قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : قوله : ( قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله تعالى يقول في كتابه ) إلى آخره فيه دلالة للمذهب الصحيح وقول الجمهور أنه يجوز أن يقال : إن الله يقول كما يقال : إن الله قال وقال مطرف بن عبد الله بن شخير التابعي : لا يقال : الله يقول وإنما يقال : قال الله أو الله قال ولا يستعمل مضارعا وهذا غلط والصواب جوازه وقد قال الله تعالى : (( والله يقول الحق وهو يهدي السبيل )) وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة باستعمال ذلك وقد أشرت إلى طرف منها في كتاب " الأذكار " وكأن من كرهه ظن أنه يقتضي استئناف القول وقول الله تعالى قديم وهذا ظن عجيب فإن المعنى مفهوم ولا لبس فيه " . حفظ