اليهود لغتهم العبرية وهنا الخطاب بالعربية فهل كانوا يتكلمون العربية ؟ حفظ
قال: (( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين )) ما شرطية،
الطالب: لا ما نافية
الشيخ : نافية؟ نعم، (( يود )) بمعنى يحب والود أعلى أنواع الحب يعني هو الذي يلي الخلة، الخلة أعلى الأنواع والود هو الذي يقرب منه، (( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب )) أي ما يحبون، (( من أهل الكتاب ولا المشركين )) قوله: (( الذين كفروا من أهل الكتاب )) من للتبعيض وإلا للبيان؟
الطالب: للبيان
الشيخ : ويش الفرق بين هذا وهذا؟
الطالب: إذا قلنا للبيان يشملها الكل
الشيخ :يصير المعنى أن أهل الكتاب كلهم كفار نعم؟ ويصير معنى ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين، يصير أيضا ولا المشركين معطوفة على قوله: (( من أهل الكتاب )) يعني ما يود الذين كفروا من هؤلاء ولا هؤلاء، ولهذا قال: (( ولا المشركين )) ولم يقل: ولا المشركون، لأنه لو كانت معطوفة على الذين كفروا لكانت بلفظ ولا المشركون، فعلى هذا تكون من لبيان الجنس أي الذين كفروا من هذا الصنف الذين هم أهل الكتاب، وكذلك من المشركين وتقدير الآية: (( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا من المشركين )) ويش ما يودون؟ ما يودون أي شيء؟ (( أن ينزل عليكم من خير من ربكم )) (( أن ينزل عليكم )) هذه مفعول (( يود )) يعني ما يودون تنزيل خير، (( أن ينزل عليكم من خير )) من زائدة إعرابا وخير نائب الفاعل يعني أن ينزل عليكم خير، والخير هنا يشمل خير الدنيا والآخرة لو حصل للكافرين من أهل الكتاب من اليهود والنصارى والمشركين أن يمنعوا القطر عن المسلمين لفعلوا، لأنهم ما يودون ينزل علينا أي خير، لو تمكنوا من أن يمنعوا العلم النافع عنا لفعلوا وهذا خاص في أهل الكتاب في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، عام، عام، ولهذا جاء بصيغة المضارعة (( ما يود )) والمضارع معنى الاستمرار فهم ما يودون أن ينزل علينا خيرا من ربنا وقال الله تعالى: (( والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ))
(( لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب اليم )) كل هذا قرأناه .
الطالب: لا ما نافية
الشيخ : نافية؟ نعم، (( يود )) بمعنى يحب والود أعلى أنواع الحب يعني هو الذي يلي الخلة، الخلة أعلى الأنواع والود هو الذي يقرب منه، (( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب )) أي ما يحبون، (( من أهل الكتاب ولا المشركين )) قوله: (( الذين كفروا من أهل الكتاب )) من للتبعيض وإلا للبيان؟
الطالب: للبيان
الشيخ : ويش الفرق بين هذا وهذا؟
الطالب: إذا قلنا للبيان يشملها الكل
الشيخ :يصير المعنى أن أهل الكتاب كلهم كفار نعم؟ ويصير معنى ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين، يصير أيضا ولا المشركين معطوفة على قوله: (( من أهل الكتاب )) يعني ما يود الذين كفروا من هؤلاء ولا هؤلاء، ولهذا قال: (( ولا المشركين )) ولم يقل: ولا المشركون، لأنه لو كانت معطوفة على الذين كفروا لكانت بلفظ ولا المشركون، فعلى هذا تكون من لبيان الجنس أي الذين كفروا من هذا الصنف الذين هم أهل الكتاب، وكذلك من المشركين وتقدير الآية: (( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا من المشركين )) ويش ما يودون؟ ما يودون أي شيء؟ (( أن ينزل عليكم من خير من ربكم )) (( أن ينزل عليكم )) هذه مفعول (( يود )) يعني ما يودون تنزيل خير، (( أن ينزل عليكم من خير )) من زائدة إعرابا وخير نائب الفاعل يعني أن ينزل عليكم خير، والخير هنا يشمل خير الدنيا والآخرة لو حصل للكافرين من أهل الكتاب من اليهود والنصارى والمشركين أن يمنعوا القطر عن المسلمين لفعلوا، لأنهم ما يودون ينزل علينا أي خير، لو تمكنوا من أن يمنعوا العلم النافع عنا لفعلوا وهذا خاص في أهل الكتاب في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، عام، عام، ولهذا جاء بصيغة المضارعة (( ما يود )) والمضارع معنى الاستمرار فهم ما يودون أن ينزل علينا خيرا من ربنا وقال الله تعالى: (( والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ))
(( لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب اليم )) كل هذا قرأناه .