قرأت في كتاب إحياء علوم الدين للغزالي بأن الإنسان خلق ملزماً بأعماله سواء كانت خيراً أم شراً وليس له الاختيار واستدل بقوله تعالى: (( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ))[الإنسان:30] واستدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول: بأنه يكتب على كل إنسان وهو في بطن أمه يكتب عمله شقي أو سعيد وقرأت في بعض الكتب بأن الإنسان مخير في أعماله بدليل قوله تعالى: (( اعملوا ما شئتم ))[فصلت:40]، فأنا الآن في حيرة أفيدونا سماحة الشيخ في ذلك فأنا أريد أن أعرف الجواب الصحيح؟ حفظ