقد أن المسلم الحريص على عبادة الله عز وجل وطاعته يستطيع أن ينظم شؤون عمله الذي يحصل به قوت يومه فلا ينكب على العمل كل الوقت وإنما في حدود ما يُستفاد من مثله قوله تعالى : (( ولا تنس نصيبك من الدنيا )) أما الأصل هو الإقبال على الآخرة لعله يجب على كل مسلم أن يتذكر دائما قوله تعالى : (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) فأنت بارك الله فيك اصرف نظرك بالكلية عن التفكير وليس الإقدام على التزوير لا تفكر أن هذا التزوير جائز أقول جائز على مذهب من المذاهب وهو مذهب أبو نواس القائل : " وداوني بالتي كانت هي الداء " ههه .
السائل : هو ليس من باب " الغاية تبرر الوسيلة " ولكن من باب أعداءنا سلبوا مني حق بالقوة أفلا يجوز أن أسترد حقي بطريق ملتوي ؟
الشيخ : إيش هو ؟
السائل : الحق هو هذه الشهادة .
الشيخ : إيش هو الغاية تبرر الوسيلة إذا غير هذا ؟
السائل : طيب كثير من العلماء أفتوا ما أدري حضرتكم أفتيتم في هذا ولا لا كالرشوة مثلا لرجل المرور لما يكون كلما بيمشي بيحط ... حتى يفقرني ويجعلني أجلس على باب المسجد أشحد فقالوا إذا كان الأمر كذلك وليس هناك مناص منها فادفع له القليل وإن شاء الله مو حرام الرشوة أخطر من التزورير لأن هذا التزوير ورقة لما رفضوا يعطوني أما هذيك رشوة فعلا رشوة .
الشيخ : أنت ولا مؤاخذة لست بحاجة إلى مستفتى أنت لا مو مشاني أنا مشان كل العلماء أنت الآن بتقول أن الرشوة أهون من التزوير لا عفواً بالعكس يعني مين أفتاك بهذا ؟
السائل : الرشوة فيها نص شرعي ونصوص مو نص ، التزوير ما فيه نص أنه لا تزور ورقة على اسم فلان يكون هو المفروض يعطيك إياهم ... .
الشيخ : لا رضيت مني أن أقول لك أنت ما لك بحاجة لمن تستفتيه ولا أنت بتجاوب عن قولي من أفتاك بهذا ؟ هل الرشوة مطلقا يعني جائزة ؟
السائل : لا .
الشيخ : طيب هل كل رشوة لأي شرطي جائزة ؟
السائل : لا .
الشيخ : فإذن من الذي يحدد هذه جائزة وهذه غير جائزة ؟ الذي يريد أن يرشي غيره أم العالم الذي لم يحضر الرشوة ومن أين هو يحصل على هذا العالم حتى يسأله أرشي هذا الشرطي الآن ولا لا أرشيه من الذي هل هذه قضية عملية ولا خيالية محضة ؟
السائل : ربما الواحد يشرح الوضع للعالم مئة في المئة ... هذا الوضع .
الشيخ : أخذت نص كلامي الآن الشرطي أوقفك وهو يريد أن يفرض عليك الغرامة أو الضريبة وأنت الآن تريد أن ترشيه وين العالم اللي بدك تستفتيه أنت إذًا بدك تعمل حالك مفتي مثل ما أنت عامل حالك الآن مفتي من حيث لا تردي ولا تشعر أعني أنا بهذا الكلام بارك الله فيك ما دام أنت مقتنع تماما معنا أن مش كل رشوة جائزة في هيك وفي هيك من الذي فصل آالعالم أم الجاهل ؟
السائل : يجب أن يرد إلى أهل العلم .
الشيخ : طيب لكن هذه القضية الي عم أصور لك إياها الآن وأنت اللي عم تبحث فيها لا يمكن الرد فيها للعالم لأنها قضية تعالج الآن فإما أن تدفع الضريبة اللي فرضها عليك وإما ان تدفع الرشوة التي أنت رأيتها بنفسك أنها جائزة وين العالم اللي بدك تستفتيه ؟ لعلك أدركت ماذا أريد ؟
ثم أنت بالنسبة للرشوة غير ما أنت فيه الآن أنت آنفا قلت الناس ظلموني طيب إن كان يجوز لك أن تقابل الظلم بالظلم فتقابل الظالم بالظلم مش بتقابل غيره على قاعدة
" غيري جنى وأنا المعذب فيكم *** فكأنني سبابة المتندم "
تعرف هذا المثل أظن ؟
السائل : أول مرة .
الشيخ : عادة بعض الناس لما بيندم على فعل شيء بيعض على أصبعته وقد يعلم من شدة الغيظ على من يغتاظ على نفسه لكن بيفش خلقه على مين ؟
السائل : على أصبعته .
الشيخ : شو عاملة أصبعته المسكينة ؟! هذا معنى قول الشاعر : " غيري جنى وأنا المعذب فيكم فكأنني سبابة المتندم " خير من هذا الشعر قوله تعالى : (( ولا تزر وازرة وزر أخرى )) فقلت : ظالم ما ظلمك فأنت ما بيجوز تظلم غيره يطلع بيدك تظلمه اظلمه مع ذلك فبقول لك لا يجوز لك أن تظلمه لماذا ؟ لأن هذا النوع من الظلم لا يمكن تطبيق القاعدة القرآنية فيه وهو قوله تعالى : (( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم )) المثلية هنا لا يمكن تطبيقها علما أن في اعتقادي ربما تعلم أن الآية حتى فيما يمكن الاعتداء عليه ليست على إطلاقها (( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم )) ليست على إطلاقها مثلا إذا كان الاعتداء على عرض فهل يجوز مقابلته بالمثل؟
السائل : لا يجوز
الشيخ : إذن الآية
السائل : ليس هكذا
الشيخ : ليس هكذا ، وضحت لك ، لكن أنا أردت شيئا آخر يقول الرسول عليه السلام : ( أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك ) وهذا كثيرا ما نسأل رجل عامل عند صاحب عمل أكل عليه راتب شهر أو أقل أو أكثر مش مهم بيجي سؤال أنا إلو عندي أمانة مثلا بعض البضائع بعض الآلات كذا إلى آخره فهل يجوز لي أن آخذها مقابل ظلمه لي ؟ يأتي هنا الحديث ينصب انصباباً جوابا عليه ( أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك ) هو خانك حسبك الله أما أنت لا تخن وين مسألتنا أبعد بكثير غير ناس اعتدوا عليك أنت هلأ بدك تزور تفش خلقك في غيرك ما يجوز ، على كل حال أنا أرى أن يعني أكثر الشهادات اليوم ليست لوجه الله عز وجل الدراسات ليست لوجه الله عز وجل إلا ما قل جدا سواء في الأساتذة المعلمين أو في الطلاب المتعلمين جلهم ولا نقول كلهم يبتغون عرض الحياة الدنيا هذا بيدرِّس مشان الراتب وهذا بيدرُس عند ها المدرس من أجل يصير مثله يوما ما يأخذ راتب وهكذا والله عز وجل يقول : (( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )) والعلم بلا شك كما لا يخفى على الجميع من أفضل العبادات التي تقرب صاحبه إلى الله زلفى والله عز وجل يقول : (( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )) (( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات )) ويقول : ( أول من تُسعَر بهم النار يوم القيامة ثلاثة : عالم ومجاهد وغني ) إلى آخر الحديث لماذا ؟ لأنه ما طلب العلم لوجه الله وإذا الأمر كذلك فأنا أعتقد أن المسلم الحريص على عبادة الله عز وجل وطاعته يستطيع أن ينظم شؤون عمله الذي يحصل به قوت يومه فلا ينكب على العمل كل الوقت وإنما في حدود ما يُستفاد من مثله قوله تعالى : (( ولا تنس نصيبك من الدنيا )) أما الأصل هو الإقبال على الآخرة لعله يجب على كل مسلم أن يتذكر دائما قوله تعالى : (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) فأنت بارك الله فيك اصرف نظرك بالكلية عن التفكير وليس الإقدام على التزوير لا تفكر أن هذا التزوير جائز أقول جائز على مذهب من المذاهب وهو مذهب أبو نواس القائل : " وداوني بالتي كانت هي الداء " ههه .