تفسير قوله تعالى : (( في البأساء والضراء وحين البأس )) حفظ
طيب (( الصابرين في البأساء والضراء وحين البأس )) البأساء شدة الفقر ومنه البئس يعني الفقر ، والثاني: الضراء المرض ، والثالث: حين البأس شدة القتال ، فهم صابرون في أمور لهم فيها طاقة وأمور لا طاقة لهم بها ، في البأساء يعني في حال الفقر لا يحملهم فقرهم على الطمع في أموال الناس بل يصبرون عن المعصية لا يسرقون ولا يخونون ولا يكذبون ولا يغشون وهذا صبر عن أيش ؟ عن المعصية ، ولا يحملهم الضراء المرض وما يضر أبدانهم لا يحملهم ذلك على أن يتسخطوا من قضاء الله وقدره بل هو دائما يقولون بألسنتهم وقلوبهم : ( رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ) نعم كذلك حين البأس حين شدة القتال يصبرون ولا يولون الأدبار وهذا صبر على أيش؟ على الطاعة ، صبر على الطاعة فتضمنت هذه الآية الصبر بأنواعه الثلاثة : معصية وعلى أقدار مؤلمة ويش هو عليه ؟ وعلى الطاعة .