لقد حجت والدتي مع ولد أخيها وأمه، وعندما بدءا في طواف القدوم ومع شدة الزحام تفرقوا، وذهب الولد بعيداً، وأصبحت والدتي ووالدته بدون محرم، إلا أنهن أتممن بقية النسك مع أناس معروفين لدينا في القرية، إلا أنهم -كما قلت- ليسو بمحارم، ولكن خوفاً عليهن من الضياع، ولكبر السن حيث يتجاوزن (45) عاماً، ولبعد مكاننا عن مكة المكرمة وخوفهن من ضياع الوقت في البحث عن ذلك الولد أكملن الحج، ولم يتقابلن مع الولد إلا بعد انتهاء الحج، فما حكم ما فعلن؟ وهل تأثر حجهن أو لا؟ نرجو توضيح ذلك ولكم الأجر والثواب. حفظ