وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام ) . رواه الترمذي بإسناد ضعيف . حفظ
الشيخ : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام ) رواه الترمذي بإسناد ضعيف ".
( إذا أتى أحدكم الصلاة ) يعني: التي يريد أن يصليها مع هذا الإمام، ( والإمام على حال ) الجملة هذه في محل نصب على الحال، يعني والحال أن الإمام على حال قائماً أو راكعاً أو ساجداً أو قاعداً، أي حال يكون عليها ، إذا أتيت والإمام على حال ( فليصنع ) هذا جواب الشرط، ولهذا قُرن بالفاء، ويجب اقترانه بالفاء، لأن الجواب صار طلبياً، وإذا كان طلبياً وجب قرنه بالفاء ، وعلى هذا قول الشاعر الذي نظم المواضع التي يجب فيها ارتباط الجواب بالفاء، يقول:
" اسمية طلبية وبجامد *** " وإيش؟
الطالب : با وقد .
الشيخ : " *** وبما وقد وبلن وبالتنفيس "
يقول : ( فليصنع كما يصنع الإمام ) كما الكاف هذه لا شك أنها حرف جر، لكن ما التي بعدها هل هي مصدرية أو اسم موصول؟
الطالب : مصدرية .
الشيخ : يجوز أن تكون مصدريةً، ويجوز أن تكون اسماً موصولاً، لو ذكر العائد لتعين أن تكون اسماً موصولاً، لو قال: كما يصنعه الإمام لتعين أن تكون اسماً موصولاً لأن الضمير لا يعود إلا لى اسم، ولما لم يذكر العائد جاز أن تكون مصدرية، يعني حرف مصدر، أي فليصنع كصنع الإمام .
وهذا الحديث معناه واضح أن المشروع في حق الإنسان الآتي إلى الصلاة أن يدخل مع الإمام على أي حال وجده ولكن الحديث كما ترون ضعيف، وهو ضعيف السند لكنه صحيح المتن. فإنه سبق أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: ( إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا ) ما أدركتم فصلوا إذن معناه: أننا إذا أتينا والإمام على حال نصنع كما يصنع الإمام، فهذا الحديث ضعيف السند لكنه صحيح المتن ، أن نصنع كما يصنع الإمام .
لا نقول: إن هذا الجزء من الصلاة لا ندرك به الركعة فلا ندخل مع الإمام فيه كما يفعله بعض العامة: إذا جاء والإمام ساجد قال: هذا ما هو بنافعني، ما أنا بداخل مع الإمام، لأنني لا أدرك به الركعة ، نقول: لا ، أنت الآن خالفت السنة وحرمت نفسك، ولا لا ؟ حرمت نفسك ، لأنك إذا سجدت لله قد تكون هذه السجدة التي سجدتها لله يرفعك الله بها درجات فأنت لا تحرم نفسك هذا السجود، هذا السجود فيه أيضاً فيه أيضاً ذكر فيه دعاء، والجلوس بين السجدتين فيه دعاء كيف تحرم نفسك، لكن الشيطان بدخل على ابن آدم ، ما دام أنت الآن ماذا تصنع إذا وجدت الإمام ساجداً وين تبي تروح ؟
الطالب : يقف .
الشيخ : يقف فقط ليحرم نفسه الخير، ولا يدخل مع الإمام، وهذا خطأ مخالف للسنة وحرمان لنفسه من الأجر، فهذا هو السنة.
( إذا أتى أحدكم الصلاة ) يعني: التي يريد أن يصليها مع هذا الإمام، ( والإمام على حال ) الجملة هذه في محل نصب على الحال، يعني والحال أن الإمام على حال قائماً أو راكعاً أو ساجداً أو قاعداً، أي حال يكون عليها ، إذا أتيت والإمام على حال ( فليصنع ) هذا جواب الشرط، ولهذا قُرن بالفاء، ويجب اقترانه بالفاء، لأن الجواب صار طلبياً، وإذا كان طلبياً وجب قرنه بالفاء ، وعلى هذا قول الشاعر الذي نظم المواضع التي يجب فيها ارتباط الجواب بالفاء، يقول:
" اسمية طلبية وبجامد *** " وإيش؟
الطالب : با وقد .
الشيخ : " *** وبما وقد وبلن وبالتنفيس "
يقول : ( فليصنع كما يصنع الإمام ) كما الكاف هذه لا شك أنها حرف جر، لكن ما التي بعدها هل هي مصدرية أو اسم موصول؟
الطالب : مصدرية .
الشيخ : يجوز أن تكون مصدريةً، ويجوز أن تكون اسماً موصولاً، لو ذكر العائد لتعين أن تكون اسماً موصولاً، لو قال: كما يصنعه الإمام لتعين أن تكون اسماً موصولاً لأن الضمير لا يعود إلا لى اسم، ولما لم يذكر العائد جاز أن تكون مصدرية، يعني حرف مصدر، أي فليصنع كصنع الإمام .
وهذا الحديث معناه واضح أن المشروع في حق الإنسان الآتي إلى الصلاة أن يدخل مع الإمام على أي حال وجده ولكن الحديث كما ترون ضعيف، وهو ضعيف السند لكنه صحيح المتن. فإنه سبق أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: ( إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا ) ما أدركتم فصلوا إذن معناه: أننا إذا أتينا والإمام على حال نصنع كما يصنع الإمام، فهذا الحديث ضعيف السند لكنه صحيح المتن ، أن نصنع كما يصنع الإمام .
لا نقول: إن هذا الجزء من الصلاة لا ندرك به الركعة فلا ندخل مع الإمام فيه كما يفعله بعض العامة: إذا جاء والإمام ساجد قال: هذا ما هو بنافعني، ما أنا بداخل مع الإمام، لأنني لا أدرك به الركعة ، نقول: لا ، أنت الآن خالفت السنة وحرمت نفسك، ولا لا ؟ حرمت نفسك ، لأنك إذا سجدت لله قد تكون هذه السجدة التي سجدتها لله يرفعك الله بها درجات فأنت لا تحرم نفسك هذا السجود، هذا السجود فيه أيضاً فيه أيضاً ذكر فيه دعاء، والجلوس بين السجدتين فيه دعاء كيف تحرم نفسك، لكن الشيطان بدخل على ابن آدم ، ما دام أنت الآن ماذا تصنع إذا وجدت الإمام ساجداً وين تبي تروح ؟
الطالب : يقف .
الشيخ : يقف فقط ليحرم نفسه الخير، ولا يدخل مع الإمام، وهذا خطأ مخالف للسنة وحرمان لنفسه من الأجر، فهذا هو السنة.