فوائد حديث : ( صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ... ) . حفظ
الشيخ : طيب يستفاد من هذا الحديث عدة فوائد:
الفائدة الأولى : أن الجماعة ليست شرطاً في الصلاة، ليست شرطاً لصحة الصلاة ، من أين تؤخذ؟ الأخ ؟
الطالب : ...
الشيخ : مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، ما وجد الدلالة؟
الطالب : وجه الدلالة أن صلاته صحيحة .
الشيخ : من أين نأخذ أنها صحيحة؟
الطالب : أن التفضيل يدل على ...
الشيخ : التفضيل يدل على أن الطرف المفضل عليه فيه زكى، أو لا؟
الطالب : نعم
الشيخ : ولو كان باطلاً ما حصل فيه زكى طيب هذا صحيح.
ويستفاد منه: أن صلاة الجماعة ليست بواجبة، لأن الرسول صلى الله عيله وسلم قال: ( أزكى ) ، ها؟
الطالب : ...
الشيخ : فيه دليل ؟ لا ما فيه دليل.
الطالب : الحديث هذا .
الشيخ : لا ما فيه دليل .
الطالب : الحديث هذا .
الشيخ : إي نعم الحديث هذا ما فيه دليل .
الطالب : الأفضلية .
الشيخ : نعم ليس فيه دليل على عدم الوجوب لماذا ؟ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يخبر عن فضل الجماعة ، وفضلها لا ينفي وجوبها إذ أن الضل يكون في الواجب ولا لا ؟ الفضل ما يكون في الواجب؟ يكون في الواجب ويكون في أوجب الواجبات، قال الله عز وجل : (( يا أيها الذين ءامنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم * تؤمنون بالله ورسوله )) إلى أن قال : (( ذلكم خير لكم )) ومع ذلك الإيمان من أوجب الواجبات، وكذلك قال تعالى في صلاة الجماعة: (( يا أيها الذين ءامنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ))
فالمهم: أن ترتيب الفضل على العمل لا يدل على وجوبه ، صحيح لا يدل الوجوب -حطوا بالكم- هو لا يدل على الوجوب لكن لا يدل على عدم الوجوب، وبينهم فرق ولا لا؟ بينهم فرق لأننا إذا قلنا: يدل على عدم الوجوب، فمعناه أنه يعارض الأدلة الدالة على الوجوب، وإذا قلنا: لا يدل على الوجوب فمعناه: أنه بالنسبة للأدلة الدالة على الوجوب غير معارض ، ساكت هو صحيح يعني: إثبات الفضل للشئ لا يدل على عدم وجوبه، بل يكون بالنسبة للوجوب ساكتاً.
نعم وفي هذا الحديث دليل على انعقاد الجماعة، الفائدة الثانية ظن أو لا ؟
الطالب : الثانية .
الشيخ : من فوائده : أن الجماعة تنعقد باثنين، من أين تؤخذ؟ من قوله: ( مع الرجل أزكى ) صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده .
ومن فوائده: أن الجماعة لا تنعقد بامرأة، رجل وامرأة، من أين يؤخذ؟ من قوله: ( صلاة الرجل مع الرجل ) مع أن المشهور من المذهب: أن الجماعة تنعقد بالمرأة بالأنثى، ويمكن الجواب على هذا الحديث: بأنه مفهوم لقب ما هو مفهوم صفة، ومفهوم اللقب ليس قيدًا، ليس قيداً وليس بحجة، فالرجل ليس معناه دون المرأة لكن هذا عُلق بالرجل، لا لأنه رجل والمرأة ليست كذلك، لأنه لقب بهذا اللقب، ومفهوم اللقب عندهم لا حجة فيه.
من فوائد الحديث: أنه كلما كانت الجماعة أكثر فهي أفضل،
ينبني على ذلك هل يجب أن نذهب إلى الأكثر وندع الأقل أو أن الرسول صلى الله عليه وسلم يريد منا أن لا نتفرق؟ ...
الطالب : ...
الشيخ : إن قلنا بالأول مشكلة إذا صار هذا المسجد يكون مثلاً صفين يبلغون مئتي رجل وبقية المساجد فيها على صف، كل صف خمسين رجل وكلما كان أكثر فهو أفضل ...
الطالب : ...
الشيخ : ... لنهم يدورن الأكثر عدداً والأكثر ممشاً أيضاً وهذا ليس بمراد .
هو أفضل فإذا كنا مثلاً مئة فهل الأولى أن يتوزع بعضنا فيصلي جماعة والبعض الآخر جماعة أو أن يصلي الجميع قلنا ، قلنا يصلي الجميع.
وذكرنا أنه يستفاد منه: أنه لا ينبغي كثرة المساجد في الأحياء، لأن هذا يؤدي إلى توزيع الجماعة وتفرقهم، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: ( ما كان أكثر فهو أحب إلى الله ).
الطالب : شيخ ؟
الشيخ : نعم .
الطالب : ...
الشيخ : أيهم؟
الطالب : ... .
الشيخ : ... هو أفضل بلا شك .
الطالب : ...