فوائد الآية (( فيتعلمون منهما ما يفرقون بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون )) حفظ
الشيخ : طيب ومن فوائد الآية: أن من أعظم السحر أن يكون أثره التفريق بين المرء وزوجه هذا من أعظم أنواع السحر، لقوله: (( فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه )) لأن من أعظم الأمور المحبوبة إلى الشياطين أن يفرق بين المرء وزوجها، وقد ثبت في حديث صحيح: ( أن الشيطان يضع كرسيه أو عرشه على الماء ويبث جنوده في الأرض للإفساد فيأتي أحدهما يقول فعلت كذا والثاني فعلت كذا والثالث فعلت كذا ثم يأتي أحدهم فيقول: مازلت به حتى فرقت بينه وبين زوجته وحينئذ ماذا يصنع به؟ يلتزمه ويقول أنت أنت ) فهذا دليل على أن من أعظم ما يكون وأهم ما يكون السحر التفريق بين المرء وزوجه، وفيه سحر مقابل لهذا هو الربط بين المرء وزوجه حتى إنه والعياذ بالله يبتلى بالهيام ما يستطيع أن يعيش ولا لحظة إلا وزوجته أمامه، ولهذا بعضهم يقضي عليه هذا الأمر نسأل الله العافية.
ومنها أيضا: أن الأسباب لا تأثير لها إلا بإذن الله، لقوله: (( وما هم بضارين من أحد إلا بإذن الله )) .
ومنها: أن قدرة الله عزوجل فوق الأسباب، وأنه مهما وجد الأسباب والله لم يأذن فإن ذلك لا ينفع نعم؟ طيب هل هذا الحكم الذي استنبطنا من الآية يوجب لنا أن لا نفعل الأسباب؟ لا، لايش؟ إذا قلنا إنما السبب ما ينفع إلا بإذن الله ... هذا ما ينفع بشيء؟ أيه نقول الأصل أن الأسباب مؤثرة بإذن الله فأنت افعل السبب، تزوج يولد لك، اعمل صالحا لتدخل الجنة، وهكذا نقول في بقية الأسباب واضح؟ تداو لتشفى، ابتعد عن المجذوم لتسلم منه، وما أشبه ذلك، فالحاصل أن هذه الأسباب ما هم على أنها مؤثرة بنفسها لا يمكن أن تمنع من تأثيرها بل هي مؤثرة بإذن الله.
ومنها: الإشارة إلى أنه ينبغي اللجوء إلى الله دائما، لقوله: (( إلا بإذن الله )) فأنت إذا علمت كل شيء بإذن الله فإذا تلجأ إلى من؟ إليه سبحانه وتعالى في جلب المنافع وفي دفع المضار .
ومن فوائد الآية الكريمة: أن تعلم السحر ضرر محض ولا خير فيه، لقوله: (( ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم )) (( ما يضرهم )) فأثبت ضرره، (( ولا ينفعهم )) نفى نفعه.
ومن فوائد الآية الكريمة: أن كفر الساحر كفر مخرج عن الملة من أين تؤخذ؟ من قوله: (( ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق )) (( من خلاق )) يعني من نصيب و ليس هناك أحد ما له نصيب في الآخرة إلا الكافر، أما المؤمن مهما عذب فإن له نصيبا في الآخرة.
الطالب: هل في تفصيل في كفره ؟
الشيخ : في كفره لا الصحيح ما في تفصيل
ومن فوائد الآية أيضا: إثبات الجزاء، لقوله: (( ما له في الآخرة من خلاق )) .
ومن فوائدها أيضا: أن هؤلاء اليهود ارتكبوا تعلم السحر عن علم، لقوله: (( ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق )) وبذلك استحقوا وصف الغضب فصاروا مغضوبا عليهم، لأن كل من علم الحق وخالفه فهو مغضوب عليهم، ولهذا قال سفيان بن عيينة قال من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى، لأن العلماء يرتكبون عن علم فهم كاليهود، والعباد يرتكبون عن ضلال فهم كالنصارى .
ومنها أيضا: ذم هؤلاء اليهود بما اختاروه لأنفسهم، (( ولبئس ما شروا به أنفسهم )) .
ومن فوائد الآية: أن ذا العلم الذي ينتفع بعلمه هو الذي يحذر مثل هذه الأمور، لقوله: (( لو كانوا يعلمون )) يعني لو كانوا ذووا علم نافع ما شروا هذا الأمر الذي يضرهم ولا ينفعهم والذي علموا من اشتراه ما له في الآخرة من خلاق.
ثم قال تعالى: (( ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون ))
ومنها أيضا: أن الأسباب لا تأثير لها إلا بإذن الله، لقوله: (( وما هم بضارين من أحد إلا بإذن الله )) .
ومنها: أن قدرة الله عزوجل فوق الأسباب، وأنه مهما وجد الأسباب والله لم يأذن فإن ذلك لا ينفع نعم؟ طيب هل هذا الحكم الذي استنبطنا من الآية يوجب لنا أن لا نفعل الأسباب؟ لا، لايش؟ إذا قلنا إنما السبب ما ينفع إلا بإذن الله ... هذا ما ينفع بشيء؟ أيه نقول الأصل أن الأسباب مؤثرة بإذن الله فأنت افعل السبب، تزوج يولد لك، اعمل صالحا لتدخل الجنة، وهكذا نقول في بقية الأسباب واضح؟ تداو لتشفى، ابتعد عن المجذوم لتسلم منه، وما أشبه ذلك، فالحاصل أن هذه الأسباب ما هم على أنها مؤثرة بنفسها لا يمكن أن تمنع من تأثيرها بل هي مؤثرة بإذن الله.
ومنها: الإشارة إلى أنه ينبغي اللجوء إلى الله دائما، لقوله: (( إلا بإذن الله )) فأنت إذا علمت كل شيء بإذن الله فإذا تلجأ إلى من؟ إليه سبحانه وتعالى في جلب المنافع وفي دفع المضار .
ومن فوائد الآية الكريمة: أن تعلم السحر ضرر محض ولا خير فيه، لقوله: (( ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم )) (( ما يضرهم )) فأثبت ضرره، (( ولا ينفعهم )) نفى نفعه.
ومن فوائد الآية الكريمة: أن كفر الساحر كفر مخرج عن الملة من أين تؤخذ؟ من قوله: (( ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق )) (( من خلاق )) يعني من نصيب و ليس هناك أحد ما له نصيب في الآخرة إلا الكافر، أما المؤمن مهما عذب فإن له نصيبا في الآخرة.
الطالب: هل في تفصيل في كفره ؟
الشيخ : في كفره لا الصحيح ما في تفصيل
ومن فوائد الآية أيضا: إثبات الجزاء، لقوله: (( ما له في الآخرة من خلاق )) .
ومن فوائدها أيضا: أن هؤلاء اليهود ارتكبوا تعلم السحر عن علم، لقوله: (( ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق )) وبذلك استحقوا وصف الغضب فصاروا مغضوبا عليهم، لأن كل من علم الحق وخالفه فهو مغضوب عليهم، ولهذا قال سفيان بن عيينة قال من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى، لأن العلماء يرتكبون عن علم فهم كاليهود، والعباد يرتكبون عن ضلال فهم كالنصارى .
ومنها أيضا: ذم هؤلاء اليهود بما اختاروه لأنفسهم، (( ولبئس ما شروا به أنفسهم )) .
ومن فوائد الآية: أن ذا العلم الذي ينتفع بعلمه هو الذي يحذر مثل هذه الأمور، لقوله: (( لو كانوا يعلمون )) يعني لو كانوا ذووا علم نافع ما شروا هذا الأمر الذي يضرهم ولا ينفعهم والذي علموا من اشتراه ما له في الآخرة من خلاق.
ثم قال تعالى: (( ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون ))