تفسير قوله تعالى : (( لمثوبةٌ من عند الله خيرٌ لو كانوا يعلمون )) مع إعراب الآية حفظ
يقينا (( إن الله لا يخلف الميعاد )).
والثاني، الفائدة الثانية في الإضافة إلى الله: أنها تكون أعظم مما يتصوره العبد، لأن العطاء من العظيم عظيم، وإلا لا؟ فالعطية على حسب المعطي، عطية البخيل قليل ، وعطية الكريم كثيرة، البخيل إذا أعطى لإنسان واحد قرش يقول والله إني اليوم خسرت أعطيت واحدا قرشا، لكن الكريم يعطي لو يوم ألف ريال ما يهمه ولا يفتخر بها لأنه كريم، فالله تعالى أضاف المثوبة إليه (( من عند الله )) للأمرين جميعا، هما: اطمئنان العبد على حصولها، والثاني: بيان عظمة هذه المثوبة، لأن مثوبة العظيم لابد أن تكون عظيمة.
وقوله: (( خير )) خير من أيش؟ الأولى أن نقول إنها خيرية مطلقة، خير من كل شيء، ما هو من الفائدة التي حصلوا عليها بالسحر، خير من كل شيء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها ) بل قال: ( ركعة من الفجر خير من الدنيا وما فيها ) يعني سنة الفجر ركعتين خير من الدنيا وما فيها، فإذا (( خير )) الأولى أن نجعله مطلق خيرية مطلقة يعني خير من كل شيء لا من النفع الذي حصلوا بتعلم السحر ولا من غيره.
طيب إعراب الآية: (( ولو أنهم آمنوا واتقوا )) أن هنا مفتوحة الهمزة فمعنى ذلك أنها تؤول في مصدر وما بعدها، لأن أن المفتوحة الهمزة من حروف المصادر، أن وعن كلها حروف المصدرية فتؤول وما بعدها بمصدر، هذا المصدر الذي تؤول به اختلف النحويون في إعرابه فمنهم من قال إنه فاعل بفعل محذوف، فاعل بفعل محذوف والتقدير: ولو ثبت إيمانهم واتقاؤهم، ومنهم من قال: بل هو مبتدأ وخبره محذوف، ولو إيمانهم وتقواهم ثابتة، أفهمتم؟ طيب .
قوله: (( لمثوبة من عند الله خير )) اللام واقعة في جواب لو، ومثوبة مبتدأ وهي نكرة وساغ الابتداء بها وهي نكرة لأنها وصفت بقوله: (( من عند الله )) وخبر المبتدأ قوله: (( خير )) والجملة جواب لو وليس خبر المبتدأ لأن خبر المبتدأ محذوف. (( ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير )) هذه مثل التي قبلها يوقف على قوله: (( لمثوبة من عند الله خير )) .
وقوله: (( لو كانوا يعلمون )) يعني لو كانوا يعلمون لآمنوا واتقوا، فلو هذه شرطية وجوابها محذوف تقديره: لآمنوا واتقوا.
والثاني، الفائدة الثانية في الإضافة إلى الله: أنها تكون أعظم مما يتصوره العبد، لأن العطاء من العظيم عظيم، وإلا لا؟ فالعطية على حسب المعطي، عطية البخيل قليل ، وعطية الكريم كثيرة، البخيل إذا أعطى لإنسان واحد قرش يقول والله إني اليوم خسرت أعطيت واحدا قرشا، لكن الكريم يعطي لو يوم ألف ريال ما يهمه ولا يفتخر بها لأنه كريم، فالله تعالى أضاف المثوبة إليه (( من عند الله )) للأمرين جميعا، هما: اطمئنان العبد على حصولها، والثاني: بيان عظمة هذه المثوبة، لأن مثوبة العظيم لابد أن تكون عظيمة.
وقوله: (( خير )) خير من أيش؟ الأولى أن نقول إنها خيرية مطلقة، خير من كل شيء، ما هو من الفائدة التي حصلوا عليها بالسحر، خير من كل شيء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها ) بل قال: ( ركعة من الفجر خير من الدنيا وما فيها ) يعني سنة الفجر ركعتين خير من الدنيا وما فيها، فإذا (( خير )) الأولى أن نجعله مطلق خيرية مطلقة يعني خير من كل شيء لا من النفع الذي حصلوا بتعلم السحر ولا من غيره.
طيب إعراب الآية: (( ولو أنهم آمنوا واتقوا )) أن هنا مفتوحة الهمزة فمعنى ذلك أنها تؤول في مصدر وما بعدها، لأن أن المفتوحة الهمزة من حروف المصادر، أن وعن كلها حروف المصدرية فتؤول وما بعدها بمصدر، هذا المصدر الذي تؤول به اختلف النحويون في إعرابه فمنهم من قال إنه فاعل بفعل محذوف، فاعل بفعل محذوف والتقدير: ولو ثبت إيمانهم واتقاؤهم، ومنهم من قال: بل هو مبتدأ وخبره محذوف، ولو إيمانهم وتقواهم ثابتة، أفهمتم؟ طيب .
قوله: (( لمثوبة من عند الله خير )) اللام واقعة في جواب لو، ومثوبة مبتدأ وهي نكرة وساغ الابتداء بها وهي نكرة لأنها وصفت بقوله: (( من عند الله )) وخبر المبتدأ قوله: (( خير )) والجملة جواب لو وليس خبر المبتدأ لأن خبر المبتدأ محذوف. (( ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير )) هذه مثل التي قبلها يوقف على قوله: (( لمثوبة من عند الله خير )) .
وقوله: (( لو كانوا يعلمون )) يعني لو كانوا يعلمون لآمنوا واتقوا، فلو هذه شرطية وجوابها محذوف تقديره: لآمنوا واتقوا.