قراءة كلام النووي مع تعليق الشيخ عليه : " قوله صلى الله عليه وسلم في قصة ميمونة حين أعتقت الجارية : ( لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك ) فيه فضيلة صلة الأرحام والإحسان إلى الأقارب وأنه أفضل من العتق . وهكذا وقعت هذه اللفظة في صحيح مسلم ( أخوالك ) باللام ووقعت في رواية غير الأصيلي في البخاري وفي رواية الأصيلي ( أخواتك ) بالتاء قال القاضي : ولعله أصح بدليل رواية مالك في الموطأ ( أعطيتها أختك ) قلت : الجميع صحيح ولا تعارض وقد قال صلى الله عليه وسلم ذلك كله " . حفظ