باب صلاة المريض والمسافر . حفظ
الشيخ : قال المؤلف : " باب صلاة المسافر والمريض ".
الإضافة هنا من باب إضافة الشيء إلى نوعه، لأن المسافر له صلاة تخصه، والمريض له صلاة تخصه، لكنها بالنوع والكيفية لا في الأصل.
وقوله: ( صلاة المسافر ) المسافر مطلق، والسفر هو الخروج والبروز، ومنه إسفار الصبح لأنه يبرز ويخرج، ولهذا قال علماء اللغة: إن السفر: مفارقة محل الإقامة وسماه الله عز وجل في القرآن الكريم سفراً، وسماه ضرباً في الأرض، فقال تعالى: (( وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغآئط )) وقال: (( ومن كان مريضًا أو على سفر )) وسماه ضرباً في الأرض كما في قوله تعالى: (( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة )) وقال تعالى: (( وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله )) .
المهم المسافر من هو ؟ من فارق محل إقامته، فارق، أما من نوى أن يفارق ولم يرز فليس بمسافر ما يكون إلا إذا برز وخرج.
وقوله: ( والمريض ) المريض ضد الصحيح، والمراد هنا: مريض البدن، والمرض كما سبق مرضان: مرض القلب، نسأل اله العافية، ومرض البدن.