مناقشة ما سبق. حفظ
الشيخ : بإحسان إلى يوم الدين، ما هو القضاء لغة وشرعًا؟
الطالب : ...
الشيخ : القضاء إيش لغة؟
الطالب : الحكم.
الشيخ : الحكم، طيب وشرعًا؟
الطالب : ...
الشيخ : إيش؟
الطالب : ...
الشيخ : قبله قبله أعد من الأول؟
الطالب : ...
الشيخ : طيب وشرعًا؟
الطالب : ...
الشيخ : تبيين.
الطالب : تبيين ...
الشيخ : مع الإلزام، طيب ما الفرق بين القاضي والمفتي؟
الطالب : القاضي ... والمفتي يفتي بدون إلزام.
الشيخ : المفتي يفتي بدون إلزام، والقاضي؟
الطالب : مع الإلزام.
الشيخ : نعم إذن الفرق بينهما أن القاضي يلزم والمفتي لا يلزم، طيب فيه فرق آخر ما ذكرته لكم لكن أذكره الآن حكم الحاكم يرفع الخلاف وفتوى المفتي لا ترفع الخلاف، عرفتم؟ حكم الحاكم يرفع الخلاف بمعنى لو حكم القاضي بمسألة فيها خلاف ارتفع الخلاف ولزم حكمه ولا يمكن يرفع، وأما المفتي فلا يرفع الخلاف ويمكن يقضي نعم حكم تولي القضاء، عبد الله بن عوض؟
الطالب : نعم.
الشيخ : حكم تولي القضاء؟
الطالب : حكمه أنه فرض كفاية.
الشيخ : فرض كفاية الدليل؟
الطالب : الدليل يعني أنه لابد منه.
الشيخ : يعني تعليل.
الطالب : تعليل أنه لابد يعني أن يقوم بهذا الشأن من يقضي به وإلا لابد أن يكون في الأمة من يفصل بين الناس.
الشيخ : ولا ما عندك دليل.
الطالب : هاه؟
الشيخ : مافي دليل؟
الطالب : فيه.
الشيخ : هات واحد؟
الطالب : الأدلة يعني أنه من الأدلة العامة من الكتاب والسنة.
الشيخ : هات؟
الطالب : مثل قوله تعالى: (( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة )) وكذا؟
الشيخ : كمل الآية (( ليتفقهوا في الدين ))؟
الطالب : (( ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم )).
الشيخ : أو ليحكموا بين قومهم؟
الطالب : هو الإنذار ...
الشيخ : لا، الإنذار وعظ وتذكير، حقيقة إن الإنسان يتصور فيه أدلة كثيرة لكنها تعوز الإنسان.
الطالب : وإن حكمت فاحكم بينهم.
الشيخ : (( وإذا حكمت )).
الطالب : قوله تعالى: (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا )).
الشيخ : إيه لكن هل هذا يدل على أنه فرض كفاية؟
الطالب : نعم.
الشيخ : هل يدل على أنه فرض كفاية؟
الطالب : هذا يدل على فرضية التحكيم.
الشيخ : على إيش؟
الطالب : على فرضية.
الشيخ : أن يكون التحاكم إلى الله ورسوله.
الطالب : نعم.
الشيخ : طيب.
الطالب : والتحاكم إلى الله ورسوله لا يتم إلا بوجود من يتحاكمون إليه.
الشيخ : طيب ماهو؟
الطالب : قوله تعالى: (( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس )).
الشيخ : إيه صحيح هذا الدليل لابد من الحكم بين الناس نعم
الطالب : قوله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله )) يدخل هذا فيه؟
الشيخ : والله ربما لكن الآية التي ذكرها سامي أصلح الآية قول الله تبارك وتعالى: (( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى )) ثم إذا أردنا أن نقيسه على الإمارة الرسول صلى الله عليه وسلم أمر المسافرين إذا كانوا ثلاثة إيش؟ أن يؤمروا أحدهم نعم، طيب لماذا أدخل المؤلف رحمه الله حديث ( إنكم ستحرصون على الإمارة ) في باب القضاء يحيى لماذا؟
الطالب : لأن ليبين أن الأمة تعرف القضاء.
الشيخ : لكن لماذا أدخله في باب القضاء هو الآن يتكلم الحديث في الإمارة؟
الطالب : نعم.
الشيخ : هاه؟
الطالب : لأن الإمارة لابد لها من القضاء.
الشيخ : الله المستعان الوضع من قبل ما فيها أمير ولا فيها قاضي يا شيخ من باب بعيدة.
الطالب : بعيد.
الشيخ : إيه نعم بعيد مبعد، نعم؟
الطالب : لأنه القاضي يعتبر الحاكم القاضي يدخل في عموم الحكم.
الشيخ : يعني يقاس على هذا الحرص على القضاء؟ يعني التحذير من الحرص على القضاء التحذير من الحرص على القضاء، لأنه إذا كانت الإمارة كما وصفها النبي عليه الصلاة والسلام فإنه يقاس عليها القضاء بجامع أن كلا منهما أي من القاضي والأمير له سلطة له سلطة، وهل هذا الحديث على عمومه في كراهة سؤال الإمارة؟ نعم
الطالب : ليس على عمومه.
الشيخ : ليس على عمومه، بماذا يخصص؟
الطالب : إذا كان يعني القصد الذي دفعه الإمارة يعني قصده لحب الناس أو مثلًا كان أمير لا يقيم شرع الله فهو أراد أن يقيم شرع الله في ديار الإسلام فله الحق أن يسعى في الإمارة.
الشيخ : يعني إذا كان غرضه الإصلاح وإزالة الفساد فلا حرج، أما إذا كان قصده فرض السلطة على عباد الله فلا يجوز، توافقون على هذا؟
الطالب : نعم.
الشيخ : طيب في الحديث إذا حكم الحاكم فاجتهد يا إبراهيم إذا حكم فاجتهد فأصاب والاجتهاد سابق على الحكم كيف نوجه الحديث؟
الطالب : قيل في هذا قولان.
الشيخ : توجيهان.
الطالب : توجيهان.
الشيخ : نعم.
الطالب : الأول بمعنى ...
الشيخ : نعم إيه نعم ترتيب الذكر لخبره يعني قصده أخبر بغير قصد الترتيب الواقعي.
الطالب : الأمر الثاني يقال إذا حكم الحاكم فكان مجتهدًا.
الشيخ : فكان مجتهدًا في هذا يعني هو بمعنى قول بعضهم إذا حكم أي أراد الحكم إذا حكم يعني أراد الحكم فاجتهد طيب، لماذا كان للمخطئ أجر وهو أخطأ الحق؟
الطالب : لأنه أراد إصابة الحق واجتهد في ذلك.
الشيخ : إيه يكون له أجر الاجتهاد دون الإصابة، ولماذا كان للمصيب أجران مع أن الإصابة ليست من فعله؟
الطالب : لأنه بإصابته يظهر الحق للناس فيكون نفعه متعديًا.
الشيخ : أحسنت لأنه بالإصابة يظهر الحق للناس فيكون نفعه متعديًا، فصار له أجران طيب، هل يفهم من هذا الحديث أنه لا بد أن يكون الحاكم مجتهدًا؟
الطالب : نعم.
الشيخ : لا يفهم.
الطالب : لا، يفهم يا شيخ.
الشيخ : هاه؟
الطالب : يفهم من هذا الحديث إنه الحاكم لابد أن يكون مجتهدًا.
الشيخ : مجتهد طيب على هذا الكلام تولية المقلّد لا تصح.
الطالب : نعم.
الشيخ : ما تصح؟
الطالب : إذا كان يا شيخ ما عنده علم.
الشيخ : إيه ما عنده علم ما عنده إلا مافي الكتاب إذا قلنا لماذا حكمت قال لأن هذا في الروض المربع هذا في المنتهى هذا في الإقناع ما تصح توليته، ما تصح توافقون على هذا؟
الطالب : نعم.
طالب آخر : لا.
الشيخ : اختلف العلماء على قولين طيب الواقع أننا نوافق على رأيه لابد أن يكون مجتهدًا إلا للضرورة، الضرورات تبيح المحظورات ولهذا قال شيخ الإسلام رحمه الله في التقليد قال كلامًا جيدًا قال: " إن التقليد بمنزلة أكل الميتة " وأكل الميتة يجوز متى للضرورة فإذا لم نجد قاضيا إلا هذا القاضي الذي لا يعرف إلا مذهبه فقط بدون الأدلة نقول للناس ما في قاضي لا شك أننا نوليه، فالصواب أنه لابد أن يكون مجتهدا إلا إذا دعت الضرورة حيث لا نجد المجتهد، وأظن ذكرنا ذلك لكم نعم طيب هل هذا الحديث إذا حكم فاجتهد هل يعارض حديث عائشة في أن القاضي العادل يلقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة؟
الطالب : شيخ شيخ.
الشيخ : نعم.
الطالب : نعم يعارضه.
الشيخ : نعم كيف ذلك؟
الطالب : ذلك أن الله عز وجل أو الشارع الحكيم جعل له أجر إذا اجتهد فأخطأ.
الشيخ : نعمز
الطالب : هذا وهو مخطئ فكيف بالقاضي الذي ثبت بين الناس أنه عادل؟
الشيخ : نعم.
الطالب : فهذا من باب أولى أنه.
الشيخ : من باب أولى، طيب إذن نأخذ من هذا فائدة عظيمة في الحديث تتعلق بالمصطلح وهي أن الحديث إذا كان معارضًا للقواعد العامة في الشريعة فإنه دليل على ضعفه حتى وإن لم ينظر إلى سنده وهذه مسألة يغفل عنها كثير من الناس، كثير من الناس ينظر إلى ظاهر السند ويحكم به وإن كان مخالفًا للقواعد العامة من الشريعة وهذا غلط وأقول لكم من الإمام أحمد رحمه الله في حديث ( إذا انتصف شعبان فلا تصوموا ) قال: إن هذا حديث شاذ لمخالفته ما في الصحيحين ( لا تقدموا رمضان بصوم يوم وليلة ) فجعله شاذًّا مع أن المخالفة سهلة هذه ويمكن الجمع بينهما، فهذه المسألة يغفل عنها كثير من الناس، وهي مسألة شذوذ المتن، الشذوذ يكون في المتن والإسناد قد يجد بعض الرواة فيسنده إلى شخص وغيره أسنده إلى آخر، لكن حتى أيضًا في المعنى وهو أهم الشذوذ في المعنى هذا أمر لا يدركه إلا من وفقه الله.
الطالب : شيخ؟
الشيخ : نعم.
الطالب : لماذا لا يجمع؟
الشيخ : في إيش؟
الطالب : بين حديث عائشة والحديث الأول حديث عمرو أو حديث بريدة مثلًا.
الشيخ : نعم بإيش؟
الطالب : نظرًا من دون يعني أن نحاول الجمع أو يجمع.
الشيخ : ما يمكن الجمع.
الطالب : إيه مثلًا يقال حديث عائشة فيه يلقى من شدة الحساب.
الشيخ : طيب.
الطالب : ولا يقال يعذب.
الشيخ : ولكن ما يخالف اللي وجهه هاللي يشدد عليه الحساب الرسول قال: ( من نوقش الحساب عذّب ) ما يمكن هذا.
الطالب : شيخ؟
الشيخ : نعم.
الطالب : شيخ بارك الله فيكم يا شيخ القاعدة هذه ذكروها في المصطلح لكن يا شيخ لو تقيد بما إذا كان من يتكلم في هذا من علمائنا من أين مكان سنة، أما أن يأتي المبتدع وهذا حاصل في هذا العصر الآن فيجعل قواعد ويكون هذا الحديث لا يتفق مع قواعد الشرع.
الشيخ : أحسنت بقينا قواعد الشرع من الذي يقعّدها؟
الطالب : أئمة السنة.
الشيخ : هل مجرد العقل يقول أسامة أنا عقلي لا يقبل هذا الشيء لا القواعد العامة التي يدل عليها الكتاب والسنة، وإلا كان نقول كما تفضلت أن المعتزلة والمرجئة والوعيدية كل هؤلاء استندوا على رأيهم الذين يدّعون أنه عقل نعم، نأخذ ننتهي من المناقشة أو نزيد؟
الطالب : نزيد.
طالب آخر : نزيد نكمل الباب.
الشيخ : طيب رجل جاء إليه خصمان جاء إليه خصمان وكان يعرف أحدهما معرفة جيدة وربما يكون صديقًا له فدخل عليه فقال تفضل وأجلسه إلى جنبه والثاني سلم مثله مثل الناس وقال عليكم السلام وجلس في طرف المجلس، ثم أدلى الذي إلى جنبه بالحجة دعوى يدعي على الآخر، فما الواجب على القاضي في هذه الحالة؟
الطالب : أن يجلسهما بين يديه.
الشيخ : يعني يجب أن يقيم صاحبه.
الطالب : إما أن يقيم صاحبه أو.
الشيخ : جلس على يمينه وهلا به ورحب كيف حالك كيف الأولاد وشلونكم نعم وذاك تكلم قال وعليكم السلام مرحبًا تفضل وجلس في آخر المكان.
الطالب : إذا كان البعيد لا ينازع فلا شي أما إذا كان ينازع فيقرع بينهم.
الشيخ : لو كنت أنت الذي سلمت وجلست في طرف المكان ترضى ولا لا؟ أجب بصراحة.
الطالب : لا.
الشيخ : طيب إذا كنت لا ترضى فغيرك لا يرضى، لكن بما أن المقام مقام خصومة لا يمكن حتى لو كان عند الإنسان هذا الذي ظلم لو كان عنده حجة ربما تضيع يتشوش فكره، ولهذا يجب على القاضي في هذه الحال أن يقول للشخص قم قم مع خصمك ويجعلهما بين يديه وهذا قد وقع، وقع في قضاة هذا العصر دخل رجل محترم عند القاضي وهلا به وبش به وجلس جنبه على العادة، فلما جاء دخل خصمه السلام عليكم وعليكم السلام ما علم القاضي إنه خصمه أدلى اللي جنبه بحجته قال أنا أدعي على فلان هذا بكذا وكذا قال قم تعال يقول للي جلس بعيدًا وأجلسهما بين يديه، وهذا غاية الأجر هذه يبي ينشط إذا صاحب الحق أليس كذلك؟ طيب ممكن يؤخذ من أي الأحاديث في هذا الباب نعم فؤاد؟
الطالب : ...
الشيخ : ماهو؟
الطالب : أن النبي صلى الله عليه وسلم ( قضى للخصمين أن يقعدا بين يدي الحاكم ).
الشيخ : بين يدي الحاكم طيب.
الطالب : الزبير حديث هذه المرأة.
الشيخ : إيه نعم حديث عبد الله بن الزبير هل القاضي يجوز أن يقضي بعلمه؟ اللي ورى أنت؟
الطالب : لا يا شيخ.
الشيخ : لا يجوز الدليل ما نقبل منك أنك تقول لا يجوز أو يجوز إلا بدليل، يالله يا أحمد؟
الطالب : إن كان.
الشيخ : ما هو إن كان، الدليل أنا ما أسأل عن حكم حتى تفصّل الدليل، اصبروا يا جماعة!
الطالب : ... إن شاء الله.
الشيخ : إيش؟
الطالب : تأذنون لي أكمل ويأتي الدليل إن شاء الله.
الشيخ : طيب.
الطالب : إن كان عنه في مجلس المحكمة فيأخذ بهذا هذه حالة وإذا كان يعني كان الأمر مضطرب ومعروف بين الناس فيجوز أن يحكم، فإن لم يكن كذلك فقيل يعني يأخذ وقيل لا الدليل ( من عرف الحق فقضى به ) فهو يعرف.
الشيخ : طيب هذا يقتضي إنه لا يحكم بعلمه خالد؟
الطالب : ... أم سلمة يا شيخ.
الشيخ : نعم.
الطالب : ( إنما أقضي له بنحو ما أسمع ).
الشيخ : الشاهد؟
الطالب : قوله: ( تختصمون إليّ فأقضي له بنحو ما أسمع ).
الشيخ : الشاهد ( على نحو ما أسمع ) واضح طيب استثنى العلماء من ذلك الأخ؟
الطالب : إلا ما كان يسمعه خارج المحكمة.
الشيخ : لا نعم.
الطالب : إن علم ... الحكم أو كان مشهورًا.
الشيخ : أو كان.
الطالب : مشهور.
الشيخ : مشهورًا، زدنا ثالثًا في الدرس الثاني.
الطالب : أنا.
الشيخ : نعم.
الطالب : أنه ...
الشيخ : لا لا.
الطالب : ...
الشيخ : لا.
الطالب : شيخ؟
الشيخ : نعم.
الطالب : علم القاضي بعدالة الشهود.
الشيخ : نعم علم القاضي بعدالة الشهود، لأن هذا ما له علاقة في الدعوى هذا في الإثبات، طيب إذن ثلاثة الأول ما علمه في مجلس الحكم، والثاني ما كان مشهورًا، والثالث علمه بعدالة الشهود لا يحتاج أن يقول أنا هات من يزكيه ما دام علم فهمنا، الدليل فما هي الحكمة من أنه لا يقضي إلا بنحو ما يسمع؟
الطالب : الحكمة من ذلك ...
الشيخ : هاه؟
الطالب : أن ...
الشيخ : نعم.
الطالب : لئلا يتهم القاضي بأنه يعني حكم بين الخصمين بدون بينة.
الشيخ : نعمز
الطالب : والثاني لئلا يفتح الباب لقضاة السوء.
الشيخ : نعم.
الطالب : فيتخذوها وسيلة.
الشيخ : يحكمون بالباطل ويقولون هذا ما نعرف.
الطالب : نعم.
الشيخ : طيب بارك الله فيك إذا كان القاضي الذي حصل التخاصم عنده يعلم أن الأمر على خلاف ما ادعاه المدعي وقلنا لا يحكم بعلمه فماذا يصنع أيضيع الحق؟ نعم؟
الطالب : يحيلهما إلى قاضٍ آخر ومن ثم يشاهد مع هذا الذي صاحب الحق.
الشيخ : صحيح يحيلهما إلى قاضٍ آخر ويكون شاهدًا.
الطالب : والحالة الثانية أن يستخدم التورية لإخراج الحق ... استخدام التورية.
الشيخ : استخدام التورية عاد هذه عام حتى وإن كان لا يعلم يعني كون الإنسان إذا شك في الأمر يستعمل التورية هذا جائز وهو من الفراسة في القضاة، الدليل على جواز التورية.
الطالب : أنا يا شيخ؟
الشيخ : إيه أنت.
الطالب : الدليل على؟
الشيخ : جواز التورية للقاضي ليستبين له الأمر.
الطالب : شيخ ... قصة المرأتان مع سليمان.
الشيخ : نعم قصة المرأتان لأنك ممن يلزم المثنى الألف مطلقًا، نعم.
الطالب : المرأتان مع سليمان.
الشيخ : ماشي طيب.
الطالب : فحكم للكبيرة على الصغيرة.
الشيخ : والقصة وش هي يعني تضاربتا ولا؟
الطالب : لا كان لكل واحدة منهما كانت لها ابن.
الشيخ : إيه.
الطالب : فيعني الابن قد أكله الذئب.
الشيخ : ابن من؟
الطالب : ابن المرأتين؟
الشيخ : ابن إحداهما ما يكفي؟
الطالب : ابن إحداهما.
الشيخ : عيّن عيّن.
الطالب : ابن الصغيرة.
الشيخ : ابن الصغيرة.
الطالب : لا الكبيرة يا شيخ.
الشيخ : ابن الكبيرة طيب.
الطالب : فيعني تحاكما إلى سليمان عليه الصلاة والسلام.
الشيخ : ما تحاكما إلى غيره أولًا؟
الطالب : لا إلى سليمان؟
الشيخ : لا، إلى داود فقضى به للكبيرة، ثم تحاكمتا إلى سليمان فطلب سكين ليشقه نصفين فقالت الصغيرة هو لها فعرف أنه للصغيرة، سمع؟
الطالب : هاه؟
الشيخ : سمع.
الطالب : بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله رب العالمين.
الشيخ : وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الشهادات من حيث اللغة جمع شهادة وهي؟
الطالب : الشهادة وهي القول.
الشيخ : لا.
الطالب : الحكم ... القاضي.
طالب آخر : فيه أخبار قد يكون فيما يعلم وفيه أخبار فيما لا يعلم بمعلوم أو بمرئي أو مسموع أو مذوق.
الشيخ : إيه أنت عن إيش إخباره يعني معناه يخبر لحق لغيره على غيره ولا وشلون يخبر بحق لغيره على غيره.
الطالب : بحق يعلمه.
الشيخ : كذا يعني المراد به في الاصطلاح هي أن يخبر الإنسان بحق لغيره على غيره طيب هذا في الاصطلاح أما الشهادة في اللغة هي أعمق يقال والإقرار.
الطالب : الإقرار.
الشيخ : نعم.
الطالب : هو أن يتكلم الإنسان بما يعلمه
الشيخ : يخبر.
الطالب : يخبر بما يعلمه.
الشيخ : بحق لغيره على نفسه، طيب هل يسمى الإقرار شهادة؟
الطالب : نعم من حيث اللغة يسمى شهادة أما من ناحية الاصطلاح فلا يسمى شهادة.
الشيخ : طيب الدليل؟
الطالب : الدليل أن الشهادة في اللغة هي إخبار المرء بما يعلم.
الشيخ : طيب.
الطالب : وهذا إخبار بما عمل.
الشيخ : ومن القرآن؟
الطالب : ومن القرآن.
الشيخ : نعم.
الطالب : (( ولا تكتموا الشهادة )).
الشيخ : لا، يحيى؟
الطالب : (( يا أيها الذين آمنو كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم )).
الشيخ : أحسنت (( يا أيها الذين آمنو كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين )) طيب إخبار الإنسان عن نفسه فيما يدعيه على غيره نعم خالد يسمى؟
الطالب : يسمى ادعاء.
الشيخ : يسمى ادعاء، وهل مقبول أو غير مقبول؟
الطالب : ينظر إذا اكتملت فيه الشروط قُبل.
الشيخ : إيه إن أتى ببينة قُبل وإلا فلا، طيب أما إذا شهد على نفسه لغيره فهذا يقبل ما دام شروط الإقرار تامة يقبل على كل حال ، وإقراره بحق لنفسه على غيره لا يقبل إلا ببينة، وإقراره بحق لغيره على غيره مقبول شهادة بالشروط المعروفة، هل تقبل شهادة الكافر يحيى هاه؟
الطالب : لا.
الشيخ : لا تقبل إلا على ... الدليل؟
الطالب : الدليل.
الشيخ : من القرآن؟
الطالب : من القرآن؟
الشيخ : نعم.
الطالب : (( فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء )).
الشيخ : طيب وإذا رضي كافرًا؟
الطالب : هاه؟
الشيخ : إذا رضي كافرًا؟
الطالب : كيف يرضى؟
الشيخ : مافي يمكن لو قرأت الآية من أولها يمكن يكون فيها دليل هاه؟
الطالب : قوله: (( وأشهدوا ذوي عدل منكم )) والكافر ليس من ذوي العدل.
الشيخ : نعم (( أشهدوا ذوي عدل )) والكافر ليس منهم وأيضًا (( واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء )) طيب هل يستثنى من ذلك شيء؟ يعني هل يستثنى من اشتراط الإسلام في الشهادة شيء؟ ما شرحنا هذا؟
الطالب : شرحنا.
الشيخ : ما حضرت؟ دعوى أين البينة؟ طيب عبد الوهاب أظن عبد السلام.
الطالب : تقبل شهادة الكافر عند الضرورة.
الشيخ : عند الضرورة مطلقًا.
الطالب : إذا لم يوجد مسلم.
الشيخ : إيه المذهب تقيد الوصية في السفر إذا لم يوجد مسلم، الدليل؟
الطالب : قوله تعالى: (( وأشهدوا ذي عدل منكم )).
الشيخ : الدليل للاستثناء هذه للحال.
الطالب : ...
الشيخ : أحمد؟
الطالب : (( يا أيها الذين شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض )).
الشيخ : طيب هذا دليل، ثم اختلف العلماء هل يقتصر على ما ورد؟ لأن الاستثناء من العموم واقتصر فيه على الصورة المخصوصة أو يغلّب جانب المعنى فتقبل شهادة الكافر في كل ضرورة بحيث لو كان واحد في المستشفى حضره الموت وليس عنده أطباء إلا كفار وأقر عندهم بشيء أو أوصى عندهم بشيء فهل يقبل أو لا؟ ينبني على هذه الخلاف والصحيح ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه في حال الضرورة يقبل لكن بشرط أن يكونا عدلين في دينهما، ثم إن ارتبنا منهما فقد ذكر الله سبحانه وتعالى: (( تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله )) إلى آخره طيب لدينا حديثان ظاهرهما التعارض وهما حديث عمران بن حصين وحديث زيد بن خالد الجهني فما هو حديث زيد بن خالد؟
الطالب : ...
الشيخ : نعم ( ألا أنبئكم بخير الشهداء الذي يأتي بالشهادة قبل يسألها ) وحديث عمران؟
الطالب : ...
الشيخ : هاه؟ ( يشهدون ولا يستشهدون ) ظاهر الحديثين التعارض طيب كيف نجمع بينهما؟
الطالب : ...
الشيخ : إيش؟
الطالب : ...
الشيخ : يشهدون ولا يستشهدون.
الطالب : ...
الشيخ : نعم أي أنهم يشهدون بما لم يشهدوا.
الطالب : ...
الشيخ : يتسرعون الأول يأتي بالشهادة قبل أن يسألها إذا قلنا بهذا حصل تعارض مع الأول إلا أن أولت الأول طيب.
الطالب : ... الحديث الأول هذا إذا كان فيه ضرورة واحتيج إلى شهادتهما فإنهما يشهدان.
الشيخ : يعني يحمل على ما إذا كان المشهود له إيش؟ لم يعلم بالشهادة فهنا يذهب الشاهدان فيشهدان بدون أن يسألان كذا، طيب وجه آخر عبيد؟
الطالب : أنهم يشهدون شهادة الزور.
الشيخ : لا، في الأول حديث زيد الذي يأتي بالشهادة قبل أن يسألها نعم، يالله سليم؟
الطالب : ... ما يحق يا شيخ إذا ظهر الحق أن نعلن ...
الشيخ : هذه ذكرها أخوك زميلك.
الطالب : ما سمعت.
الشيخ : هو يقول إنه يحمل على ما إذا كان المشهود له لم يعلم بالشهادة فيجب أن يؤديها قبل أن يسألها أو يخبره.
الطالب : شيخ؟
الشيخ : فؤاد؟
الطالب : ... حديث زيد بن خالد يحمل على أن التي ...
الشيخ : فيه وجه آخر ذكرته لكم يا جماعة.
الطالب : فيمن عنده شهادة حق.
الشيخ : هاه؟
الطالب : فيمن عنده يحرم على الأول أنه فيمن عنده شهادة حق
الشيخ : إيه لكن الأول يدل على المبادرة أنه يشهد قبل أن يستشهد والثاني ظاهره أنهم يشهدون قبل أن يستشهد، نعم يا يحيى؟
الطالب : قيل الشهادة في حق الله.
الشيخ : إيه يعني في حديث زيد؟
الطالب : نعم.
الشيخ : يعني أنه يراد به أهل الحسبة فيه رأي ثاني يمكن ما قلته لكم ما أدري أن مراد المبادرة بالشهادة أن هذه كناية عن المبادرة بالشهادة بحيث إنه لمبادرتهم يشهدون قبل أن يسألوا، على كل حال الحكم في هذه المسألة أن من عنده شهادة معلومة لصاحب الحق فإنه لا يتسرع في أدائها، لأنه قد يتهم بكونه له غرض في المبادرة بالشهادة وأما من كان عنده شهادة لا يعلم بها صاحب الحق، فالواجب أن يبادر بها قبل أن يسأل أو أن يخبر صاحب الحق على الأقل يقول عندي لك شهادة، طيب ما معنى قوله: ( يظهر فيهم السِّمَن )؟ وهل السمنة مذمومة؟ اللي على يمينك يا عبيد ما تعرف طيب اللي خلف أعطونا من عندكم تفضل إيه نعم.
الطالب : قوله: ( ويظهر فيهم السِّمَن ) دليل على توسعهم في مآكل ومشارب الدنيا.
الشيخ : إيه.
الطالب : ... إذا كان الإنسان من يأكل بشراهة حتى يظهر فيه السِّمَن أو لا يكون مذمومًا، أما إذا لم يكن قصده هو السِّمَن وأن يظهر فيه هذا العيب فلا يكون مذمومًا.
الشيخ : طيب إذن معناه يظهر فيهم السِّمَن أنهم لا يعتنون إلا بتربية الأجساد فقط، وأما القلوب والأعمال الصالحة فلا يهتمون بها أما هذا السِّمَن مذموم أو محمود فهذا شيء راجع إلى حال الإنسان، طيب نعم قوله: ( يخونون ولا يؤتمنون ) ألا يظهر لك يا خالد أن فيها تقديم وتأخير؟
الطالب : ليس فيها تقديم وتأخير.
الشيخ : ليش أليس الائتمان قبل الخيانة؟
الطالب : ما هو بكل حال.
الشيخ : كيف؟
الطالب : قد لا يقصد أن يؤتمن ومع هذا أيضًا يخون.
الشيخ : إيه نعم.
الطالب : قد يقال إن الحديث فيه تقديم وتأخير ولكن الصحيح أن الحديث على ظاهره.
الشيخ : نعم.
الطالب : وأن المعنى أنه لظهور خيانتهم لا يراهم الناس لا يؤمنونهم.
الشيخ : فيكون الخيانة وصفًا ثابتًا لهم يعني يخونون أي أنهم ذو خيانة معلومة بحيث إيش؟ بحيث لا يؤتمنون، قوله في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ( ولا ذي غمر على أخيك ) أو غمْر على أخيك وش معنى الغمْر أو الغمَر؟
الطالب : يحمل عليه الحقد.
الشيخ : إيه الحقد والشحناء يعني معناه إذا علم أن هذا الرجل بينه وبين هذا الرجل شحناء وعداوة وبغضاء فإنها لا تقبل شهادته عليه، هل تقبل شهادته له؟
الطالب : شهادته له ...
الشيخ : نعم.
الطالب : ...
الشيخ : توافقون على هذا؟
الطالب : نعم.
الشيخ : إيه إذن يعتبر هذا الحقد والشحناء والعداوة يعتبر شرط فوات شرط ولا وجود مانع؟
الطالب : وجود مانع.
الشيخ : وجود مانع بدليل أن هذا الذي لا تقبل شهادته على أخيه لو شهد على غيره لكان مقبولًا، طيب بالعكس لو كان هناك صداقة قوية يا آدم هل تقبل شهادة الصديق القوي لصديقه.
الطالب : نعم.
الشيخ : كيف ليش ما نقول إذا كانت شهادة العدو ما تقبل فشهادة الصديق لصديقه لا تقبل أيضًا؟
الطالب : نعم بالنسبة للصديق يعني يخالف العدو تقبل شهادته.
الشيخ : والعدو ؟
الطالب : والعدو لعداوته قد يجره.
الشيخ : وذاك لصداقته قد يجر لصديقه نفعًا، يعني بعض الناس أصدقاؤهم أحبهم إليهم من آبائهم وأبنائهم هاه؟
الطالب : لا يظهر.
الشيخ : وش اللي يظهر؟
الطالب : اللي يظهر أنه يقبل إلا إذا ...
الشيخ : إلا إذا عاد مشكلة ما ميزان وقوعها؟
الطالب : مثل القرابة.
الشيخ : إيه طيب على كل حال جيد، جواب جيد الصديق إذا برحت الصداقة إلى حد قوي يتهم بها فإنها لا تقبل لاسيما مع ضعف دين الصديق وعدم أمانته، أما إذا كان مبرزًا في العدالة والأمانة فإنها تقبل شهادته لصديقه وتقبل أيضًا على عدوه على القول الراجح، لأن المدار كله على التهمة وعدم الثقة والناس يختلفون ثم قال عن أبي هريرة هذا آخر.
الطالب : فوائده.
الشيخ : فوائده؟
الطالب : نعم.
الشيخ : فوائد الحديث الآخر.
الطالب : نعم.
الشيخ : طيب أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية ) رواه أبو داود وابن ماجه.
الطالب : الأول يا شيخ حديث عبد الله بن عمر ما أخذنا فوائده.
الشيخ : ما أخذناه؟
الطالب : ما أخذنا .
الشيخ : إيه طيب.