بالنسبة لخوارم المروءة في بعض الأفعال ورد فيها الاستحباب العام مثل اكتحال الرجل وأن يمشي حافيا في بعض الأحيان فهل إذا فعلها في بعض البلاد التي لم يعتدها الناس ربما صار حديث الناس فهل يفعل ذلك ولا يراعي عادات الناس وهل يراعي عادات الناس ؟ حفظ
السائل : شيخ بالنسبة لخوارم المروءة يا شيخ في بعض الأفعال ورد فيها أحاديث باستحبابها مثل اكتحال الرجل وأن يمشي حافيًا في بعض الأحيان.
الشيخ : نعم.
السائل : مثل هذه الأفعال لو فعلها الرجل في بعض البلاد التي لا يعتادونها ربما أشار الناس كلهم إليه بالبنان وصار مثارًا لحديث الناس فهل يفعل ذلك بغض النظر عن كلام الناس ما دام مستحبًا أم يراعي عادات الناس ولا يفعلها؟
الشيخ : أما بالنسبة لاكتحال فنحن نطالبك بالدليل على أنه سنة ونمهلك ثلاثة أيام، وأما مسألة الاحتفاء فنعم كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن كثرة الإسفاف ويأمر بالاحتفاء أحيانًا، لكن أحيانًا وهذا ليس بلازم أن تكون بالأسواق التي فيها الناس، ممكن تخرج تتمشى في البر وتكون حافيًا تحصل به السنة إذا خفت أنه يشار إليك بالبنان أو يقال هذا رجل عنده خارم مروءة ولا تقبل شهادته إيه نعم، نعم؟
السائل : شيخ؟
الشيخ : نعم.
السائل : شيخ بالنسبة لشهادة المولى لسيده يعني كما فعل مولى علي بن أبي طالب قنبر مع الحسن بن علي فشهد عند شريح القاضي لصالح علي رضي الله عنه.
الشيخ : نعم هذه ما وصلناها هذه من الموانع حنا الآن بدأنا بالشروط.
السائل : شيخ ذكرنا في تفصيل الحديث السابق ( خيركم قرني ).