وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل ، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل ) . رواه أبو داود والنسائي ، وصححه ابن حبان . حفظ
الشيخ : قال : قال رسول الله صلى الله عليه سولم : ( صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ) صلاة مبتدأ، وأزكى خبره، والظرف مع حال أزكى من صلاته وحده لماذا ، طيب نفصل فيها ... أزكى : يعني أكثر أجرًا، مأخوذ من الزكاء وهو النمو فهو أكثر أجرًا.
وقوله: ( وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل ) يعني: أكثر أجرًا، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل إذن صلاته مع الثلاثة أزكى من الرجلين، ومع الأربعة أزكى من الثلاثة وهكذا، ما كان أكثر فهو أحب إلى الله .
هذا الحديث يخبر الرسول عليه الصلاة والسلام فيه أن الجماعة أفضل من الانفراد، وأن كثرة الجمع أفضل من قلة الجمع ، لماذا؟ حثًّا للأمة على الجماعة وعلى كثرة الاجتماع أو الجمع، فإذا كانوا مثلاً طائفة تتكون من عشرة رجال وقالوا سنصلي خمسة وخمسة ماذا نقول؟ هذا خطأ، الجماعة ربما تحصل بخمسة وخمسة، لكن ما كان عشرة أحب إلى الله من خمسة، فاجتمعوا لأن الشرع يحب الاجتماع والائتلاف.
وقوله: ( وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل ) يعني: أكثر أجرًا، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل إذن صلاته مع الثلاثة أزكى من الرجلين، ومع الأربعة أزكى من الثلاثة وهكذا، ما كان أكثر فهو أحب إلى الله .
هذا الحديث يخبر الرسول عليه الصلاة والسلام فيه أن الجماعة أفضل من الانفراد، وأن كثرة الجمع أفضل من قلة الجمع ، لماذا؟ حثًّا للأمة على الجماعة وعلى كثرة الاجتماع أو الجمع، فإذا كانوا مثلاً طائفة تتكون من عشرة رجال وقالوا سنصلي خمسة وخمسة ماذا نقول؟ هذا خطأ، الجماعة ربما تحصل بخمسة وخمسة، لكن ما كان عشرة أحب إلى الله من خمسة، فاجتمعوا لأن الشرع يحب الاجتماع والائتلاف.